هاشتاغ - نورا قاسم
كشف وزير الاتصالات وتقانة المعلومات، عبد السلام هيكل، في تصريح لـ"هاشتاغ"، عن وجود مشغلين اثنين يتنافسان حالياً لدخول السوق السورية كبديل لشركة MTN.
وتوقّع الوزير تزايد أعداد المتقدمين للاستثمار في هذا القطاع، لا سيما وأن المهلة المحددة لتقديم الطلبات لم تنتهِ بعد.
وأكد هيكل وجود اهتمام كبير من مجموعات دولية، مشيراً إلى أن المواصفات الفنية المطلوبة "عالية جداً"، فيما رفض الكشف عن أسماء المتنافسين حالياً لضمان نزاهة المنافسة وتحقيق السرية المطلوبة بعيداً عن التأثيرات الإعلامية.
تنافسية الأسعار واستقرار الأرقام
حول التساؤلات المتعلقة بأسعار الخدمة، بيّن الوزير أن الهدف الأساسي هو تحقيق "تنافسية عالية" في الأسعار، وهو أمر لا يتوفر بالشكل المطلوب في الوقت الراهن.
أما بخصوص مخاوف المشتركين من فقدان أرقامهم الحالية، فقد طمأن هيكل الجمهور مؤكداً أنه "لا توجد أي خطة لتبديل الأرقام"، بل ستبقى الخطوط كما هي دون أي تعديل فني أو رقمي مع انتقال التبعية للمشغل الجديد.
مرحلة التحول القانوني
يُذكر أن وزارة الاتصالات كانت قد أعلنت سابقاً عن "تسوية ودية نهائية" مع مجموعة MTN العالمية، ما مهد الطريق لرفع العقبات القانونية التي أعاقت الاستثمار في قطاع الخليوي لسنوات.
ووفقاً للبيان الرسمي للوزارة، ستستمر شركة (MTN سوريا) في تشغيل الشبكة وإدارة الخدمات لحين استلام المشغل البديل مهامه بشكل رسمي، وذلك لضمان استمرارية الخدمة لجميع المشتركين خلال مرحلة التحول الاستراتيجي.


