أعلن فصيل يطلق على نفسه "المقاومة الإسلامية في سوريا – سرايا الثبات" بدء تنفيذ عمليات قال إنها استهدفت مواقع للقوات الأمريكية داخل سوريا وأهدافاً داخل إسرائيل، دون تأكيدات رسمية حتى الآن.
وأوضح الفصيل في بيان له، أمس الأحد، أن هذه العمليات تأتي رداً على ما أسماه "الاعتداءات المستمرة" على سوريا والمنطقة، مشيراً إلى أن هذه التحركات تمثل بداية لسلسلة عمليات عسكرية ستتواصل بوتيرة متصاعدة بهدف "تحرير الأرض وردع المعتدي"، وفق تعبيره، دون ذكر تاريخ تنفيذ تلك العمليات.
وفي بيان آخر صادر عن الفصيل، اليوم، ذكر أنهم، "رداً على الاعتداءات المستمرة وانتهاك سيادة البلاد، وضمن إطار حقهم المشروع في الدفاع عن النفس"، ادّعوا استهداف مواقع العدو، بحسب وصفهم، بواسطة طائرة انقضاضية أصابت هدفها بدقة، وفق نص البيان.
بالمقابل، لم تصدر أي تأكيدات رسمية من الجانب الأمريكي أو الإسرائيلي بشأن وقوع هذه الهجمات، كما لم تتوفر دلائل ميدانية مستقلة تدعم صحة هذه الادعاءات حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
جاء هذا الإعلان بعد مظاهرات شهدتها محافظتا درعا والقنيطرة جنوب سوريا الأسبوع الماضي عقب إقرار الكنيست الإسرائيلي قانوناً يتيح تنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية.
ويأتي ذلك، مع استمرار إسرائيل بتحركاتها في جنوب سوريا عبر توغلات جيشها المتكررة وانتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، إلى جانب ممارسات تشمل مداهمات واعتقالات، إضافة إلى إلحاق أضرار بالممتلكات وتجريف مساحات من الأراضي الزراعية.


