هاشتاغ
جدد رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع إدانة سوريا العدوان الإيراني المستمر على دولة قطر ودول المنطقة، وما ينطوي عليه من انتهاك لسيادة الدول وتهديد لأمنها واستقرارها.
وجاء تجديد الشرع في اتصال هاتفي مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني في اتصال هاتفي، أمس الأحد، تم فيه تأكيد ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لوقف التصعيد في المنطقة وتهيئة الظروف للتوصل إلى التهدئة.
وقالت وكالة الأنباء القطرية "قنا" إن أمير قطر تلقى، أمس الأحد، اتصالاً هاتفياً اليوم، من الرئيس الشرع، وتمت في الاتصال مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، والمستجدات الميدانية المتسارعة؛ إذ أكد الجانبان أهمية الوقف الفوري للتصعيد وضرورة درء الانزلاق نحو الفوضى، وفق وكالة "قنا".
وشدد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لتهيئة الظروف الملائمة للتهدئة، والتعويل على المسارات السياسية والدبلوماسية وفق مبادئ الأمم المتحدة وميثاقها، وهذا يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
في سياق متصل، تلقى رئيس حزب الكتائب اللبنانية، النائب سامي الجميّل، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الشرع، أمس الأحد، واستمر الاتصال أكثر من ساعة.
وتناول الاتصال التطورات الإقليمية والحرب الدائرة في المنطقة، إضافة إلى مستقبل العلاقات بين لبنان وسوريا.
وأكد الشرع في الاتصال أن العلاقة بين سوريا ولبنان يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل بين الدولتين، إلى جانب تعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي بما يخدم مصالح الشعبين.
وأوضح الشرع أن الانتشار العسكري عند الحدود مع لبنان والعراق يهدف إلى تأمين الحدود السورية والحفاظ على الاستقرار.
من جهته، شدد الجميّل على أهمية بناء علاقة طبيعية وصحية بين البلدين بعد سنوات طويلة من التوتر، عادّاً أن هناك فرصة حقيقية للانتقال من مرحلة الصراع إلى علاقة إيجابية وبنّاءة.
وطالب الجميّل دمشق بالتعاون في كشف مصير المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، وفي مقدمتهم عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب بطرس خوند، إضافة إلى المساعدة في كشف المسؤولين عن الاغتيالات السياسية التي شهدها لبنان، ومنها اغتيال الوزير بيار الجميّل والنائب أنطوان غانم.
وبحسب ما أعلنه حزب الكتائب في موقعه الرسمي سادت الاتصال أجواء إيجابية، مع بحث إمكانية فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين في المرحلة المقبلة.
واتفق الطرفان في ختام الاتصال على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة ومواصلة التنسيق بما يخدم استقرار البلدين وازدهارهما.


