هاشتاغ
دعت السفارة الأمريكية في سوريا الأمريكيين المقيمين في سوريا، إلى الاستعداد للبقاء في منازلهم أو داخل مبانٍ محصّنة، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية.
وأشارت السفارة إلى تقارير إعلامية تحدثت عن هجمات إيرانية استهدفت مواقع مدنية في أنحاء من الشرق الأوسط، بما في ذلك فنادق ومطارات وسفارات ومرافق أخرى.
وأضافت أن تقارير حديثة حذّرت من تهديدات محتملة باستهداف مواقع مماثلة داخل سوريا، ولا سيما الفنادق التي تستضيف أجانب، داعية رعاياها إلى توخي الحذر واتخاذ إجراءات السلامة اللازمة.
كما شدد التحذير على ضرورة تجنّب التجمعات والتظاهرات، والحفاظ على تواصل مستمر مع العائلة، إضافة إلى وضع خطط بديلة لمغادرة البلاد، في ظل غياب الخدمات القنصلية الأمريكية داخل سوريا منذ عام 2012.
وفي وقت سابق، نقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية شبه الرسمية، الخميس الماضي، عن مصادر أمنية، أن مواقع بارزة في دمشق تُستخدم مراكز لتمركز مستشارين وخبراء أجانب، بينهم إسرائيليون وأمريكيون وبريطانيون.
وذكرت الوكالة، عبر قناتها في "تيلغرام"، أنّ هذه المواقع تشمل فندقي "فورسيزون" و"شيراتون"، إلى جانب القصر الجمهوري، عادّة أنها نقاط تجمع وإقامة لهذه الكوادر داخل المدينة، وأضافت المصادر أن طهران وجّهت "تحذيراً حاسماً" إلى أصحاب الفنادق في دمشق، مفاده أن أي منشأة تستضيف عسكريين أجانب قد تُعد هدفاً مشروعاً في حال استمرار ذلك.
ولم يقتصر التحذير، وفق الوكالة، على سوريا؛ بل امتد ليشمل مواقع خارجها، من بينها مطار بيروت الدولي ومطار جيبوتي الدولي. ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر إقليمي متزايد، وهذا يثير مخاوف من اتساع نطاق الاستهداف ليشمل منشآت مدنية، ويضع المدنيين والمقيمين الأجانب أمام تحديات أمنية متصاعدة.


