أعلن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، اليوم الاثنين، وقوفه إلى جانب السلطات اللبنانية في مسعاها لنزع سلاح "حزب الله".
وقال الشرع: "نقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزيف عون بنزع سلاح حزب الله".
كما أوضح الشرع أن بلاده عززت القوات الدفاعية على الحدود احترازياً لمنع نقل تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية، ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود ومنعها من استخدام الأراضي السورية، لافتاً إلى تنسيق موقف موحد مع دول المنطقة
وجاء ذلك خلال مشاركة الرئيس السوري، اليوم، في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي ضم عدداً من قادة دول الشرق الأوسط، بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، لبحث التصعيد العسكري في المنطقة وسبل احتواء التداعيات.
وأكد الشرع وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا"، أن سوريا، نظراً لموقعها الجغرافي "على مفترق ثلاث جبهات مشتعلة"، تتعرض لتداعيات مباشرة وخطيرة نتيجة هذه التطورات.
وحذر الشرع خلال الاجتماع من أن "التصعيد الراهن يمثل تهديداً وجودياً للمنطقة بأسرها"، مشيراً إلى أن "إغلاق مضيق هرمز والضربات التي طالت البنية التحتية للطاقة في الخليج تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي".
يشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط، قد دخلت منذ 28 شباط/فبراير الماضي في أتون حرب بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية من جهة وإيران من جهة أخرى.


