توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، الإثنين، في المنطقة الفاصلة بين قريتي رويحينة وزبيدة الغربية بريف القنيطرة الجنوبي، دون تسجيل أي عمليات توقيف خلال هذا التحرك.
ووفقاً لما ذكرته وكالة "سانا" للأنباء، ضمّت القوة ثلاث آليات، حيث أقامت نقطة تفتيش مؤقتة على الطريق الرابط بين القريتين، وعمدت إلى تفتيش المارة قبل أن تغادر الموقع لاحقاً.
ويأتي هذا التطور بعد توغل مماثل شهدته المنطقة في 4 نيسان/أبريل الجاري، عندما دخلت قوة إسرائيلية تضم سبع آليات عسكرية إلى الطريق الواصل بين قرية طرنجة وبلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي.
في غضون ذلك، كانت وزارة الخارجية والمغتربين قد دانت، في 3 الشهر المذكور، استهداف سيارة مدنية في قرية الزعرورة بريف القنيطرة، ما أدى إلى مقتل أحد المدنيين جراء قصف بقذيفة دبابة.
وتتكرر هذه التحركات في جنوب سوريا، وسط اتهامات بانتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974م، عبر تنفيذ عمليات توغل متكررة، إلى جانب ممارسات تشمل مداهمات واعتقالات، إضافة إلى إلحاق أضرار بالممتلكات وتجريف مساحات من الأراضي الزراعية.
وتطالب دمشق رسمياً انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، داعية مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على وقف هذه الممارسات والانتهاكات بحق السيادة السورية.


