هاشتاغ
كشف محافظ السويداء مصطفى البكور عن تلاعب واسع في توزيع المواد الإغاثية والمحروقات التي تدخل إليها، وهذا تسبب بأزمة في المحافظة.
وحمّل المحافظ مسؤولية عدم وصول الطحين إلى الجهات المعنية في قطاع المخابز، مضيفاً أن المحافظة أدت واجبها؛ إذ تم إبلاغ مدير فرع المخابز بضرورة طلب الطحين رسمياً من الوزارة، لكنه لم يستجب لذلك؛ إذ عد أن أسباب الأزمة "واضحة لمن يريد الحقيقة".
وقال البكور بمنشور في حسابه في منصة "تلغرام": يسألني البعض لماذا لم يدخل الطحين إلى محافظة السويداء؟ والجواب واضح لكل من يريد الحقيقة: "نحن قمنا بواجبنا، وأبلغنا مدير فرع المخابز بضرورة طلب الطحين من الوزارة بشكل رسمي، لكنه لم يستجب".
وأكد البكور، أن طحين الإغاثة كان يدخل إلى المحافظة مجاناً، لكن ربطة الخبز كانت تُباع بسعر 5000 ليرة سورية، بحسب ما ذكرته "محافظة السويداء" في معرفاتها الرسمية.
ولفت إلى أن السعر سيبقى نفسه حتى في حال توريد الطحين من دمشق، لكن الفرق، بحسب قوله، يكمن في أن طحين الإغاثة كان عرضة للنهب من قبل متنفذين، في حين أن الطحين القادم عبر القنوات الرسمية لا يمكن التلاعب به.
وعن المحروقات، لفت البكور إلى أن ما يحدث في المحروقات في المحافظة ليس بعيداً عن هذا المشهد؛ إذ تدخل كمياتها بالسعر النظامي، ثم يُفرض على كل محطة 2000 ليتر، وبعدها تُباع في السوق الحرة بأضعاف مضاعفة، موضحاً أن هذه ليست أسراراً؛ بل حقائق يعرفها كل أبناء المحافظة.
ووصف البكور هذه الممارسات بأنها "حقائق يعلمها جميع أبناء المحافظة"، منتقداً في الوقت نفسه "تخوين يطال من يطالبون بحقوقهم"، عادّاً أن كرامة المواطنين أصبحت "سلعة لدى من استغلوا حاجتهم".
وعدّ، أن "المؤسف أن من يطالب بحقه أو يطلب راتبه يُتهم بالخيانة، وتُمس كرامته، وكأن الكرامة أصبحت سلعة تُباع وتُشترى عند من استغلوا حاجة الناس وجمعوا الأموال من أزمتهم".
وأضاف: "انظروا إلى كل من يتهم الناس بالتخوين ما استفادته؟ وكم عنده من أموال؟ لكن الناس اليوم أكثر وعياً، وكل شيء بات مكشوفاً، والتاريخ لا يرحم، وسيأتي يوم تُحاسَب فيه كل يدٍ امتدت إلى قوت الناس وكرامتهم".


