تعرض فريق إعلامي وعدد من الصحفيين، اليوم الأربعاء، لاستهداف مباشر من قبل القوات الإسرائيلية أثناء وجودهم في موقع ميداني بريف القنيطرة لتغطية حادثة إسقاط طائرة مسيّرة إيرانية بواسطة الدفاعات الجوية، وذلك دون تسجيل أي إصابات.
وأفاد موقع "الإخبارية السورية" أن القذيفة سقطت على مقربة شديدة من موقع تواجد فريقه، ما أدى إلى تطاير الشظايا في المكان، مشيراً إلى أن نجاتهم جاءت بفارق لحظات، فيما لم يتعرض باقي الإعلاميين المتواجدين في المنطقة لأي أذى.
وذكر أن القوات الإسرائيلية واصلت استهداف المنطقة عبر إطلاق قذائف هاون بين قرية الصمدانية الغربية وسد المنطرة في ريف القنيطرة الأوسط، دون توفر معلومات عن وقوع إصابات إضافية حتى الآن.
وفي سياق التحركات العسكرية السابقة، كانت القوات الإسرائيلية قد تقدمت في 11 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي باتجاه محيط قرية الصمدانية الشرقية، في إطار نشاط عسكري متكرر في مناطق الجنوب السوري.
كما أشار إلى إقامة نقطة عسكرية عند تقاطع الصمدانية – العجرف، مدعومة بثلاث آليات، ضمن انتشار ميداني في المنطقة.
وتشهد مناطق ريفي القنيطرة ودرعا تصاعداً في وتيرة التحركات العسكرية الإسرائيلية، التي تتضمن عمليات توغل وتنفيذ مداهمات واعتقالات، إضافة إلى أضرار تلحق بالممتلكات والأراضي الزراعية.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار تسجيل خروقات لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974م، من خلال توغلات متكررة داخل الأراضي السورية، وما يرافقها من إجراءات ميدانية تؤثر على السكان، بما في ذلك الاعتقالات وحالات النزوح وتخريب الممتلكات، وسط تنديد مستمر من الحكومة السورية ومطالبتها بالانسحاب الفوري من الأراضي السورية.


