هاشتاغ
نفت سوريا صحة المزاعم الإسرائيلية بشأن استخدام "حزب الله" المنفذ الحدودي مع لبنان لنقل الأسلحة.
وأكدت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك أن منفذ جديدة يابوس الحدودي مخصص حصراً لعبور المدنيين، ولا يُستخدم لأي أغراض عسكرية، ولا وجود لأي مجموعات مسلحة أو ميليشيات، ولا يُسمح باستخدامه لأي نشاط خارج الأطر المدنية والقانونية.
وكتب مدير العلاقات في الهيئة مازن علوش على صفحته في "فيسبوك" أنه "في ضوء التنبيه المتداول، وحرصاً على سلامة المسافرين، سيتم إيقاف حركة العبور عبر المنفذ بشكل مؤقت إلى حين زوال أي مخاطر محتملة، على أن يتم الإعلان عن استئناف العمل فور التأكد من استقرار الوضع".
وأعلنت سوريا ليل أمس السبت إغلاقها منفذ جديدة يابوس- المصنع الحدودي مع لبنان، احترازياً مدة مؤقتة، بعد تهديدات من الجيش الإسرائيلي بشن غارات على المنفذ من الجانب اللبناني، بحجة استخدامه من قبل "حزب الله" لتهريب وسائل قتالية، الأمر الذي نفته دمشق، مؤكدة أن المنفذ مخصص حصراً لعبور المدنيين، ولا يُستخدم لأي أغراض عسكرية.
وفي وقت متأخر من ليل أمس السبت، أصدر الجيش الإسرائيلي بيانا بعنوان "تحذير عاجل إلى جميع المتواجدين في منطقة معبر المصنع عند الحدود السورية- اللبنانية، وإلى جميع المسافرين على طريق M30،" جاء فيه أنه "نظراً إلى استخدام حزب الله معبر المصنع لأغراض عسكرية ولتهريب وسائل قتالية، يعتزم جيش الدفاع شن غارات على المعبر في الوقت القريب".
ونشر الجيش الإسرائيلي صورة عبر الأقمار الصناعية، إلى جانب البيان، تظهر منطقة من داخل بلدة المصنع وصولاً إلى الجانب اللبناني من المنفذ، وقد تمت تغطيتها باللون الأحمر، وقال البيان، الذي نقلته وسائل إعلام عدة، إنه "حرصاً على سلامتكم، ندعو جميع المتواجدين بالقرب من المعبر وكل من يتواجد في المنطقة المحددة باللون الأحمر، وفق الخريطة، إلى ضرورة إخلائها فوراً"، مؤكداً أن "البقاء في هذه المنطقة يعرضكم للخطر".
وبعد التهديد الإسرائيلي، انتشرت مقاطع فيديو في وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر حالة من التوتر والفوضى في الجانب اللبناني من المنفذ، مع بدء الأمن العام اللبناني بإخلاء مكاتبه ونقاطه وحواجزه عند منفذ المصنع، كما أظهرت مقاطع الفيديو، في الجانب السوري عند جديدة يابوس، بدء إخلاء ساحات المنفذ من الشاحنات إلى منطقة آمنة.


