أُعيد افتتاح معبر التنف – الوليد الحدودي بين سوريا والعراق، اليوم الخميس، في خطوة تهدف إلى تنشيط حركة التبادل التجاري وعبور البضائع بين البلدين، وذلك بحضور رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، قتيبة بدوي، ورئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية، عمر عدنان الوائلي.
وشهد المعبر جولة ميدانية مشتركة للمسؤولين، اطّلعوا خلالها على مستوى الجاهزية الفنية والبنية التحتية، إضافة إلى متابعة سير العمل ميدانياً، بما في ذلك حركة شاحنات الترانزيت وقوافل الصهاريج، في مؤشر على استئناف النشاط التشغيلي وبدء مرحلة جديدة من التنسيق بين الجهات المختصة في الجانبين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية.
وأكد الجانبان أهمية المعبر في دعم تدفق السلع وتأمين مرورها بسلاسة، خاصة في ما يتعلق بنقل الطاقة والبضائع، مع التشديد على مواصلة العمل المشترك لتطوير الإجراءات التشغيلية ومعالجة التحديات التي قد تؤثر على حركة النقل، بما يعزز التعاون الاقتصادي الثنائي.
ويأتي تشغيل المعبر ضمن مساعٍ أوسع لتفعيل المنافذ الحدودية ورفع كفاءتها التشغيلية، بما يواكب متطلبات المرحلة الحالية، ويعزز موقع سوريا كممر بري لحركة الترانزيت على المستوى الإقليمي.


