هاشتاغ
قُتل عنصران من الجيش السوري، مساء أمس الجمعة إثر هجوم بالرصاص استهدفهما على أوتوستراد حلب- الباب قرب قرية أعبد بريف حلب الشمالي، في حين تبنى تنظيم "داعش" العملية لاحقاً.
وقالت وزارة الدفاع السورية إن الجهات المختصة باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة والجهة المنفذة.
وفي وقت لاحق، تبنى تنظيم "داعش" في بيان رسمي له نشره التنظيم في وكالة "أعماق"، المسؤولية عن الهجوم.
وقال التنظيم في بيانه إن عناصره استهدفوا عنصرين من الجيش السوري "المرتد"، بحسب تعبيره، موضحاً أن الاستهداف وقع على طريق حلب - الباب قرب قرية أعبد، وهو الهجوم نفسه الذي أعلنته وزارة الدفاع السورية وأدى إلى مقتل العنصرين.
وأوضح البيان أن الاستهداف تم "بالأسلحة الرشاشة"، مؤكدًا مقتل المستهدفين.
وفي الثاني من الشهر الجاري، شهد ريف حلب الشمالي الشرقي مقتل عنصرين من "الفرقة 86" بالجيش السوري بيد مجهولين في بلدة الراعي، من دون تحديد الجهة الفاعلة، لكن تقارير صحافية رجحت تنفيذ "داعش" العملية من دون أن تتبناها.
وكان التنظيم قد تبنى في 27 شباط الماضي، استهداف عنصر في قرية تيارة، التابعة لناحية حريتان بريف حلب، وهذا أدى إلى مقتله.
ويأتي هذا النشاط المتصاعد لخلايا التنظيم بالتزامن مع دعوات أطلقها المتحدث باسم التنظيم "أبو حذيفة الأنصاري" في تسجيل صوتي بُث في 21 شباط الماضي، وهو الأول له بعد غياب دام عامين.
وركّز التسجيل على وصف الحكومة السورية بأنها "علمانية" والدعوة لمواجهتها.
بالمقابل، تواصل الأجهزة الأمنية السورية تعزيز الإجراءات الأمنية في المناطق المستهدفة لضمان حماية عناصرها ومنع تكرار مثل هذه الهجمات، وسط تحذيرات من تزايد نشاط المجموعات المسلحة في بعض المناطق الريفية والبادية السورية.
وقبل يومين، أعلن مصدر في وزارة الداخلية السورية، الخميس، إفشال "مخطط إرهابي" لاستهداف العاصمة دمشق، وذلك بعد عملية نفذها الأمن الداخلي في ريف المدينة بالتنسيق مع الاستخبارات العامة والاستخبارات التركية، وفق ما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا".


