هاشتاغ
تمكنت فرق الهندسة في الجيش السوري من تفكيك وإتلاف أكثر من 110 آلاف جسم متفجر في مختلف المحافظات، شملت ألغاماً مضادة للأفراد والدروع، وعبوات ناسفة موجهة، إلى جانب آليات ومسيّرات مفخخة، فضلاً عن ذخائر حربية خطيرة غير منفجرة، وذلك منذ بداية العام الجاري.
ويأتي إعلان الجيش السوري بالتزامن مع اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام.
ووفقاً للجيش السوري فقد تركزت الأعمال الميدانية على تأمين المعابر والمدارس والطرق الدولية، إضافة إلى تطهير الأراضي الزراعية، وإغلاق عشرات الأنفاق المفخخة، في محاولة لتقليل المخاطر اليومية التي تواجه السكان، خاصة في المناطق التي شهدت معارك سابقة.
واعتمدت فرق الهندسة على وسائل وتقنيات متقدمة، من بينها عربات "UR-77" المخصصة لتطهير حقول الألغام، إلى جانب كاسحات تقليدية، مع تزويد العناصر بمعدات حديثة للكشف ووسائل حماية فردية.
إلا أن هذه العمليات أدت إلى مقتل 9 عناصر وإصابة 66 آخرين، بينهم 21 إصابة أدت إلى إعاقات دائمة، فضلاً عن تضرر 8 كاسحات ألغام أثناء تنفيذ المهام.
من جهته، قالت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إن مخلفات الحرب تمثل أحد أكبر التهديدات طويلة الأمد في سوريا.
ووصفت الوزارة المخلفات بأنها "موت مؤقت" يلازم حياة السكان ويقوّض فرص الاستقرار.
وأشارت الوزارة إلى أن فرقها تمكنت منذ بدء عملها من إزالة أكثر من 29 ألف ذخيرة غير منفجرة، بينها أكثر من 24 ألف قنبلة عنقودية، ما يعكس حجم التحدي القائم رغم الجهود المستمرة.


