أفادت وزارة الدفاع السورية، اليوم الثلاثاء، بأنها تمكنت منذ بداية عام 2026م الجاري، من تفكيك وإتلاف أكثر من ستة آلاف من مخلفات الحرب، تضمنت ألغاماً أرضية بمختلف أنواعها، عبوات ناسفة، آليات عسكرية، وذخائر غير منفجرة، في إطار عمليات مستمرة لإزالة خطر مخلفات الحرب.
وذكرت الوزارة، في بيان رسمي، أن فرق الهندسة العسكرية أغلقت عشرات الأنفاق المفخخة، وعملت على تأمين عدد من الجسور التي كانت مزروعة بالمتفجرات، إضافة إلى تفكيك عبوات وضعت أسفل أعمدة بعض الجسور الممتدة على نهر الفرات، من بينها جسر قره قوزاق، بحسب موقع.
وأوضحت أن عمليات التفكيك اعتمدت على تجهيزات متخصصة، شملت عربات إزالة الألغام من طراز "UR-77"، إلى جانب كاسحات الألغام التقليدية، وبمشاركة كوادر فنية مدرّبة على التعامل مع الذخائر غير المنفجرة.
وأشار البيان إلى مقتل ستة من عناصر الوزارة أثناء تنفيذ المهام الميدانية، وإصابة 41 آخرين، من بينهم 17 تعرضوا لإصابات أدت إلى إعاقات دائمة، فضلاً عن تضرر 8 آليات عسكرية خلال العمليات.
وأكدت الوزارة استمرار فرق الهندسة في تنفيذ مهامها ضمن خطة شاملة لإزالة الألغام ومخلفات الحرب في مختلف المحافظات، بهدف الحد من المخاطر وتأمين المناطق المتضررة.
وفي سياق متصل، تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 65 في المئة من السكان في سوريا، أي ما يُقارب 15.4 مليون شخص، معرضون لخطر الألغام والذخائر غير المنفجرة، وهو ما يتسبب بسقوط نحو 150 ضحية شهرياً بين قتيل وجريح، بينهم عدد كبير من الأطفال.


