هاشتاغ
كشف صندوق الأمم المتحدة للسكان عن دخول أكثر من 147 ألف شخص إلى سوريا من لبنان منذ مطلع آذار الجاري، محذراً من مخاطر تواجه النساء والفتيات اللواتي يعبرن إلى سوريا.
وأشار صندوق الأمم المتحدة في تقرير له إلى أن "آلاف النساء والفتيات الفارّات من الصراع في لبنان تعبرن إلى سوريا ليواجهن مخاطر صحية وأمنية جسيمة".
وأضاف التقرير أنه من المتوقع أن تضع 260 منهن مواليدهن خلال الثلاثين يوماً القادمة، ويدخلن بلداً دمرت فيه الصراعات التي استمرت لأكثر من 15 عاماً أنظمة الصحة والحماية.
وبيّن التقرير الصادر عن صندوق الأمم المتحدة للسكان أنه إلى جانب التهديد المباشر بالهجمات العسكرية، "تواجه النساء والفتيات النازحات ظروفاً قاسية عند وصولهن، فقد فرّت الكثيرات دون أمتعتهن، واضطررن إلى العيش في أماكن مكتظة تفتقر إلى مرافق صحية كافية، مما يزيد من خطر تعرضهن للعنف القائم على النوع الاجتماعي، والتحرش، والاستغلال".
واعتبر التقرير أن ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية نتيجةً للنزاع الإقليمي، يدفع النساء والفتيات، وهنّ أصلاً في وضع هش، إلى اليأس الاقتصادي، ويدفعهن إلى اللجوء إلى آليات للبقاء على قيد الحياة تُعرّض صحتهن وسلامتهن للخطر.
ودعا صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى توفير تمويل فوري لتوسيع نطاق خدمات الصحة والحماية الطارئة على طول الحدود اللبنانية-السورية، فيما تقدم الفرق المتنقلة حالياً خدمات الصحة الإنجابية، ودعم الحماية، ومستلزمات النظافة الشخصية.
وفي تقريره أشار إلى أن المعارك العنيفة السابقة في حلب والرقة والحسكة ودير الزور تسببت في نزوح 173 ألف شخص، أكثر من نصفهم من النساء والفتيات، مما أدى إلى مزيد من تعطيل الخدمات الأساسية، بما في ذلك مرافق الصحة والحماية.


