دراسة: ساعات الأطفال الذكية تعرضهم لخطر داهم

حذر خبراء تابعون للجنة حماية المستهلك في النرويج من الأخطار الناجمة عن الثغرات الأمنية الموجودة في بعض أنواع الساعات الذكية المخصصة للأطفال.

لقيت الساعات الذكية المخصصة للأطفال رواجا كبيرا في السنوات الأخيرة، وخصوصا أن الكثير من الآباء اعتمدوا عليها في التواصل وتتبع حركة أطفالهم أثناء تواجدهم خارج المنزل أو بعيدا عن أنظارهم.

لكن الدراسات الأخيرة التي أجرتها لجنة حماية المستهلك الهولندية أثبتت وجود بعض الثغرات الأمنية في برمجة تلك الساعات وتطبيقاتها، والتي قد تكون مصدر خطر على الأطفال.

وحول هذا الموضوع قال الخبراء التابعون للجنة: “قمنا مؤخرا بدراسة 4 نماذج من الساعات الذكية المخصصة للأطفال الموجودة في الأسواق المحلية، كساعات Gator 2 وTinitell و Viksfjord وXplora، وتمكنا من اكتشاف ثغرات أمنية كبيرة موجودة في برمجتها يمكنها أن تساعد المخترقين وقراصنة الإنترنت على تعقب مكان الطفل أو حتى التواصل معه دون معرفة الأهل”.

وبالإضافة لكل ذلك تبين للخبراء أن أحد النماذج التي قاموا باختبارها يمكن اختراقه لاستغلاله كأداة تنصت على الأطفال.

ووفقا للمعلومات التي أوردتها بعض وسائل الإعلام التي أبدت اهتماما بهذا الشأن فإن “العديد من سياسات الشركات المصنعة لساعات الأطفال الذكية لا تتصف بالشفافية، ولا تراعي الكثير من المعايير المتعلقة بحماية حقوق المستهلك في السوق الأوروبية”.

روسيا اليوم


مقالة ذات صلة :

هل تكفي 6 ساعات من النوم ؟


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

المحليات الاصطناعية خطر يهدد الأطفال !

حذر بحث جديد من أن المحليات الاصطناعية في المشروبات الغازية والكعك والبسكويت والمثلجات تؤجج أمراض الكبد التي قد تكون قاتلة بالنسبة للأطفال.

ويعد الفروكتوز أو سكر الفاكهة، الشكل الأكثر فتكا من السكر، حيث إنه أكثر ضررا من الغلوكوز، والآن أصبح بإمكان العلماء تفسير سبب ذلك.

ويشير البحث إلى أن تناول المحليات الصناعية يؤدي إلى ظهور شكل مبكر من أمراض الكبد الدهني لدى الأطفال والشباب، وهي حالة ترتبط عادة بمدمني الكحول والتي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان والسكتات الدماغية ومشكلات في القلب.

وقال الكاتب الرئيس للبحث، الدكتور سمير سوفتيك، من مركز جوسلين للسكري في بوسطن: “هذا المرض مثير للقلق بشكل كبير لدى الأطفال البالغين من العمر 13 عاما الذين يتحولون من الكبد الطبيعي إلى الكبد الدهني ثم إلى التهاب الكبد على مدى عدة سنوات”.

وأضاف أن “الأطفال يتناولون السكر أكثر من البالغين، لذلك فإن الفروكتوز قد يكون عامل خطر على صحة الأطفال بشكل أكبر”.

وتعد مشكلة المحليات الصناعية من العقبات الهامة التي تهدد صحة الأطفال في ظل تنامي معدلات البدانة بينهم، حيث يعاني طفل من بين كل أربعة من البدانة المفرطة مع بلوغهم 15 عاما.

وقام فريق البحث بإجراء تجارب على الفئران، حيث أعطيت الحيوانات إما وجبات غذائية عادية أو عالية الدهون، وشربت إما الماء العادي أو المحلى مع الفروكتوز أو الغلوكوز، وسجلت جميع الفئران تزايد الدهون في كبدها، إلا أن تكوينها كان مختلفا تماما.

ووجدت التجارب أن الفئران التي تناولت الفروكتوز تعاني من اضطرابات في مستويات الأيض لتتراجع بصورة كبيرة، وتصبح أسوأ من تلك التي تناولت الغلوكوز.

وتعتبر السمنة من أكبر العوامل التي تؤدي للإصابة بمرض الكبد الدهني وفشله.


مقالة ذات صلة :

أسلحة ثقيلة وخفيفة ألعاب الأطفال في القامشلي !!

لتحسين صحة الأطفال.. تطوير أول موز معزز بفيتامين 


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

ماذا يفعل داعش في الأطفال في جنوب دمشق

يسعى تنظيم “داعش” في جنوب دمشق لزرع أفكاره وثقافته في مجتمع كان أقل مايمكن وصفه بالعلماني ، التنظيم الذي سيطر على جنوب دمشق بشكل كامل في مطلع نيسان من العام الفائت بدأ بعدها رحلة زرع أفكار..

خاص  – جميل قزلو :

بدأت رحلة التنظيم التجهيلية بإيقاف عمل المدارس باعتبارها تدرس مناهج “الكفار ” ، ومن بعدها بدأ بإنشاء “أشبال الخلافة ” والتي كانت بوابتها مخيمات لمن دون ١٨ عام .

ووفقاً “لأم احمد ” التي هربت بابنها الوحيد من الحجر الأسود نحو العاصمة دمشق عبر حاجز العروبة ومن ثم بلدة يلدا ومن ثم العاصمة ، والتي بدأت قصة وحيدها مع “أشبال الخلافة” عندما أقيم حاجز بالقرب من منزلها لتنظيم “داعش” الذي كان بين الحين والأخر يوزع الحلوى والبسكوت وأكياس البطاطا على أطفال الحي ، وبعد اكتساب ود الأطفال بداء عناصر التنظيم بخلق القصص الإسطورية حول الخلافة والجهاد وغيرها ومن ثم التحاق ابنها بمخيم تدريبي قيل لها إنه يشبه مخيمات الكشفية لدى “الكفار ” ، وتتابع أم أحمد لتقول ” التنظيم يقيم مخيماته التدريبية في عدد من المدارس التي يسيطر عليها في المخيم، ويقوم باستغلال الأطفال وخداعهم تارة بالرواتب والميزات، وتارة عبر اللعب على الوتر العاطفي للأطفال عبر التلاعب بالأحكام والتشريعيات والأحاديث لجعلها موافقة لأهداف “داعش”.

ويقول خالد أحد الناجين من عسف “داعش” إنه تم تشجيع الأطفال بشكل روتيني ليشاهدوا عمليات الإعدام العلنية المقامة بشكل أسبوعي في ساحة الحجر الأسود ، بالإضافة لقيام بتقديم مكأفاة الأطفال وتتم الإشادة بهم لإشهار السلاح أو رفع الرؤوس المقطوعة لضحاياه”.

ويضيف خالد : “يفرض داعش منهجاً على الأطفال في المناطق التي يسيطر عليها، حيث يشاهد هؤلاء الأطفال بشكل روتيني عمليات الصَلب، والرجم، وقطع الرؤوس”. ولينتقل الأطفال بعدها من رؤية عمليات الإعدام إلى مرافقة السجناء نحو موتهم الحتمي، كما يوزع الأطفال السكاكين على “مقيم الحد” قبل قطع الرؤوس ، وبعد مرور 14 شهراً، يصبح الفتى قادر على إقامة الحد ؟!.

فيما أشارات المعلومات التي حصلنا عليها إلى أن “داعش” كان قد زج بنحو 150 طفلاً في معسكرات تشبه السجون الخاصة ويمنع اختلاطهم مع آبائهم وأمهاتهم وذويهم إلا في أوقات وجيزة وبمراقبة شديدة ويقوم بتدريبهم على تنفيذ الأوامر أمراء وشرعيون وعسكريون حيث يتم تدريبهم بداية على قاعدة السمع والطاعة لأولي الأمر من غير تردد أو تفكير ليخرجوا بعد مدة خضعوا خلالها لتدريبات عسكرية ودورات شرعية محددة كأدوات قتل وتدمير ممنهج وهكذا يقوم تنظيم “داعش” بصناعة قنابل حيّة موقوتة يتم زجهم على خطوط التماس وبين العامة فخلال الفترة الماضية تم مشاهدة بعض هؤلاء الأطفال في الشوارع يقومون بتطبيق القوانين التي يفرضها التنظيم.


مقالة ذات صلة :

ماذا بعد حمص.. هل ستخرج داعش من جنوب دمشق ؟

جرائم جنسية.. داعش يصرف رواتب عناصره عذراوات!


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

الأطفال المشردون في سورية من يلاعبهم في العيد ؟!

إن ظاهرة تشرّد الأطفال هي ظاهرة موجودة في جميع البلدان والإحصائيات تقول إن عدد الأطفال المتشردين في الشوارع قد يصل إلى 22 مليون طفل وذلك لأسباب عديدة منها افتراق الأبويين أو الأوضاع المعيشية السيئة ولكن أبرز الأسباب هي النزاعات المسلحة حيث وصل عدد الأطفال المشردين بسببها إلى نحو 7 مليون طفل.

هاشتاغ سيريا ــ حمزة الباطية:

في سورية يوجد عدد كبير من الأطفال المشردين والمتسرّبين من المدارس وذلك بسبب الحرب التي تقع عليها، ومن هذا المنطلق قام فريق سّيار التطوعي بإطلاق مبادرة أبناء الشّمس وهي فعالية تقوم على نشاطات والعاب تفاعلية للأطفال المشردين وما يندرج تحتها في عدّة مناطق في دمشق والمحافظات وفي دول عربية وعالمية ، وذلك لجعل هذا اليوم مخصص لهؤلاء الفئة من الأطفال حيث أطلق الفريق هاشتاغ سموه #بدهم_فرحة_كون_انت_فرحتهم وذلك لتسليط الضوء على هؤلاء الأطفال و ضرورة مشاركة المجتمع في تمكين حصول الأطفال على حقوقهم البسيطة.

وفي حديث عن هذه الفعالية أخبرتنا لما نحاس وهي أحد الأعضاء المؤسسين في الفريق أنه من حق الأطفال أن يحصلوا على اللعب والتعليم والعيش في بيئة آمنة، وقد أقيمت فعالية أبناء الشمس في دمشق في حديقة المدفع وحديقة المواساة وفي منطقة برزة وفي محافظة ريف دمشق (جرمانا – الصبورة ) وفي محافظة حمص وحماة وطرطوس واللاذقية وفي منطقة السلمية ..

في الدول العربية ، أقيمت الفعالية في بيروت وعمان وبغداد وجميعها تبدأ في التوقيت نفسه وتحمل الاسم نفسه( أبناء الشمس )، مع العلم أنه أسبوعياً يقوم فريق سيّار بالقيام بنشاطات للأطفال في أحد المراكز الثقافية المتعاقدة معها حيث يتم التركيز على أربعة محاور هي التعليم والتوعية والعلاج بالفن والتنشيط وتم إضافة محور خامس هو المهارات اليدوية.

وعند سؤالنا عن كيفية دعوة الأطفال للمشاركة أخبرتنا بأنهم يتحاجون لوقت كبير حيث يتم في البداية باختيار مركز معين ودعوة الأطفال المقيمين في محيط هذا المركز يقوم المتطوعون بالتعرف عليهم ويناء الثقة معهم وثم البدء بمشاركتهم في النشاطات والتعليم .

وقد أخبرتنا نبراس دكاك وهي مؤسسة في فريق سيّار ومسؤولة لجنة قانونية في الفريق عن أحد النشاطات المميزة في فعالية أبناء الشمس وهي حمامة السلام حيث يقوم الأطفال بالبوح بأمنياتهم إلى الحمامة ثم يقومون بإطلاقها وذلك لتنقل أمنياتهم إلى العالم أجمع ولكي يعرف الأطفال أنهم جزء من المجمع وأنه يوجد من يهتم بهم ويسمع امنياتهم.
وأما سامر حفّار وهو منسق هذه الفعالية أخبرنا أنه تم التخطيط لفعالية أبناء الشمس منذ ثلاثة أشهر وبالرغم من صعوبة ضبط الأطفال ووجود عدد كبير منهم إلا أنهم حققوا نجاحاً من خلال الفرحة التي وجدوها عند الأطفال

وقد أخبرتنا شام السحّار وهي أحد المتطوعين في الفريق عند بداية عملها في سيار لاقت صدمة كبيرة بوجود هؤلاء الأطفال والذين لا يحصلون على أقل نصيب من حقوقهم من اللعب والتعلم ما دفعها لتأخذ على عاتقها مع زملائها في الفريق لتقديم أقصى ما يمكن لإسعادهم وقالت إنها تشعر بشعور لا يوصف عند عملها مع سيّار

 


مقالة ذات صلة :

لتحسين صحة الأطفال.. تطوير أول موز معزز بفيتامين


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

أنقذوا أطفال سورية ..ماذنبهم بحرب الكبار

وسط دوامة الأحداث الدائرة في بلادنا نال الأطفال الحصة الأكبر من المعاناة ، وكانت نتائج هذه الأحداث كارثية وأثارها فتاكة على تفاصيل حياتهم اليومية..

هاشتاغ سيريا ــ خاص :
كان قدر الأطفال ذكريات مؤلمة لن تمحوها السنون حتى بعد نهاية هذه الحرب ،لماذا يدفع الأطفال الثمن ؟!
هذا السؤال يتردد يومياً على مسامعنا، فما إن تجولتُ في شوارع الشام حتى وجدت أطفالا بعمر الورد أجبرتهم ظروفهم على العمل … أو أطفالا أصبحوا متسولين ربما بأمر من أسرتهم التي دق الفقر بابها، ومنهم من امتهنها ووجدها تجارة مربحة وزج أطفاله في الشوارع …

في هذه الحالة أصبح ارتياد المدرسة أمرا مستحيلا لكثيرين منهم … ولانستطيع أن ننسى من فقد أحد أبويه في الصراع الدائر وماأصابه من عذاب نفسي لايحتمله عقل، كما أجبرت الحرب الكثيرين على مغادرة بلادهم في طريق الموت والمخاطر وماتعرضوا له من أحداث لن تمحى من الذاكرة وستبقى تبعاتها النفسية تلاحقهم .

وكانت أخر تقارير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) قد ذكرت أن أكثر من 8 ملايين طفل في سورية  والدول المجاورة يحتاجون لمساعدات إنسانية.

في أي ظروف سيعيش هؤلاء الأطفال ومن سينتشلهم من فقرهم … وهل كتب عليهم العيش دون تعليم لذنب لم يقترفوه؟
أليس هذا هو الجيل الذي نعول عليه أمالنا …ليبني مادمرته الحرب ؟…

فكيف لجيل عانى ماعاناه من فقر وجهل وسوء معيشة فكانت أكثر أحلامه واعمقها الحصول على مسكن أو مكان دافئ أو ربما أمن لعله يفرغ  طاقاته السلبية وينفض غبار الحرب عن معطفه الممزق .

كيف له أن ينشأ قويا قادرا على مواجهة تحديات المستقبل وبناء البلد التي تحتاج إلى أجيال تستطيع أن تنهض بالمجتمع لعل ماعاناه هذا الطفل جعله مرهقا، ليكبر وعينياه مملؤتان بالدموع وفي الوقت ذاته الحقد على كل من تجاهله ولم يسمع صوته لانستطيع لومه فقد ولد بظروف خارجة عن المألوف .

ويرى متخصصون في علم النفس أن أبرز انعكاسات الحرب على أطفال سورية  تتمثل بالخوف المستمر، والاضطرابات الانفعالية الحادة والاضطرابات الاكتئابية الشديدة.

لقد وصل الحال إلى تجنيد الأطفال الصغار وزجهم في المعارك و بتشويه أفكارهم بمعلومات مغلوطة و عدائية وكره الآخر أو الإتجار بهم .

ودعت تقارير المجتمع الدولي إلى اتخاذ خمس خطوات حاسمة لحماية جيل حيوي من الأطفال، وهي وضع حد لانتهاكات حقوق الطفل، ورفع الحصار وتحسين وصول المساعدات الإنسانية داخل سورية ، وتأمين 1.4 مليار دولار أميركي في عام 2016 من أجل حصول الأطفال على التعليم، إضافة إلى استعادة كرامة الأطفال وتعزيز رفاهيتهم النفسية.


مقالة ذات صلة :

أطفال سورية يسرقون أحلامهم من خلف الواجهات التجارية

أربعة أطفال ضحية حريق منزلهم بالقامشلي!!

كهرباء دمشق مقطوعة و خزاناتها تكهرب الأطفال


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام