بسبب تحكم بعض التجار .. أسعار الخضار ترتفع 40%

أكد تاجر للخضار والفواكه في سوق الزبلطاني بدمشق” أن “ارتفاع أسعار الخضار والفواكه يحدث وبنسب كبيرة في أسواق الهال وأسواق الجملة بشكل أساسي”، مرجعا سبب ذلك إلى تحكم بعض التجار بكمية البضائع المتوفرة في السوق، عدا عن اتباع أسلوب المزايدات في شراء الخضار والفواكه بين التجار ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار هذه المواد بنسب كبيرة.

ولفت التاجر إلى أن “البيع بموجب مزاد يحدث إما صباحا أو مساءا وذلك حسب توفر المادة”، مشيرا إلى أن “هذه المزايدات رفعت أسعار الكثير من الخضار فمثلا مادة البندورة، يبدأ مثلا بالمزايدة بـ 60 ليرة للكيلو وينتهي بـ100 ليرة، وذلك حسب توفر الكميات أيضا، أي بارتفاع يقدر بـ40%”.

وأشار التاجر إلى أن “هذه الآلية هي المتبعة والمتعارف عليها في أسواق الهال، مؤكدا أن “الرقابة التموينية غائبة تماما عن رقابة أسعار المواد في أسواق الهال”.

ونوه التاجر إلى أن “أسعار الخضار والفواكه تأثرت كثيرا بأسعار المازوت، الذي أدى لارتفاع تكاليف الشحن الذي يتم إضافته على سعر الكيلو”.

وكان رئيس اتحاد حرفيي دمشق مروان دباس أكد في تصريح سابق له، أن أسعار الخضار والفواكه يمكن أن تنخفض للنصف في حال تم تفعيل لجنة تسيير أمور سوق الهال وتفعيل الرقابة التموينية عليه أيضا.

واشار إلى أنه منذ 30 عاماً تم تشكيل لجنة لسوق الهال وكانت تحت إشراف اتحاد الحرفيين وكانت مهمة هذه اللجنة هي الإشراف على سوق الهال ومراقبة أسعار الخضار والفواكه الحقيقية وإصدار نشرة أسعار لها وتزويد وزارة التجارة الداخلية بها.

ونوه دباس إلى أن لجنة تسيير سوق الهال يجب تفعيلها حاليا، فلا نشرة أسعار تصدرها ولا جولات تقوم بها على سوق الهال مما جعل الأسعار ترتفع أكثر.

“B2B”


مقالة ذات صلة

تحرك حكومي جديد باتجاه تسويق وتصدير الحمضيات والخضار


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

%30 ارتفعت أسعار الكتب المدرسية عن العام الماضي

أكد مدير المؤسسة العامة للمطبوعات زهير سليمان أن “تسعيرة الكتب توضع بداية كل فترة طباعية، وفي بعض الأحيان يكون هناك كمية كتب مدورة في المستودع بين 5% و10% نتيجة طباعة كميات كبيرة لا تستنفذ كلها وتبقى للسنة التالية، لذلك نقوم بتسعيرها بالسعر الجديد حتى لا يكون هناك تفاوت في الأسعار بين طبعة السنة الحالية والكمية المدورة ويستطيع المواطن الطلب من أمين مستودع الكتب الاطلاع على المستند القانوني الذي يوضح سعر الكتاب”.

وأضاف سليمان أن “سعر الكتب اختلف لان سعر طن الورق ارتفع من خمسين ألف ليرة سورية إلى حوالي نصف مليون ليرة للطن الواحد، كما اختلفت أجور الطباعة والنقل ولكن لم تتم زيادة سعر كتب التعليم العام منذ ثلاث سنوات”، مبيناً أن” الكتب الجديدة ككتب الصف الخامس والثامن وكتب الرياضيات للثالث الثانوي العلمي بالإضافة للغات قد زاد سعرها حوالي 30 % عن العام الماضي، وفي حال حصول شكوى حول التلاعب بالاسعار، يمكن الاتصال بالرقم 4472100 لنقوم مباشرة بمتابعة الحالة وفرض العقوبات على المخالف”.

وأشار إلى أن “الكتب متوفرة بجميع المحافظات ويتم إعداد الخطة الطباعية عن طريق مديريات التربية وفروع المؤسسة بالمحافظة ويتم تدقيقها من قبل وزارة التربية ليتم فيها تحديد أعداد الطلاب مع نسب النمو مع الزيادات المتوقعة نتيجة الانتقال الديموغرافي المؤقت حاليا، ونقوم بتأمين الكتب للطلاب المهجرين من مناطقهم إلى مدارس المناطق المجاورة، بينما توزع الكتب للمناطق المحررة في الحسكة ودير الزور والرقة والقامشلي عبر الجو ولدينا اليوم سيارات يتم تجهيزها للإرسال الكتب إلى محافظة الحسكة تباعاً”.

“ميلودي اف ام”


مقالة ذات صلة

أقساط المدارس الخاصة ترتفع إلى أرقام فلكية


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

المواطن السوري .. 18 ساعة عمل يومياً لتأمين حاجة يومه

يقال: إن أحد الملوك قرّر مكافأة مخترع لعبة الشطرنج فجعل له الخيار مفتوحاً ليحدّد نوع المكافأة التي يريد، فقال مخترع اللعبة: أريد عدداً من حبّات القمح يحدّدها تضاعف مربعات رقعة اللعبة، ..

بمعنى أن يتم وضع حبة واحدة في المربع الأول ويكون في الثاني ضعف الأول لتصبح الكمية حبتين، وفي الثالث تصبح أربعة، لتصل الكمية في الرابع إلى ثماني حبات وهكذا إلى المربع الأخير… استخفّ الملك –للوهلة الأولى- بطلب المخترع لدرجة أنه قرّر قطع رأسه ظناً منه أنه يسخر من عطائه، لكن المخترع هدّأ من روع الملك وطلب منه حساب الكمية، وكانت المفاجأة أنها متوالية حسابية ينتج عنها رقم هائل تعجز مملكته عن تأمينه لخمسة مواسم قادمة…!.

سردنا هذه القصة لمقاربة خطورة الهوامش البسيطة لارتفاع أسعار معظم المواد والسلع وانعكاسها على المواطن السوري، فهوامش ارتفاع سعر الكغ الواحد من الرز -على سبيل المثال لا الحصر- بحدود 20 – 30 ليرة سورية بين الفينة والأخرى، وعلبة الطون 5- 10 ليرات، والحلاوة كذلك الأمر….الخ، ليست بسيطة على الإطلاق، وتنبئ بامتصاص الدخل أياً كانت قيمته وخاصة للشريحة المتوسطة..!.

قد يقول قائل (وخاصة المستفيدين): إن مبلغ 5 أو 10 أو حتى 25 ليرة للسلعة وخاصة تلك غير اليومية لن يؤثر في المستهلك، فمن المعيب أن نتكلم بهذا الأمر أو نقدّم شكوى بحق المخالف…!.

لكن في حقيقة الأمر نؤكد أنها متوالية حسابية أشبه ما تكون بالقصة التي أوردناها آنفاً، حيث سيجد المواطن السوري  ( المستهلك) في نهاية المطاف أن هذا الهامش البسيط سيزيد من أعبائه المالية بنسبة ربما تصل إلى 35% من دخله، هذا فيما يخص الارتفاعات البسيطة التي لا تذكر حسب وصف بعضهم، أما الارتفاعات الكبيرة لبعض السلع الأساسية مثل البيض واللحوم بجميع أنواعها، فإن النسبة المطلوبة من الدخل لتغطية هذه الارتفاعات قد تصل إلى 50% أو أكثر..!.

المواطن السوري في نهاية المطاف

بموجب تلك المتوالية فعلى المواطن  العمل نحو 18 ساعة يومياً حتى يستطيع تأمين حاجاته الأساسية اليومية، أما في مواسم الأعياد والمناسبات وافتتاح المدارس فعليه ألا ينام أبداً وأن يصل الليل بالنهار يعمل ويكدّ حتى يرضي ويشبع أطماع المستفيدين وضعاف النفوس من التجار والمتواطئين معهم من جهاتنا الحكومية.

“جريدة البعث”

_____________________________________________________________________________________________

مقالات ذات صلة:

مقولة الفلافل غذاء الفقراء تلاشت بارتفاع الاسعار.. السندويشة بـ250 ليرة فقط!


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

مشروع الزواج.. بات من المنسيات وتأجيل في خانة الأحداث

مشروع الزواج.. بات من المنسيات وتأجيل في خانة الأحداث

لم تستطع هدى إخفاء دموعها وهي تنظر لفستان العرس المعروض على إحدى واجهات المحال التجارية…تلك الفرحة التي انتظرتها ونسجت خطوطها وخيوطها مع خطيبها على مدى أربع سنوات، وقبل أسابيع من موعد الزفاف الذي كان مقرراً اقتصار مراسمه على بعض الشكليات تمّ زفّ خطيبها كعريس للشهادة، حيث انضم إلى قوافل الشهداء مقدّماً جسده فداء للوطن.

هدى ليست الوحيدة ممن بقيت فرحة الزفاف معلّقة بيد القدر الذي لربّما يحقق لها هذه الأمنية من جديد، لكن هذه الفرحة أصبحت في طور الانقراض عاماً بعد عام خلال سنوات الأزمة، فقد غيّبت الحرب الفرح من قلوب السوريين وبات حلم الشباب الذي يراودهم ينحصر في السفر للخارج للبدء بحياة جديدة بعيداً عن الحرب وما خلّفته من مآس لحياتهم أنستهم حتى التفكير بمشروع الزواج وتحقيق شعور الأبوّة والأمومة.

مشروع الزواج وناقوس العنوسة

قد لاتخلو أسرة سورية من شهيد، فمنهم من قدّم روحه فداء لهذا الوطن، ومنهم ما زال يخوض الحرب في ساحات القتال، ومنهم من اختار السفر بعيداً عما يحصل حوله، ومنهم من بقي في بلده، لكن الظروف المعيشية الخانقة أبعدت عنهم التفكير بالزواج، في المقابل بقيت الفتيات في المنازل بانتظار أن يدّق العريس الباب ليقدموا تنازلات كبيرة لقاء الابتعاد عن شبح” العنوسة”، فقد ارتفعت نسبة العازبين خلال السنوات الأخيرة إلى أكثر من 70% من الشباب السوري لم يتزوجوا بعد، فالمعاناة الاقتصادية للشباب شكلت سبباً رئيساً في تأخير سن الزواج وحتى إلغائه حتى إشعار آخر، حيث فرضت الأزمة الراهنة على الشباب أوضاعاً قاسية جعلت أولوياتهم تختلف عمّا كانت سابقاً.

مغالاة

وعلى الرغم من تردي الأوضاع المعيشية إلّا أننا ما زلنا نلحظ حتى اليوم وجود ما يمكن تسميته عند بعض العائلات بعقدة النقص، إذ مازالوا مصرّين على تزويج بناتهم حسباً للتقاليد وما يسمونه الأصول التي ورثوها من أجدادهم، ووفقاً لمراسم الزفاف المتضمنة شبكة الذهب الكاملة وحفلة العرس ومراسمها، إضافة إلى وجود المنزل الخاص بالعريس دون أهله، ودخل يتناسب مع الظروف المعيشية الصعبة اليوم، ففي الوقت الذي يطالب فيه المجتمع التخفيف من أعباء الزواج على الشباب ظهرت هذه المغالاة لتثقل كاهل الشباب، ما أدى إلى زيادة عزوف الشباب عن الزواج، لاسيما أصحاب الدخل المحدود، وهذا ما يدفع للتساؤل لماذا هذه المظاهر الكاذبة، طالما أن الجميع يعيش ضمن ظروف يفترض أن تكون واحدة على اعتبار أن شبح الأزمة خيّم على الجميع.

الخوف

ولعل الخوف من ازدياد نسب العنوسة في ظل الحرب التي نعيشها والتي عادة ما يكون وقودها الرجال، جعلت الحل الوحيد للهرب من كلمة “عانس” هو رضوخ نسبة كبيرة من الفتيات للزواج من رجال متزوجين مسبقاً، أو فارق السن بينهم كبير، فمجتمعنا الشرقي لن يرحم الفتاة ولن يخلق لها أعذاراً في حال بقيت دون زواج، بل سيكتفي بإلصاق تهمة العنوسة بها، لأن الزواج في مجتمعنا هو خيمة المرأة، وبالطبع لكل مجتمع ظروفه،.
وما أفرزته الأزمة من فقدان آلاف الشباب جعلت وستجعل الكثيرات يرضخن لأن يكنّ زوجة ثانية أو حتى ثالثة ورابعة لرجال يكبرونهم بعشرات السنين، في المقابل نجد الكثيرات ممن فقدن أزواجهن وبقين يصارعن الحياة للحصول على لقمة عيش تسد رمق أطفالهن، ما جعل الحل الوحيد أمامهن هو القبول بزواج متفاوت الدرجات في العيوب والمساوئ على مبدأ “رحمة لو كان فحمة”….

مشروع الزواج .. صفقة

إنّ من أهم الأمور اللازمة لنجاح مشروع الزواج الاستقرار المادي والنفسي، وهما غير متوفرين حالياً، ما يهدد أي علاقة زواج بالفشل، وهذا ما نلحظه اليوم من خلال ازدياد حالات الطلاق في بلدنا، حسب رأي الدكتورة رشا شعبان “علم اجتماع”، فالأزمة التي تعرضنا لها كانت شرسة على المرأة أولاً من خلال فتاويها التي صبت عفنها وجراثيمها في المرأة وكانت شرسة على الشباب الذين دفعوا الثمن الأكبر من دمهم وروحهم وسنوات حياتهم،.

وبالتالي لا يمكن أن يكون حل هذه الأزمة أيضاً في اضطهادهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم في الزواج وتكوين أسرة تكون نواة لمجتمع قادم، ومن هنا كان لا بد من العمل على خفض تكاليف ومتطلبات الزواج، بدءاً من المهور وإلغاء حفلات الأعراس وشراء الذهب بمقدار خيالي، خاصةً أن جميع الشبان بمختلف طبقاتهم الاجتماعية يعتبرون الزواج اليوم هو العقبة الأكبر والأكثر كلفة في الحياة، حيث ما زالت الأعراف الاجتماعية على الرغم من الأزمة تفرض عليهم الكثير من الضغوط المادية، الأمر الذي أدى في السنوات الأخيرة إلى إلغاء فكرة الزواج عند الشباب، كذلك ازدياد حالات الزواج غير المتكافىء من حيث العمر والمستوى الاجتماعي والاقتصادي خلال فترة الأزمة، إضافة إلى انتشار العنوسة بين الفتيات، ليتحول الزواج اليوم إلى صفقة تجارية، لا إلى علاقة ودية ومشروع إنساني.

“جريدة البعث”

_____________________________________________________________________________________________

مقالات ذات صلة:

الزواج العرفي في سوريا بين الواقع و القانون

القوانين التي تجرّمه فشلت : الزواج المبكر اغتصاب حقيقي للطفولة!!


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

السراب لا يروي العطاش!!..تغني المعنيون بصمود المواطن مستمر؟

السراب لا يروي العطاش!!..تغني المعنيون بصمود المواطن مستمر؟

حوالي خمس سنوات ونصف السنة والمواطن يعاني أشد المعاناة على كافة الصعد، هي قصة كل يوم، بل كل ساعة، يكتب سطورها بدمه وعرق جبينه ويتحمّل على أمل ببكرا أحلى!.

المعنيون يتغنون بصموده وصبره، وبعضهم كتب شعراً بذلك، صمود أسطوري وصبر أيوبي، يدرّس بالكتب، ولكن ماذا بعد، ماذا ينفع الغناء وكلمات الإطراء إن كان المتلقي في عالم آخر، حزين مهموم يفكر في كيفية تأمين قوته اليومي في ظل واقع سيئ لا يرحم؟!.

ألا يستأهل هذا المواطن الصبور الغيور الفقير الذي رفض أن يبيع وطنه بحفنة من الدولارات كما فعل بعض من كانوا يراؤون بالوطنية أن نقول له شكراً ونؤمّن له مقومات صموده ولو بحدودها الدنيا؟!.

للأسف كل متطلباته وحاجاته الضرورية، اليومية منها والموسمية ركّبت أجنحة وبدأت بالتحليق عالياً ويبدو أنها لا تنوي الهبوط أو العودة إلى قواعدها طالما المسؤول عنها يغض الطرف أو نائم بالعسل وكأن الأمر لا يعنيه! .. بالفعل “من يأكل العصي ليس كمن يعدها”.

لو عدنا أشهراً قليلة إلى الوراء نذكر أن الحكومة السابقة اعترفت أكثر من مرّة “أن المواطن السوري يعاني من ظروف معيشية وخدمية صعبة تستدعي السعي للتخفيف منها ومساعدته على الصمود والعيش الكريم”، ولكن ماذا حصل؟.

للأسف رحلت الحكومة وبقي المواطن “يتأمل ويتألم!.

الخشية أن يستمر الحال على هذا المنوال رغم بعض الإجراءات التي اتخذت، لكن ما زال هناك “زحمة أقوال وقلة أفعال” بمعنى أن الخلل مستمر في آلية عمل بعض الوزارات وبشكل خاص المعنية بشؤون المواطن وملفاته الأساسية غير القابلة للتأجيل، ولعل أزمة البنزين الأخيرة تؤكد ذلك، ففي الوقت الذي كان المعنيون يصرّحون بتوفر المادة كانت طوابير السيارات تمتد لمئات الأمتار على محطات الوقود في كل المحافظات في مشهد غير مسبوق يتحكم فيه مستثمرو محطات الوقود ومن يدعمهم دون حسيب ورقيب!.

بالمختصر، أزمات المواطن وتأمين حاجاته الضرورية لا تتحقق “بالثرثرة” الإعلامية عبر البرامج التلفزيونية المعلبة ولا بالمواعظ التي لم تعد تنطلي على المواطن وباتت مثل السراب الذي لا يروي العطاش!.

“جريدة البعث”

_____________________________________________________________________________________________

صيف وشتاء المواطن السوري واحد.. متوالية حسابية مستدامة؟

المواطن السوري .. ما بين غذائه ودوائه علّة العلل ومحنة المحن !!


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام