وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى دمشق، اليوم الأحد، في أول زيارة له إلى سوريا للاجتماع مع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع.
ونقلت "رويترز" عن مصدرين، أن زيلينسكي سيجري مع نظيره السوري محادثات مرتبطة بقضايا الدفاع وسط حرب الشرق الأوسط.
كما وصل وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى العاصمة السورية دمشق، الأحد، وقالت وكالة "الأناضول" أنه سيلتقي بالرئيسين السوري والأوكراني في اجتماع ثلاثي.
وأوضحت مصادر في الخارجية التركية، أنه من المنتظر أن يناقش فيدان مع الشرع وزيلينسكي، قضايا ثنائية وإقليمية.
وقالت وكالة "الأناضول"، إن الشرع سيعقد اجتماعاً ثلاثياً مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق، لبحث ملفات مشتركة وقضايا إقليمية.
وأوضحت مصادر في الخارجية التركية، أنه من المنتظر أن يناقش فيدان مع الشرع وزيلينسكي، قضايا ثنائية وإقليمية.
وخلال المحادثات التي ستُقيّم المشاريع الثنائية لإعادة إعمار سوريا، سيتم استعراض الجهود المبذولة لدعم بناء القدرات في سوريا.
ومن المتوقع أن تتناول المباحثات مشاريع إعادة الإعمار، والتقدم في اتفاق دمج "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إضافة إلى التهديدات الأمنية التي تواجه سوريا، وفق "الأناضول".
وفي السياق ذاته، أشار مصدر سوري لوكالة "رويترز" إلى أن محادثات الشرع مع زيلينسكي ستركز على قضايا الدفاع في ظل التصعيد الذي تشهده المنطقة.
وعملت أوكرانيا على التواصل مع السلطات السورية الجديدة منذ الإطاحة بالأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024.
وأرسل زيلينسكي وزير خارجيته إلى دمشق في كانون الأول/ديسمبر 2024، لإجراء محادثات مع القيادة السورية الجديدة، وحثها على إنهاء الوجود الروسي على أراضيها.
وفي أيلول/سبتمبر الماضي أعلن فولوديمير زيلينسكي، أن أوكرانيا وسوريا استعادتا العلاقات الدبلوماسية رسمياً، بعدما التقى رئيسا البلدين على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
إلى ذلك، تأتي زيارة زيلينسكي إلى دمشق عقب جولة أجراها في تركيا، التقى خلالها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس السبت، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية ومساعي إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.
ووسط الصراع المستمر في المنطقة، كشف زيلينسكي أن بلاده تعمل على بناء شراكات أمنية ودفاعية مع دول خليجية، مشيراً إلى إبرام "اتفاقيات تاريخية" مع السعودية والإمارات وقطر، إلى جانب تعاون قائم مع الأردن والكويت واهتمام من البحرين وعُمان.
وأوضح، في كلمة ألقاها الأسبوع الماضي عقب زيارة للشرق الأوسط، أن التعاون يشمل تصدير أنظمة الدفاع والخبرات العسكرية والتقنية، مقابل شراكات في مجالات الأمن والطاقة وتطوير الإنتاج العسكري، ضمن رؤية مشتركة لتعزيز الاستقرار.
وبدأ زيلينسكي جولة إقليمية في 28 آذار/مارس الماضي، شملت قطر والسعودية والأردن والإمارات.


