شهد ريف محافظة درعا الغربي، اليوم الأربعاء، تحركاً عسكرياً إسرائيلياً داخل منطقة وادي الرقاد، تخلله انتشار آليات وإقامة نقاط تمركز على الطرق المؤدية إلى المنطقة.
ونقلت وكالة "سانا" عن مصادر محلية، أن قوة تضم سبع آليات عسكرية دخلت إلى محيط الوادي وأقامت نقطة تفتيش عند جسر الرقاد، فيما تمركزت ست آليات إضافية قرب بوابة تل أبو الغيثار.
كما انتشر عناصر من الجيش الإسرائيلي على الطريق الواصل بين بوابة التل ومدخل الوادي، قبالة بلدتي جملة وصيصون.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بدخول دورية إسرائيلية، فجر الأربعاء، إلى قرية كودنة في ريف القنيطرة، مؤلفة من نحو 20 آلية عسكرية، حيث دهمت عدداً من المنازل، واعتقلت شابين من أبناء القرية قبل مغادرة المنطقة.
وكانت قوات إسرائيلية قد أوقفت، في وقت سابق أمس، أربعة أشخاص من قريتي عين العبد والأصبح بريف القنيطرة الجنوبي.
في حين، أفرجت عن ثلاثة آخرين بعد احتجازهم لساعات، وفق ما ذكره موقع "تلفزيون سوريا".
وتحدثت مصادر محلية عن إجراءات مشددة تفرضها القوات الإسرائيلية في مناطق الجنوب السوري، تتضمن قيوداً على استخدام الأراضي الزراعية والوصول إلى بعض الموارد، ما ينعكس سلباً على الأوضاع المعيشية للسكان، وسط مطالبات متجددة من دمشق بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي السورية، داعية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته.


