هاشتاغ
طلبت الولايات المتحدة من إسرائيل تعليق الهجوم الذي كان مخططاً على معبر المصنع الحدودي بين سوريا ولبنان، وفق هيئة البث الرسمة الإسرائيلية.
وبحسب مصادر مطلعة، نقلها موقع "i24news" فإن الطلب الأمريكي تضمن ترك معالجة النشاطات المرتبطة بالمعبر للأجهزة الأمنية السورية التابعة لرئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، في ظل تأكيدات سورية بأنها تعمل لمنع تهريب الأسلحة إلى لبنان.
في وقت سابق، ادعى الجيش الإسرائيلي أن "حزب الله" يستخدم المعبر والطريق القريب منه لأغراض عسكرية.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى استعداده لتنفيذ ضربة ضد الموقع، قبل أن يتم تعليق العملية بناءً على طلب أمريكي وُصف بأنه ذو أبعاد سياسية.
وفي الأمس، نفت سوريا صحة المزاعم الإسرائيلية بشأن استخدام "حزب الله" المنفذ الحدودي مع لبنان لنقل الأسلحة.
وأكدت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك أن منفذ جديدة يابوس الحدودي مخصص حصراً لعبور المدنيين، ولا يُستخدم لأي أغراض عسكرية، ولا وجود لأي مجموعات مسلحة أو ميليشيات، ولا يُسمح باستخدامه لأي نشاط خارج الأطر المدنية والقانونية.
وكتب مدير العلاقات في الهيئة مازن علوش على صفحته في "فيسبوك" أنه "في ضوء التنبيه المتداول، وحرصاً على سلامة المسافرين، سيتم إيقاف حركة العبور عبر المنفذ بشكل مؤقت إلى حين زوال أي مخاطر محتملة، على أن يتم الإعلان عن استئناف العمل فور التأكد من استقرار الوضع".
وكانت سوريا قد أعلنت ليل السبت إغلاقها منفذ جديدة يابوس- المصنع الحدودي مع لبنان، احترازياً مدة مؤقتة، بعد تهديدات من الجيش الإسرائيلي بشن غارات على المنفذ من الجانب اللبناني، بحجة استخدامه من قبل "حزب الله" لتهريب وسائل قتالية، الأمر الذي نفته دمشق، مؤكدة أن المنفذ مخصص حصراً لعبور المدنيين، ولا يُستخدم لأي أغراض عسكرية.


