هاشتاغ
أوضحت وزارة الطاقة السورية أنه لا يوجد أي نقص في البنزين أو المازوت أو الغاز المنزلي داخل سوريا، مشيرة إلى أن وضع المشتقات النفطية التمويني مستقر.
وكشفت الوزارة عن سبب الازدحام الذي سجل في بعض محطات الوقود كان نتيجة لتضاعف مفاجئ في الطلب تجاوز 300% من المعدلات الطبيعية خلال فترة قصيرة بدافع القلق المرتبط بالتطورات الإقليمية.
ولفتت الوزارة إلى أن الكميات الواردة من الغاز المنزلي تسير ضمن البرنامج المعتمد والضغط الذي حدث في بعض المراكز كان ناتجاً عن سلوك تخزيني احترازي.
وعن تراجع ساعات التغذية الكهربائية، أكدت الوزارة إلى أنه مرتبط حصراً بانخفاض أو توقف توريدات الغاز الطبيعي المخصص عبر الأردن نتيجة للظروف الإقليمية، نقلاً عن "تلفزيون سوريا".
وقالت الوزارة في بيانها إنه قد تم الانتقال إلى إدارة المنظومة بالاعتماد على الإنتاج المحلي المتاح للكهرباء مع إعادة توزيع الأحمال التشغيلية.
وأكدت الوزارة أن الفرق الفنية تواصل إدارة المنظومة الكهربائية حالياً بالاعتماد على الإنتاج المحلي من الغاز المتاح؛ إذ تنظم ساعات التغذية وفق الإمكانات المتوفرة لضمان استقرار الشبكة الكهربائية واستمرارية عملها، مشيرة إلى أن هذه الظروف ناتجة عن معطيات خارجية.
وفي وقت سابق، كانت قد أوضحت أنها تعمل بالتوازي لتعزيز وزيادة الإنتاج المحلي من الغاز بما يسهم في دعم المنظومة الكهربائية وتحسين واقع التغذية في المرحلة المقبلة.
ويوم الأحد الماضي، كشفت مصادر صحافية أن الأردن توقّف مؤقتاً عن ضخ الغاز إلى سوريا، نتيجة التطورات الحالية في المنطقة، وتداعيات الحرب على إيران، التي تسببت أيضاً في قطع إسرائيل إمدادات الغاز إلى المملكة، الأمر الذي دفع الجهات المعنية إلى إعطاء الأولوية لتأمين احتياجات السوق المحلية.
وأوضح مصدر مطلع أن الأردن يعتمد في الوقت الحالي على ترتيبات بديلة لتغطية الطلب الداخلي، في ظل التطورات الأمنية التي أثّرت في تدفقات الغاز من الحقول البحرية الإسرائيلية، وفي مقدّمتها حقلا "ليفياثان" و"كاريش"، ووفق ما نقلته منصة "الطاقة" المتخصصة.
وأضاف المصدر أن ضخ الغاز الطبيعي من الأردن إلى سوريا عبر خط الغاز العربي توقّف فعلياً مع بداية الأحداث في المنطقة، مشيراً إلى أن تقييم الموقف جارٍ حالياً لاتخاذ قرار بشأن استئناف الإمدادات.


