هاشتاغ
نفت مصادر عسكرية تركية المزاعم حول انسحاب جنود أتراك من منطقة عملية "نبع السلام" والتي نفذتها القوات التركية ضد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في عام 2019.
المصادر العسكرية أكدت أن القوات المسلحة التركية تواصل مهمتها في هذه المنطقة، ولم يطرأ أي تغيير بخصوصها.
وتحدثت وسائل إعلام سورية الأسبوع الماضي عن انسحاب القوات التركية من بعض نقاط تمركزها في مدينة تل أبيض، في إطار خطة للانسحاب التدريجي من شمال وشمال شرقي سوريا، بهدف تخفيف الأعباء عن الجيش التركي
وفي وقت سابق، أكد وزير الدفاع التركي يشار غولر، عدم وجود نية لسحب القوات التركية من سوريا في الوقت الراهن.
وقال غولر إن بلاده ليس لديها أي جدول زمني أو نية للانسحاب أو الخروج من سوريا، مشدداً على ضرورة تحقيق الاستقرار الكامل ومعايير الأمن في المنطقة قبل أي تغيير.
ولفت إلى أن آلية المتابعة والرقابة التركية ستبقى في المنطقة بكل قدراتها، وأن القوات التركية موجودة في العراق وسوريا لضمان الأمن القومي واستقرار المنطقة.
وشدد غولر على أن قرار مغادرة القوات التركية من سوريا والعراق يخص بلاده وحدها، وأنه تجب مواصلة اتخاذ الاحتياطات اللازمة من قِبل بلاده تجاه احتمال عودة خطر الإرهاب.
وأضاف غولر أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن الولايات المتحدة ونهجها الذي يركز على الحكومة السورية بدلاً من "قسد" دليل على "أننا وجدنا أرضية مشتركة" مع الولايات المتحدة وفقاً لتعبيره.
جدير بالذكر أن عملية "نبع السلام" جاءت ضد المناطق التي كانت تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية "قسد"
وتمكنت في 12 تشرين الأول من دخول مدينة رأس العين والسيطرة عليها، قبل أن تسيطر في 13 تشرين الأول على مدينة تل أبيض الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر من رأس العين.


