دراسة «غير علمية»: وزيرات في الحكومة متأخرات دوماً عن الاجتماعات

هاشتاغ سيريا ـ خاص

علم «هاشتاغ سيريا» من مصادر خاصة أن وزيرة في الحكومة دائمة التأخر عن حضور الاجتماعات والفعاليات، وقد وصل الأمر لتأخرها عن حضور اجتماع مجلس الوزراء للجلسة الأخيرة الثلاثاء الماضي، وهو ما استدعى تدخل رئيس المجلس بعد مداخلة لها حول موضوع كان مطروحاً في بداية الاجتماع وتنبيهها إلى أنه لو حضرت في بداية الاجتماع لسمعت كافة المداخلات والأفكار المطروحة!

تأخر الوزيرة عن اجتماع مجلس الوزراء لم يكن الأخير، إذ روت مصادر عن تأخرها لحفل العيد الذهبي لمنظمة الصليب الأحمر المقام في فندق «الداما روز» صباح اليوم في حين كان من المقرر وصولها في تمام الساعة التاسعة صباحاً الا أنها لم تصل حتى الساعة 9:40، ما استدعى أن ينتظر المدعوون وبعض القائمين على المنظمة من السوريين والأجانب وصول الوزيرة، كل تلك المدة!!


مقالة ذات صلة :

اقتصاديون يرفضون تقييم أداء الفريق الاقتصادي الحكومي ..وآخرون: ليس هناك فريق.. وإنجازات مزعومة لبعض الوزراء الاقتصاديين


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

اختراق شكلي في جنيف، وتخوف سوري من ترامب !

آخر مفاعيل مباحثات جنيف التي أظهرت أن شيئا جديدا يتحرك داخل أروقة الاجتماعات هي أن هناك معطيين برزا في واجهة الحدث في الساعات الأخيرة، وهما:

القبول السوري بمناقشة موضوع الانتقال السياسي مع ملف الإرهاب، والثاني وصول وفد روسي يتحرك بوضوح لتحقيق اختراق في الشكل والمضمون.

وعلى هامش هذين المعطيين يتحرك الجانب الروسي لتقريب وجهات النظر والتأسيس لجولات جديدة تقوم على حوار فعلي سواء في جنيف أم في أستانة، وقد نجح في تحقيق هذا الهدف الشكلي، ويسعى سريعا لوضع أرضية له مع ديمستورا الذي يحاول بدوره ترك أثر ما قبل استباله..!

والغريب في هذا الجانب بروز تخوف سوري واضح من الجانب الأمريكي عكسته الصحافة، وقد يكون هذا التخوف دافعا لتحقيق إنجاز ما في جنيف يفتح الطريق على الحل الروسي ويدفعه إلى الأمام بدلا من امتطاء الحصان الأمريكي لحل قد يأخذ الجميع إلى مهب الريح !

فقد لاحظت صحيفة الثورة في افتتاحية اليوم / الخميس أن السياسة الأميركية القادمة ليست على نسق واحد، لكنها لا تخرج عن المفاهيم العامة التي تحكم العناوين الأساسية، وإن جاءت في ظل مقاربة أقرب إلى التغيير في المفردات والمصطلحات، حيث الفارق بين ما كان سائداً، وما ينوي ترامب العمل عليه أن ما أخذه من هذا الجانب قام بإضافته إلى موقع آخر قد يكون أشد خطراً من سابقه.‏‏

وعادت صحيفة البعث بدورها للحديث في افتتاحيتها في اليوم نفسه عن خيار المقاومة فنبهت إلى أنه لا بدّ من تأكيد خطأ الإطمئنان إلى أي مسار سياسي، أو تسوية مع الأعداء التاريخيين للمشروع الوطني العروبي: التحالف الصهيو-أطلسي- الرجعي العربي. وإذا كان هناك من يظنّ أنّ هذا المشروع صار حلماً أو سراباً بسبب الواقع المرير للدولة الوطنيّة العربيّة..

وانكفأت تشرين وهي التي تعرف بقربها من مصادر القرار عن تحديد موقف إزاء مايحصل واكتفى رئيس تحريرها الجديد محمد البيرق بمقاله السابق الذي يطرح في أسئلة أكثر مما يقدم إجابات ..

في جنيف حصل شيء آخر، فقد قالت وكالة الأنباء السورية أن الوفد السوري مرتاح في جنيف، وهذا يقدم صورة معاكسة لمضمون تلك الافتتاحيات لأن ذلك مرده إلى حصول شيء جديد بعد وصول الوفد الروسي الذي يرأسه نائب وزير الخارجية، غينادي غاتيلوف، إلى جنيف وما جرى هناك من تواصل نوعي أسفر عن تحديد موعدين لجنيف 5 وأستانة 3 ، فيما نقلت تصريحات عن رئيس الوفد المعارض أشار فيه لأن الجانب الروسي دفع الأمور باتجاه القبول بالحوار على موضوع الانتقال السياسي .

هل يمكن القول إن هناك اختراقا حصل، وإذا الاختراق شكليا، فهل يمكن البناء عليه؟ قبل الإجابة على السؤال، من المفيد الانتباه إلى أن طبيعة مايجري في جنيف لايزال ينتظر الآليات التي تتبلور في البيت الأبيض وإدارته الجديدة إزاء الملف السوري، وهذا هو السبب في تخوف صحافة دمشق!

عماد نداف _ بوابة الشرق الأوسط الجديدة


مقالة ذات صلة :

وهم النجاح في جولة جنيف الرابعة هل يحسمه تطور دولي إقليمي مفاجئ ؟!

اختتام محادثات جنيف 4 وديمستورا يدعو الى جولة خامسة


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

الوفد الإعلامي السوري في أستنة : ليل ورعد وبرد وريح والدنيا برة مجنونة!!

مع وصول الوفد السوري إلى أستنة للمشاركة في الاجتماعات التي ستعقد بين الأطراف السورية التي ستحضر اجتماعات جنيف وصل أيضا الوفد الإعلامي السوري، لتغطية هذه الاجتماعات وسط برد شديد لم يكن أمام اثنين من أعضائه إلا التعبير عن ذلك بصورة شخصية ..

هاشتاغ سيريا ــ خاص :
نشر الصحفي سامر يوسف مدير إذاعة شام إف إم صورة مدير عام الإذاعة والتلفزيون عماد سارة مع المذيع جعفر أحمد في أستانة حيث يرافقان الوفد السوري إلى المباحثات ، وقد لفا رأسيهما بشالات صوفية خشية “لقوة برد ” تنتشر بين الصحفيين هناك وقد انتشرت تعليقات كثيرة تربط بين الصورة وزي داعش المعروف ..


مقالة ذات صلة :

ماذا تعني أستانا عند السوريين ؟!


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

اجتماعات أستانة هل نجحت فعلا ، اللهم فاشهد !

رغم كل التسريبات والأخبار التي وردت من أستانة عن طبيعة الاجتماعات التي تمت هتاك وأجواء التوتر التي سادتها، والخلافات والاتهامات التي سمع بها العالم، يجري الحديث الآن عن نجاح هذه الاجتماعات وفقا لما كان رسم لها ..

فهل نجحت فعلا؟ وعلى نحو أدق : ماذا يعني نجاحها وكيف يفسر؟!

هاشتاغ سيريا ــ خاص :

عندما يدقق القارئ في العبارات التي وردت في البيان الختامي الذي صدر عن الدول التي رعت الاجتماعات يلاحظ أن جوهر ماصدر فيه هو الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وبكونها دولة متعددة الأعراق والأديان وغير طائفية وديمقراطية.

وهذا يعني خطوة واضحة لرسم معالم طريق سياسي وأفق يمكن البناء عليه، وقد حمل البيان تأكيدا يقول : إن وفود الجمهورية الإسلامية الإيرانية والاتحاد الروسي وتركيا تعرب عن قناعتها أنه لا حل عسكريا للأزمة في سورية وأن الحل الوحيد سيكون من خلال عملية سياسية مبنية على تطبيق قرار مجلس الأمن 2254 بالكامل .

والغريب أن الاتفاق على وقف إطلاق النار تمت صياغته بطريقة غير جازمة حيث ستحاول الجهات المذكورة أعلاه، كما جاء في البيان،ومن خلال خطوات ملموسة وباستخدام نفوذها على الأطراف تثبيت وتقوية نظام وقف إطلاق النار والذي أنشىء بناء على الترتيبات المتفق والموقع عليها في 29 كانون الأول 2016 وبدعم من قرار مجلس الأمن 2336 لعام 2016 بما ستساهم في تقليص العنف والحد من الانتهاكات وبناء الثقة وتأمين وصول سريع وسلس ودون معوقات للمساعدات الإنسانية تماشيا مع قرار مجلس الأمن 2165 لعام 2014 وتأمين الحماية وحرية التنقل للمدنيين في سورية.

وبشأن المراقبة قررت إنشاء آلية ثلاثية لمراقبة وضمان الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار ومنع وقوع أي استفزازات ووضع الآليات الناظمة لوقف إطلاق النار.

أما بشأن محاربة الإرهاب ، فجاء في البيان أن الوفود المشاركة تعيد التأكيد على إصرارها على القتال مجتمعة ضد تنظيمي “داعش” و”النصرة” الإرهابيين وعلى فصلهم عن التنظيمات المسلحة المعارضة.

وتعبر الوفود عن دعمها للرغبة التي تبديها المجموعات المسلحة المعارضة للمشاركة في الجولة التالية من المحادثات التي ستعقد بين الحكومة والمعارضة برعاية الأمم المتحدة في جنيف في 8 شباط 2017 وتحث المجتمع الدولي ليقوم بدعم العملية السياسية من منطلق التطبيق السريع لكل الخطوات المتفق عليها في قرار مجلس الأمن 2254 وتقرر التعاون بفعالية بناء على ما تحقق في اجتماع أستنة حول المواضيع المحددة في العملية السياسية التي تتم بتسهيل من الأمم المتحدة بقيادة سورية وعائدية سورية بما يسهم في الجهود العالمية لتطبيق قرار مجلس الأمن 2254.

وسريعا تواردت الأسئلة حيال نص هذا البيان الختامي الذي جرى الترويج لخلافات حوله قبل صدوره تتعلق بتسريب تركي لنص غير متفق عليه كما جاء في خبر بثته وكالة سانا السورية، ولأن الشيطان يكمن بالتفاصيل، فإن كثيرا من الأمور المعلقة ستثير خلافات كبيرة كما يتوقع في المرحلة القادمة ولاسيما أن هناك إصرارا من الدولة السورية على التعامل مع كل التفاصيل على أرضية هذه السيادة،

وقد تحدث رئيس الوفد السوري بشار الجعفري عن صعوبات بشأن كيفية ضبط الحدود مع تركيا في ظل حديث أنقرة عن إقامة منطقة آمنة. حيث ترى دمشق أن الحل السياسي والمصالحة الوطنية يجب أن يأتيا بعد إغلاق الملف العسكري، وهو يطرح في مباحثات أستانة ضرورة الحصول على تعهدات بضبط الحدود مع تركيا.


مقالة ذات صلة :

الجعفري: اجتماع أستنة نجح في تحقيق هدف تثبيت وقف الأعمال القتالية


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

آليات العمل والاجتماعات ثابتة؟ غياب الأجندة المهمة عن اجتماع مجلس الوزراء

آليات العمل

لم يصدر عن اجتماعات مجلس الوزراء الأسبوعية، ما يعكس حجم التفاؤل الذي كان متوقعاً من هذه الحكومة.

وبات مساء يوم الثلاثاء، كغيره من المساءات، لا يحمل الجديد بالنسبة للمواطنين، لجهة معالجة قضاياهم، وحل بعض مشكلاتهم. مساء عادي، يتفرغ فيه الوزراء لرؤية وجوههم المبتسمة في الجلسة، عند بث خبر الجلسة تلفزيونياً،

وكم ثانية ظهر الوزير الفلاني على حساب زميله. وتكشف الصور المسموح بنشرها حالة غير مشجعة لوزراء مبتسمين، مستمعين، في جلسة هادئة، فيما النص المرفق للخبر لم يتغير منذ سنوات.

هل يعقل أنه مع كل تغيير وزاري تبقى آليات العمل والاجتماعات ثابتة؟ هل يقبل رئيس مجلس الوزراء الاستمرار في الخط ذاته لسابقه الذي لم يرض الناس؟ هذه ليست متوالية حتمية، ولم نجد تفسيراً مقنعاً لهذه الاجتماعات المملة، التي لا ينتج عنها ما يفيد.

نقول ذلك بالاستناد إلى مخرجات الاجتماع الأسبوعي، وما يناقشه الوزراء في جلستهم الرتيبة. وعقب أربعة اجتماعات عقدت في 12 و19 و26 تموز الماضي وفي 2 آب الجاري، يحق لنا التساؤل عن الجدوى من هذه الاجتماعات وحصيلتها؟ فالاجتماع الأول كان أقرب إلى الاجتماع التنظيمي، الذي شُكلت بموجبه مجموعات ولجان العمل، فيما كانت الجلسة الثانية زراعية، وهي الأهم حتى الآن.

آليات العمل: وخصصت الجلسة الثالثة لمناقشة آليات عمل الوزارات وتبعية بعض الجهات العامة، فيما تمخضت الجلسة الرابعة عن إلغاء بعض المجالس العليا، وبحث أوضاع بعض المجالس المشتركة.

نعتقد أن السوريين ينتظرون من اجتماع مجلس الوزراء، اتخاذ قرارات في القضايا الملحة، والجوهرية، وتمتلك أولية في المناقشة السريعة، والمعالجة الفورية. لا نتحدث هنا عن مشكلة النقل (العويصة)،

بل عن أجور النقل المرتفعة، لا يهمنا التصريحات التي تتحدث عن عدم فقدان أية سلعة أو مادة لا سيما الأساسية من الأسواق، بل عن كلف هذه السلع وأسعارها.

لا يهمنا تعدد الماركات للسلعة ذاتها، بقدر ضرورة التركيز على الجودة، كما لا يغرننا بيانات التجارة الخارجية، وتمويل المستوردات، بقدر التساؤل: ماذا نستورد وماذا نموّل؟

ما يهمنا في عمل وزارة المالية التخفيف من الأعباء على المنتجين، مقابل المحافظة على موارد الخزينة، وفي عمل وزارة الاقتصاد قدرتها على فتح أسواق جديدة، وتلبية احتياجات أسواقنا المحلية، أكثر من اهتمامها بإدراج المزيد من الهيئات والمؤسسات الأخرى تحت سلطتها.

وفي وزارة التجارة الداخلية، مدى قدرتها على تفعيل تدخلها الإيجابي الحقيقي، وضبط الأسواق من خلاله، وليس عدد المخالفات التموينية.

نريد إصراراً من وزارة الصحة على تأمين العلاج للمرضى، وكذا من وزارة التربية بتأمين مقعد دراسي لكل طفل، وبالمسطرة ذاتها نقيس على عمل الوزارات الأخرى.

ما يهمنا في اجتماع مجلس الوزراء عدد من القضايا الاقتصادية والخدمية، التي مازالت مغيّبة. ونحن واثقون أن اجتماعاً لهذا المجلس لن يخرج سوى بالتأكيد على دعم الاستثمار وتلبية احتياجات المستثمرين، والوقوف إلى جانب المواطن، ووقف الهدر، ومحاسبة المخطئين، ومكافحة الفساد، وغيرها من العناوين الفضفاضة والبراقة.

لكننا نبحث في التفاصيل، وفي المعوقات التي لا تقترب منها الجهات العامة، خوفاً أو جهلاً، بينما لمجلس الوزراء بكامل قوته الحق والجرأة في مناقشة أدق التفاصيل، وأكثرها خطورة.

وربما نحتاج إلى قلب الطاولة في الاجتماع الأسبوعي للمجلس. إذ تقر الشركات العالمية الناجحة، بأهمية الاجتماع السنوي لكوادرها، لكن ما لا تعلنه هو أهمية الاجتماع اليومي لمديريها، وكذا الأسبوعي أو الشهري، هذه الاجتماعات فاعلة جداً، وتعالج الخطأ فورياً، وتصوب الانحراف عن المسار مباشرة.

وليوم الثلاثاء قصة مهمة، فقبل سنوات كانت جمعية العلوم الاقتصادية تعقد أسبوعياً ندوة غنية باختيار العناوين والمحاضرين وحضور جمهور نوعي قادر على المناقشة.

والمهم في القضية أنه في صباح الأربعاء، كانت الجرائد اليومية، تخرج بعناوين نارية لمناقشات جوهرية في الندوة المذكورة، بينما خبر مجلس الوزراء يُحشر عادة في الزوايا المعتمة، رغم اجتهاد رؤساء التحرير لإبرازه، والبحث عن عناوين مقروءة فيه.

لكن ندوة الثلاثاء كانت قادرة على جذب القارئ، فيما اجتماع الثلاثاء كان كفيلاً بتشجيع الناس على عدم قراءة تفاصيله. فهل يرضى الوزراء ورئيس المجلس، ألا تحظى مخرجات اجتماعهم الأسبوعي، باهتمام المواطن؟ إن عدم الاهتمام نابع من قاعدة ثابتة، وهي غياب الأجندة المهمة عن الاجتماع.

آليات العمل

لن نحمّل المجلس فوق طاقته، ولن نطلب من الوزراء ما لا يستطيعون القيام به، ولن ندعو إلى انتشال الزير من البئر، لكننا بحاجة ماسة إلى تصويب الجهود المبعثرة.

فسورية التي نهشها الفساد سابقاً، وقضت على اقتصادها الحرب الشعواء، ما زالت تملك أملاً في تجاوز محنتها، والمحافظة على ما تبقى من إمكانات مهدورة.

وحتى يتحقق هذا الشيء، لابد من تلبية مطالب الناس. و الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، بما يتضمنه، وبمخرجاته، هو أحد المؤشرات المهمة.

“جريدة النور”


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام