تعرض 11 عاملاً سورياً، مساء أمس الأحد، لجروح متفاوتة إثر ضربة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت موقعهم في محيط بلدة يحمر الشقيف جنوب لبنان، وفق ما أفادت به وسائل إعلام لبنانية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن فرق الإسعاف التابعة للصليب الأحمر اللبناني، بمرافقة دورية من الجيش اللبناني، نفذت عملية إخلاء استمرت ساعات عدة في ظروف ميدانية وصفتها ب"المعقدة"، تمكنت خلالها من نقل العمال المصابين إلى مستشفى النجدة الشعبية في مدينة النبطية لتلقي العلاج.
وبحسب المعطيات، كان العمال "يفرغون حمولة من الدجاج من شاحنة صغيرة داخل إحدى المزارع في المنطقة عند وقوع الاستهداف".
وتمكن ثلاثة منهم من الابتعاد عن موقع الضربة زحفاً، بينما بقي 11 مصاباً في المكان لأكثر من خمس ساعات قبل أن تصل إليهم فرق الإنقاذ وتعمل على إجلائهم.
وأشارت الوكالة إلى أن تنفيذ عملية الإخلاء استلزم تنسيقاً مسبقاً مع لجنة "الميكانيزم" والحصول على موافقة للدخول إلى الموقع، لحساسية الوضع الأمني وخطورة التحرك في المنطقة المستهدفة.
وفي سياق متصل، أسفرت غارات إسرائيلية استهدفت عدة بلدات في لبنان، في اليوم عينه، عن مقتل 33 شخصاً وإصابة آخرين.
ووفق تقديرات متداولة، أدى القصف الإسرائيلي المتواصل على مناطق لبنانية منذ الثاني من الشهر الجاري إلى مقتل نحو 400 شخص، بينهم 83 طفلاً، إضافة إلى إصابة أكثر من 1100 آخرين، وذلك بعد إطلاق تنظيم "حزب الله" للصواريخ باتجاه مواقع إسرائيلية.


