هاشتاغ - نورا قاسم
كشف وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، في تصريح لـ "هاشتاغ"، عن خطة طموحة تهدف لإنهاء وجود المخيمات في سوريا خلال عامين.
كما أوضح أسباب تزايد حوادث سقوط الأطفال في الآبار مؤخراً، مرجعاً إياها إلى وجود آبار مهجورة في مناطق شهدت عودة حديثة للأهالي.
وأشار الصالح إلى أن عام 2026 سيشهد إنهاء ظاهرة "الخيام"، على أن يكون عام 2027 عاماً خالياً من المخيمات تماماً، مؤكداً وجود استراتيجية مفصلة تتضمن مراحل وجدولة زمنية واضحة سيتم الإعلان عنها قريباً في مؤتمر صحفي.
أزمة الآبار المهجورة
رداً على سؤال "هاشتاغ" حول ضرورة تفعيل قوانين رادعة تُلزم أصحاب الآبار بإغلاقها، بيّن الصالح أن القوانين موجودة، لكن المشكلة تكمن في "الحفر العشوائي" المتراكم عبر عقود.
وأوضح الوزير أن المعاناة الحقيقية تتركز في المناطق التي عاد إليها سكانها مؤخراً، حيث ترك أصحاب الآبار ممتلكاتهم منذ زمن، وتعرضت أغطية تلك الآبار للسرقة، مما جعلها فخاخاً غير مرئية وسط مساحات لعب الأطفال، وهو ما أدى إلى وقوع حوادث مؤسفة.
التوعية والمسؤولية الجماعية
اختتم الصالح حديثه بالتأكيد على سعي الوزارة لتنفيذ حملات توعية شاملة في مختلف المحافظات.
وشدد على أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب تكاتف الجهود بين الإعلام والمجالس المحلية والمجتمعات الأهلية للمساهمة في حماية الأطفال وتأمين تلك المواقع الخطرة.


