أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوري مروان الحلبي، إصدار قرار يقضي بتعيين الخريجين الأوائل الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بمناصب المعيدين في سنوات الثورة.
ويأتي ذلك استناداً إلى ضوابط محددة، في خطوة وصفتها الوزارة بأنها تهدف إلى إنصاف الكفاءات العلمية وصون حقوقها الأكاديمية، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".
المشمولون بالقرار
يشمل القرار الخريجين الأوائل من الفترة الممتدة بين عامَي 2011 و2024/12/31، ممن حالت الظروف الاستثنائية دون تعيينهم في وقتها، على أن يُعيَّنوا بصفة معيد في الكليات التي تخرجوا فيها.
ويستند القرار إلى أحكام المرسوم التشريعي رقم 25 لعام 2015، الذي يُجيز تعيين الخريج الأول أو الثلاثة الأوائل في كل كلية بصفة معيد من دون الحاجة إلى إعلان أو مسابقة، شريطة توفر الشروط الناظمة فيهم.
أما من بين هؤلاء الخريجين الأوائل الذين لم يُعيَّنوا معيدين بسبب مشاركتهم في أحداث الثورة، وتابعوا دراساتهم العليا وحصلوا على المؤهل العلمي المطلوب للتعيين في عضوية الهيئة التدريسية، فيتم التعامل معهم بوصفهم معيدين عائدين من الإيفاد، ويُعيَّنون في عضوية الهيئة التدريسية وفق اختصاصاتهم العلمية.
المهلة الممنوحة
في إطار تيسير تطبيق القرار، منحت الوزارة مهلة إضافية مدتها 6 أشهر تبدأ من 15 آذار/مارس 2026، وذلك لاستكمال إجراءات تعيين المعيدين من خريجي الدفعة الجامعية 2022-2023.
وأكدت الوزارة أن القرار يسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف، أبرزها:
- دعم الكفاءات العلمية التي واصلت مسيرتها على الرغم من الظروف الاستثنائية.
- إنصاف المتفوقين وصون حقوقهم في استكمال مساراتهم الأكاديمية.
- تعزيز حضور الكفاءات الوطنية في مؤسسات التعليم العالي.
- دعم تطوير العملية التعليمية والبحثية في الجامعات السورية.


