مستشار عون: الأزمة أبعد من الاستقالة .. هناك قرار بضرب لبنان .. والعودة إلى 1982

هاشتاغ سيريا ـ رصد

معلومات يمكن تصنيفها على أنها في غاية الأهمية كشفها مستشار رئيس الجمهورية اللبنانية جان عزيز.

أكد الصحفي اللبناني أن ثمة “رسائل خارجية” وردت من مصادر لم يكشف عنها، تفيد بأن ثمة محاولات لإعادة لبنان إلى “عشية 1982” (إشارة إلى الغزو الإسرائيلي للبنان)، وأن ثمة تمهيداً لضربة توجه إلى لبنان.

وفي لقاء تلفزيوني على شاشة الجديد أعقب اللقاء الذي أجرته “المستقبل” مع رئيس الحكومة سعد الحريري، أوضح عزيز “تلقينا رسائل خارجية تفيد بأن الأزمة ليست أزمة استقالة، بل هجوم كبير على لبنان، هناك محاولة استهداف كبيرة من قبل جهات خارجية، والوضع ليس قصة استقالة أو عودة إلى حرب تموز 2006، أو إلى 13 تشرين، بل عودة إلى عشية 1982”.

وأشار إلى أن “الرسائل أكّدت أنّ هناك قراراً كبيراً اتّخذ على مستوى القيادة بأنّ اللعبة انتهت، وعليكم اتخاذ الإجراءات لحماية أنفسكم”.

وشدد عزيز على الموقف الذي يتمسك به رئيس الجمهورية اللبنانية ميشيل عون، الذي يرى أنّ “كلّ ما يقال أو يُنسب إلى الحريري قبل عودته إلى لبنان، لا نبني عليه”. وحول المطروح كنوع من الحلول، قال إن “السيناريو الأول المطروح هو عودة الأمور إلى مساء 3 تشرين الثاني (قبيل سفر الحريري إلى الرياض واحتجازه هناك) وهو العودة عن الاستقالة من ضمن إعادة تسوية بعض الملفات السياسية، أمّا السيناريو الثاني هو إعادة تشكيل حكومة جديدة وعلى رأسها الحريري”.

 


مقالة ذات صلة :

لقاء الحريري: هل كان المسدس تحت الطاولة؟

عون يطالب الرياض بتوضيح حول الحريري .. ويمهلها أسبوعاً


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

بقوة «التشبيح» .. سطو على المنازل في حلب الشرقية

في أحياء حلب الشرقية كثيراً ما تسمع عبارة “تقارير كيدية” أو “تشبيح”، لوصف حالة بدأت تتفاقم منذ أشهر في تلك الأحياء التي استطاع الجيش استعادتها منذ نحو عام.

هاشتاغ سيريا ـ حلب

في تلك الأحياء التي عانت الكثير خلال سنوات الأزمة، أصبح من السهل على كل خارج عن القانون أن يمتلك بيتاً، والأمر سهل لا يتطلب سوى حمل السلاح وارتداء لباس يوحي للناس أن من يرتديه ينتمي لجهة أمنية، إضافة إلى قلم وورقة (عدة التقرير)، وذلك عبر اتهام صاحب المنزل أو أحد أقاربه أو أسرته “بالتعامل مع الإرهابيين”، ويصير من السهل امتلاك منزل لمدة سنة أو ثلاث أو ربما بشكل دائم، من يدري!؟

كثيرون في تلك الأحياء يؤكدون أن ثمة حالة من القلق بين الناس من أن أولئك يستطيعون تهديد السكان بالتقرير الكيدي، يسجلون فيه أن لهذا الشخص أو ذاك “علاقة مع الإرهابيين” ويتركونهم تحت الضغط.

حالة تؤدي في هذه الأيام إلى حالة نزوح معاكسة لما شهدته حلب منذ نحو عام إذ بدأ كثيرون في النزوح من الأحياء الشرقية للمدينة إلى الغربية منها، بينما تكاد تتوقف حركة عودة الأهالي من غرب حلب إلى شرقها.
**
وراء الشمس!

ما إن سجلت الأحياء الشرقية عودة عدد لا باس فيه من الأهالي بدأ عمل أولك الخارجين عن القانون، بهدف الاستيلاء على المنازل بطرق عدة، منها تقديم تقارير كيدية ضد أصحاب المنازل، أو عبر التهديد بأخذ صاحب المنزل “وراء الشمس” أو عبر اقتحام منازل لمواطنين نزحوا إلى الأحياء الغربية، والسيطرة عليها، أو على منازل مواطنين نزحوا منذ بداية الأزمة إلى خارج مدينة حلب، ما تسبب بحالة التخبط والتخوف في نفوس المواطنين، وأدى بعشرات العائلات لاتخاذ قرارا بعدم العودة إلى شرق المدينة ما دام هناك من يستبيح حرمة المنزل بأحد الطرق المذكورة، إذ أصبح التقرير الكيدي سلعة في أيادي أولئك كما السلاح المنتشر في تلك المناطق على الرغم من قيام عشرات الحملات الأمنية المركزة للتصدي لهؤلاء و لهذه الظاهرة المستفحلة، ويؤكد بعض الذين غادروا أنهم ما زالوا ينتظرون أن تنتهي المظاهر “التشبيحية” حتى يعودوا مجدداً.

غلاء في الإيجارات

أثر آخر تتركه تلك الظاهرة على الأحياء الغربية في المدينة، إذ ارتفعت قيم الإيجارات فيها، وواصلت تحليقها حتى سجلت ارتفاعاً يعادل ما نسبته 40%، أو بنحو 15 ألف ليرة زيادة على قيم الإيجار في الشهر.

بينما تكاد الأحياء الشرقية تخلو من ظاهرة الإيجارات بشكل شبه نهائي، فالذي يمتلك بيتاً هو أمام خيارين: إما أن يسكنه، أو يتركه ليستولي عليه من يسمونهم هنا بـ “أصحاب القلم والدفتر”.

**
“هو ليس اعتداء على الناس فقط، بل هو أيضاً اعتداء على إنجازات الجيش” هكذا يؤكد البعض في تلك الأحياء التي خاض الجيش السوري فيها، منذ نحو عام، معارك لن تمحى من الذاكرة، وقدم تضحيات كبيرة، حتى استعاد تلك الأحياء، في إنجاز لم يكن له أثر محلي فقط بل دولي أيضاً إذ اعتبرت السيطرة على حلب مفصلاً حاسماً في سياق المعارك التي يخوضها الجيش في مواجهة مجموعات تحظى بدعم خارجي.

وبعد إعادة السيطرة على كامل الأحياء الشرقية في أواخر عام 2016 استبشر المواطنون خيراً، وعاد الأهالي ليسجل شرق المدينة ارتفاعاً جيداً في معدل عودة السكان وصل إلى 50% في بعض الأحياء كالسكري والفردوس والكلاسة.

لكن كيف لمواطن أن يكون سعيدا في ظل وجود مستثمري الأزمة؟ يقول أحد الذين تركوا بيوتهم في الأحياء الشرقية.


مقالة ذات صلة :

«التشبيح» يُثمر في حلب: من لم يمت بالحرب مات بـ«مخلّفاتها»

تعويض المتضررين في حلب وعود بين الركام .. والمواطن : فوق الموت عصة قبر


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

قادة الـ”بريكس” يؤكدون دعمهم الكامل لمساري أستانا وجنيف حول الأزمة في سورية

أكد قادة دول مجموعة بريكس في بيان مشترك لاجتماع القمة دعمهم الكامل لمساري أستانا وجنيف حول الأزمة في سورية.

ودعا قادة بريكس المجتمع الدولي إلى تشكيل تحالف دولي واسع لمكافحة الإرهاب.

الرئيس الصيني: التعاون الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لدول بريكس

وفي وقت سابق اليوم افتتح الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم أعمال القمة التاسعة لدول مجموعة بريكس التي تستضيفها مدينة شيامين جنوب شرق الصين.

ونقلت وكالة شينخوا الصينية عن الرئيس شي قوله في افتتاح القمة: إن”التغيرات العميقة والمعقدة التي تشهدها الساحة العالمية اليوم تفرض على دول بريكس جعل التعاون الأمر الأكثر أهمية بالنسبة إليها” لافتا إلى أن التبادل الشعبي والثقافي هو مفتاح تقوية التعاون الحيوي بين هذه الدول.

وشدد شي على أنه يتعين على دول بريكس العمل لدفع التعاون الاقتصادي العملي فيما بينها داعيا هذه الدول إلى مكافحة الحمائية وتعزيز إصلاح حوكمة الاقتصاد العالمي وتنسيق استراتيجياتها التنموية لتحفيز إمكانات التنمية لكل دولة عضو في المجموعة.

وأوضح الرئيس الصيني أن بلاده ستخصص 500 مليون يوان صيني أي نحو 76 مليون دولار للتعاون والتبادل الاقتصادي والتكنولوجي بين دول بريكس.

ويحضر القمة رؤساء روسيا فلاديمير بوتين والبرازيل ميشال تامر وجنوب أفريقيا جاكوب زوما ورئيس الحكومة الهندي ناريندرا مودي.

وكان الرئيس الصيني أكد أمس خلال منتدى اقتصادي على هامش القمة أن الأسواق الصاعدة والدول النامية تقوم بدور أكبر في الشؤون الدولية مشيرا إلى أن التنمية في الدول الأعضاء في مجموعة بريكس حققت منافع ملموسة لما يربو على 3 مليارات شخص.

بوتين ومودي يبحثان آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين روسيا والهند

وعلى هامش أعمال القمة بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم مع رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأشار بوتين وفق ما ذكر موقع روسيا اليوم إلى استراتيجية العلاقات بين البلدين وأهمية تواصل الاتصالات على كل المستويات والعمل على تطوير التعاون في المجال العسكري التقني منوها بالديناميكية الإيجابية لنمو التبادل التجاري.

إلى ذلك أكد بوتين ضرورة الحفاظ على الزخم الذي تشهده التجارة بين روسيا والهند موضحا أن قطاع الأعمال الروسي يتطلع للاجتماع بممثلين عن قطاع الأعمال الهندي خلال مشاركتهم في منتدى الشرق الاقتصادي الذي ينعقد الأسبوع الجاري في مدينة فلاديفوستوك شرق روسيا.

من جانبه اعتبر مودي أن لقاءه مع بوتين يفتح إمكانية لرفع العلاقات الثنائية إلى مستوى نوعي جديد.

وتربط روسيا والهند علاقت متينة ولا سيما في مجال الطاقة حيث تعمل موسكو على توطيد موقعها في سوق النفط بالهند التي تندرج ضمن قائمة أكبر خمسة مستهلكين له في العالم.

من جهة أخرى بحث الرئيس الصيني مع نظيره الجنوب افريقي جاكوب زوما العلاقات بين البلدين على هامش أعمال قمة بريكس.

ونقلت وكالة الانباء الصينية شينخوا عن الرئيس الصيني قوله: إن “العلاقات الصينية الجنوب افريقية تمر حاليا بأفضل مراحلها التاريخية” لافتا إلى أهمية زخم التنمية القوي في علاقة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين خلال السنوات الماضية.

وأعرب الرئيس شي عن استعداد الصين لتعزيز التنسيق مع جنوب افريقيا بتوسيع الشراكة بين البلدين مشيرا الى ان الصين تعتزم العمل مع جنوب افريقيا لتنفيذ مبادرة الحزام والطريق ومخرجات قمة جوهانسبرغ لمنتدى التعاون الصيني الافريقي والعمل على تعميق التعاون على جميع الصعد والمجالات لزيادة قوة العلاقات الثنائية والارتقاء بها نحو مستوى جديد.

بدوره أكد زوما أن بلاده مستعدة لتعميق التعاون مع الصين مشيرا إلى أن علاقة الشراكة الاستراتيجية الشاملة الصينية الجنوب افريقية متينة وصلبة ومفعمة بالحيوية والزخم.

يذكر أن مجموعة بريكس تأسست بشكل رسمي عام 2006 وهي تتألف من البرازيل وروسيا والهند والصين وفي عام 2010 انضمت إليها جنوب أفريقيا.

“البعث ”


مقالة ذات صلة :

جبهة التغيير والتحرير المعارضة ترد على المعارض فاتح جاموس

مباحثات جنيف 5 انتهت ولا جديد !


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

الحكومة تبحث عن مطارح ضريبية لتأمين إيرادات للخزينة بالمليارات

بدأت نتائج أعمال اللجان وفرق العمل التي أطلقتها وشكلتها الحكومة في بداية عملها تظهر بشكل واضح وبما يمكن أن يعول على نتائجها في تأمين قيادة سليمة للكثير من الملفات التي تصدّت الحكومة لها وما أكثرها بل ما أصعبها ولاسيما أنّ بعضها تم ترحيله من حكومات حتى ما قبل الأزمة..

واللافت للنظر هو الإصرار على عدم ترحيل الملفات ذاتها إلى حكومات قادمة، والتصدي لمعالجتها مهما كانت صعبة.‏

حيث يبدو وبشكل واضح النجاح الذي تحققه الحكومة في ملف القروض المتعثرة ولاسيما مع اتضاح آليات المعالجة بشكل يساعد في التعامل مع القروض من زاوية مساعدة المشاريع المتعثرة على الانطلاق مجدداً.‏

كما بدأ فريق العمل الخاص بدراسة إدارة النفقات والترشيد بوضع نتائج عمله بشكل يتم فيه التفريق بين الدعم والهدر وبين احتياجات التنمية وبين لجم الأنفاق.‏

فريق العمل أو اللجنة التي بدأت تعلن عن نتائج مهمة لعملها وبأبعاد وطنية وسيادية وحتى معيشية هي اللجنة المكلفة بخلق وإيجاد مطارح ضريبية داعمة للخزينة، يمكن توجيهها نحو تحسين معيشة المواطن ودعم دخله بشكل أو بآخر.‏

حيث تعمل حكومة المهندس عماد خميس وفي سابقة من نوعها و(غير متوقعة للكثير من المنتفعين ربما) على إنهاء حالة التراخي والغبن وحتى الاستغلال الذي مورس على مدى عقود من الزمن فيما يتعلق بتأجير أملاك للدولة والشعب مقابل أثمان بخسة.. بالتوازي مع العمل على إعادة النظر بخدمات وتراخيص ورسوم ما زالت تقدمها الدولة مقابل قروش رغم ارتفاع تكلفتها على الدولة نفسها.‏

وإن كانت ملامح عمل اللجنة التي يرأسها وزير المالية وتضم في عضويتها عدداً من معاوني الوزراء والمديرين العامين من ذوي الاختصاص قد بدأت بالظهور في أكثر من مطرح دخل للخزينة وبشكل آمن مليارات الليرات حتى الآن وينتظر أن يؤمن المزيد مع كل خطوة تخطوها الدولة باتجاه تأمين حقوقها من هذه الأملاك والمطارح، دون أن يشكل ذلك أي عبء على المواطن بل على العكس تأمين أموال لتمويل مشاريع تصدت لها الحكومة وتهدف إلى تحسين معيشة المواطن عبر دعم الإنتاج بجميع أشكاله.‏

وهو ما تصر حكومة المهندس عماد خميس على أن يكون برنامج عملها الرئيسي وخطتها المعلنة لتحريك الاقتصاد وتوفير فرص العمل والتصدير وتحريك الأسواق وبما يمكن أن ينعكس بالنتيجة على تحسين دخل الفرد.‏

اللجنة تم تشكيلها في آب الماضي وبالتالي يمكن اعتبارها من أولى اللجان التي تم تشكيلها من قبل الحكومة ومن بين اللجان التي تمكنت فعلاً من حصد النتائج بالتتابع.‏

على أنّ الإحاطة بمقترحات اللجنة لرفع أجور أملاك وخدمات وتراخيص تقدمها الدولة عبر وزاراتها المختلفة سيؤمن المزيد من المطارح والإيرادات للخزينة ويعزز من القدرة على تمويل مشاريع معينة للحكومة تصب في البعد الاجتماعي والمعيشي، على الأقل للفئات المستحقة، مع الإشارة هنا إلى أنّ اللجنة قامت باقتراح المطارح التي تتطلع من خلالها إلى تأمين واردات جديدة للجباية دون أن يتعارض مع العملية التنموية والاقتصادية والاجتماعية، أما تقديرات الأموال التي يمكن تحصيلها من المطارح المقترحة لا تبدو قليلة والرقم الذي تم رصده حتى الآن يتجاوز الـ 60 مليار ليرة ومن مطارح محدودة للغاية، ولعل تأمين انعكاسها في عملية التنمية لا يبدو محدوداً خاصة وأنّ الحكومة كما ذكرنا تتبنى الإنتاج كخط واضح لعملها وإن كانت هذه الإيرادات يمكن استخدامها لدعم التعويض المعيشي للمواطن وما شابه وهذا ما يمكن ترقبه مستقبلاً حين استكمال عمل اللجنة وترجمة كامل مقترحاتها على أرض الواقع.‏

وبالنظر إلى مقترحات اللجنة فيما يخص المطارح التي دعت إلى رفع بدلاتها وأجورها فإنها بالمجمل تبدو موفقة ولا تمس حياة المواطن وانعكاسها عليه يبدو محدوداً جداً.‏

فماذا يعني المواطن رفع بدل ترخيص أسلحة الصيد والألعاب النارية.‏

وبكل تأكيد من مصلحته رفع الإيرادات المتأتية من بيع الكهرباء.. ولعل تحسين دخل المطارات ورفع رسوم دخول الأجانب.. تأكيد على هيبة الدولة على الأقل من باب المعاملة بالمثل..‏

ورفع رسوم استقدام الخادمات وبدلات ترخيص مكاتب استقدام الخادمات لن يتأثر به المواطن العادي على الإطلاق بل إنّ آثاره مقبولة ومهمة وعلى أكثر من صعيد أقلها ربما تأمين إيرادات منها، ويبدو أن تعديل الرسوم المفروضة ضمن قانون الأحوال الشخصية مهم لضمان جودة الخدمة خاصة عندما يتعلق الأمر بمعاملات السفر وأمور رعايا الدول الأخرى.‏

وبكل تأكيد فإن تعديل القانون الناظم لاستيفاء حق الدولة من استثمارات الثروة المعدنية في غاية الأهمية، (وكانت هناك تجربة عملية برفع بدلات تأجير المقالع العائدة للدولة وحيث تم تحصيل مبالغ مهمة).‏

الأمثلة كثيرة هنا ومقترحات اللجنة مهمة وواسعة وتشمل طيفاً واسعاً من المطارح التي قررت الحكومة تفعيلها كمصادر للدخل والجباية دون أن يكون هناك انعكاسات سلبية على معيشة المواطن أو إن تشكل أي عبء عليه، بل على العكس فإنّ الأموال التي توفرها هذه المطارح يمكن أن تحقق نتائج مهمة على أكثر من صعيد (تنموي واجتماعي وحتى سيادي).‏

“الثورة “


مقالة ذات صلة :

عن الضريبة والضرائب : اللاعدالة تقتضي

السوريون تلقوا حوالات أكثر من دعم الحكومة في 2016


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

خلاف المذيعة زينة يازجي مع قناة سكاي نيوز ختام الظاهرة، أم بدايتها؟!

كثيرون هم الإعلاميون الذين عملوا خارج سورية مع محطات تلفزيونية عربية وخليجية، قبل الأزمة وبعدها، والتساؤلات مازلت تفرض نفسها اليوم : ماهو مصير هؤلاء في المرحلة القادمة؟!

هاشتاغ سيريا:

أثارت قضية ترك المذيعة السورية الشهيرة زينة يازجي لقناة سكاي نيوز التي كانت تعمل بها اهتمام وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي ، و في هذا الخصوص كثرت الأقاويل و الشائعات ، و بين الأخذ و الرد يبقى الموقف يتأرجح بين خيارين ، الأول يتعلق بصدام فعلي بين المحطة وزينة والثاني هو الالتفاف على موضوع الاستغناء عن خدمات السوريين في المحطات الغربية والخليجية، ولاسيما أن هناك أخبارا نقلتها وسائل التواصل عن استقالة المذيعة ريتا معلوف من قناة فرانس 24 في الوقت نفسه..

بحسب ما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فإن استقالة زينة يازجي كانت بسبب موقفها مما تعانيه سورية لأنها صرحت ” أن سورية محمية من جيشها و قائدها ” ، في الوقت الذي تحدث فيه الكثيرون عن سبب آخر هو طلبها رفع راتبها عند تجديد العقد و رفض القناة لذلك..

صحيفة الأخبار اللبنانية أشارت إلى أن استغناء قناة “سكاي نيوز عربية” عن زينة يازجي ومارون بدران وغيرهما ينبع من إعادة تموضع سياسي للإمارات في ضوء الظروف الحالية في المنطقة، خصوصا بالنسبة إلى السعودية.

والمسألة على هذا الصعيد تعيد السوريين إلى بداية الأزمة ، فالمعروف أنه وبعد تفاقم الأزمة السورية ، و استيقاظ الإعلام السوري على الدور الكبير الذي يمكن أن يلعبه الإعلام في تكوين الرأي العام ، آثر كثير من الإعلاميين ترك تلك القنوات بحكم الانتماء ، في الوقت الذي فضل فيه آخرون البقاء و قد غضوا الطرف عن سياسة تلك الوسائل تجاه بلادهم..

فما هي الأمور التي تجعل الإعلامي يبقى أو يترك؟؟ و هل استمرار الإعلامي في العمل في تلك القنوات دليل على ضعف في الانتماء؟؟

ربما في النهاية فإن الإعلامي إنسان يحتاج متطلبات مادية تؤهله للعيش ، فكما أن المهندس أو الطبيب استمرا في العمل في مشافي و شركات الخليج على الرغم من الإساءة التي تصدرها لنا تلك البلدان ، سيعتبر الكثيرون أنه لا ضرر من استمرار الإعلامي في العمل ، لكن الأمر يحمل فروقات جوهرية ، منها أن الماكينة الإعلامية الخليجية دمرت في الكيان السوري كما دمر السلاح في البنى التحتية ، ولاسيما أننا في عصر للكلمة الإعلامية وقعها .

لكن و إذا قرر الإعلامي السوري العودة هل سيجد مؤسسات إعلامية تحضنه؟ بالطبع لا ، وهذا رأي لكثيرين خاصة بعد الانتقادات الكثيرة التي لحقت بالإعلام السوري، وبموضوع الفائض ، بالإضافة إلى عدم قدرته على التوازن و النهوض و الاستفادة من إيجابيات الواقع لتشكيل إعلام حقيقي .
من الإعلاميين الذين عملوا أيضا في القنوات الخليجية فيصل القاسم الذي اشتهر في برنامجه الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة بالجدل الساخن و غير المهني والذي شن حربا لاهوادة فيها وكأنه طرف ، ومنهم المذيع محمد العبد الله ، والمذيعة رولا إبراهيم ، وغيرهم .. وقد شهدت هذه الظاهرة ردات فعل متباينة، فهناك من بقي ، وهناك من ترك العمل رغم إغراءاته كالمذيعة الشهيرة لونا الشبل التي كانت من المذيعات الرئيسيات في الجزيرة ، والمذيعة ليزا ديوب التي كانت تعمل في التلفزيون القطري، ثم انسحبت بهدوء ..

لقد تركت المذيعة لونا الشبل عملها في قناة الجزيرة نظرا لدور الجزيرة في الحرب السورية، ، وكانت لونا الشبل من أوائل الإعلاميات اللواتي تركن العمل كاشفة على الإعلام السوري ما يحصل في الغرف السوداء في تلك القناة التي غادرتها، وفيما بعد أسند لها منصب إعلامي هام في سورية .
في المحصلة : هل نحن أمام ظاهرة عودة الإعلاميين السوريين إلى بلدهم ، أما أننا أمام حالة استغناء عنهم مع الاتجاه لحل الأزمة السورية؟ ذلك سؤال مهم لكن أهميته تكمن في أن حرب الإعلام المتعلقة بالحدث السوري لاتقل عن أهمية الحرب على الأصعدة الأخرى .


مقالة ذات صلة :

بالصور..مذيعات العربية يتوشحن بالأسود بسبب بيريز ..!


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام