«الدحلة» مع عناصره .. من «قسد» إلى الجيش السوري

هاشتاغ سيريا ـ خاص

كشفت مصادر من ريف دير الزور عن «انشقاق» ياسر الدحلة مع كافة عناصره من قوات سوريا الديمقراطية والتوجه إلى نقاط خاضعة لسيطرة الجيش العربي السوري، وإعلان انضمامه إليه.

الدحلة كان يشرف على كتيبة تضم عناصر من عشيرة البكارة وكانت غايتهم الانتقام من عناصر «داعش» الذين ارتكبوا جرائم كثيرة بحق العشيرة المذكورة.

المصادر ذاتها أشارت إلى انشقاق البكاري الآخر أبو مجد الرفيعي عن «قسد» والتوجه إلى الجيش العربي السوري.

ولم يصدر أي بيان من «قوات سوريا الديمقراطية» حتى اللحظة، إلا أن بعض أبناء المنطقة في دير الزور أشاروا عبر «هاشتاغ سيريا» إلى أن «مغادرة» عشيرة البكارة لـ «قسد» متوقع بأي لحظة، إذ كان الهدف من انضمام قسم من العشيرة للقوات ـ التي تشكل «وحدات حماية الشعب» الكردية عمودها الفقري ـ إنما كان بهدف مواجهة «داعش» وطرده.

يُذكر أن الناطق الرسمي باسم «قسد» طلال سلو أعلن انشقاقه عنها، وأدلى بتصريحات مناهضة لها، وكانت القوات تؤكد أن العميد سلو لم ينشق، وتشير إلى أن أنقرة متورطة باختطافه، عبر القوات الموالية لها في سوريا.


مقالة ذات صلة :

خذوا اخبارهم من أطفالهم ..قسد ;القوات الأميركية باقية في سوريا 


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

واشنطن عقدت لقاء لمعارضين.. و«أستانا» خلال أيام.. و«جنيف» إلى أواخر المقبل

مع تقدم الجيش السوري وتحريره العديد من المناطق في البادية وصولاً إلى دير الزور والميادين وقريباً البوكمال، وقرب الانتهاء من العمليات العسكرية الكبرى على كامل الأراضي السورية، في حال صمدت «مناطق خفض التوتر» المنصوص عليها في اجتماعات أستانا، عاد الحديث عن الحل السياسي إلى واجهة كواليس السياسة الدولية، وسط حمى اجتماعات سيشهدها الشهر القادم تمهد لجولات من التفاوض داخل وخارج سورية.

وتهدف الاجتماعات، إلى إيجاد نهاية للحرب على سورية بالنسبة للمتورطين فيها من دول خليجية وأوروبية باتت معروفة، والتمهيد لحل سياسي وضع الرئيس بشار الأسد خطوطه العريضة خلال استقباله قبل أيام الكسندر لافرنتييف مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وخلال ذلك اللقاء، الذي حضره مسؤولون سياسيون وعسكريون وأمنيون، أكد الرئيس الأسد أن «ما يحقّقه الجيش وحلفاؤه سيهيّئ الأرضية شيئاً فشيئاً للمزيد من العمل السياسي، خاصة أن الحكومة السورية كانت وما زالت تتعامل بإيجابية تجاه أي مبادرة سياسية من شأنها حقن الدماء السورية واستعادة الأمن والأمان بما يضمن وحدة وسيادة سورية».

وأضاف: «مصممون على الاستمرار بالحرب على الإرهاب من جهة، ودعم المسار السياسي من جهة أخرى عبر رفع وتيرة المصالحات الوطنية والحوار بين الجميع عبر مؤتمر حوار وطني في سورية، وصولاً إلى تعديل الدستور وإجراء الانتخابات البرلمانية».

هذا الموقف الذي أطلقه الرئيس الأسد لم يكن جديداً، إذ سبق أن أكد في عدة لقاءات أن الحل يجب أن يكون سورياً وعبر حوار وطني يؤدي إلى صياغة دستور جديد يستفتى عليه الشعب السوري، وينتج عنه انتخابات برلمانية ومجلس شعب جديد يمثل القوى السياسية الفاعلة في السياسة السورية.

الكلام السوري على لسان الرئيس الأسد جاء منسجماً ومتوافقاً مع تطلعات روسيا بعقد مؤتمر شامل في اللاذقية، منتصف تشرين الثاني ستدعو إليه مختلف مكونات الشعب السوري من مدنيين وعسكريين، وذكرت من مصادر إعلامية أن موسكو بدأت بالفعل التحضير لهذا المؤتمر من خلال توجيه طلبات لعدد من الشخصيات السورية للاستعداد للمشاركة فيه، من دون أن تفصح عن جدول أعماله، لكن المصادر تحدثت أن المؤتمر سيمهد لصياغة دستور جديد للبلاد.

وقبل الإعلان عن مضمون وأهداف وفحوى المبادرة الروسية، سارعت المعارضات التي تتبع الدول الخليجية لرفض الحضور والمشاركة فيه، رغم كل الضمانات التي قدمتها روسيا بهدف سحب الذرائع وعدم المشاركة.

وفي رد محتمل على نشاط موسكو واتصالاتها المكثفة مع المعارضات السورية والتنظيمات والمجموعات الإرهابية العاملة على الأرض، نظم في العاصمة الأميركية واشنطن، مؤتمر حول السياسة الأميركية القادمة حيال سورية، استمر يومي الخميس والجمعة الماضيين، حضره عدد من وجوه المعارضة المعتمدة أميركياً وسعودياً، وعدد من مهندسي الحرب على سورية.

الأميركيون بحثوا خلال مؤتمرهم مختلف القضايا المتعلقة بالشأن السوري كـ«الانتقال السياسي» ومكافحة الإرهاب، مؤكدين حرصهم على بناء «سورية ديمقراطية» من أجل الاستقرار والسلام الدولي، والحريات الدينية وحماية الأقليات، وحقوق المرأة، وغيرها من القضايا.

من جهة أخرى أجل المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا انعقاد ثامن جولات جنيف إلى آخر الشهر القادم، بعد وعود قال إنه تلقاها من الرياض بعقد اجتماع «الرياض 2» في العاشر من الشهر ذاته، والعمل على تأسيس وفد موحد للمعارضات يشارك في جولة جنيف المقبلة، وإذ أشاد دي مستورا بالمبادرة الروسية لعقد ما سماه منتدى سورياً واسعاً في قاعدة «حميميم»، أكد أن «أي عملية سياسية يجب ألا تؤدي إلى تقسيم البلاد».

ووفقاً لمصادر دبلوماسية تحدثت لـ«الوطن» فإن الوفد الواحد المزمع تشكيله سيستبعد ما يسمى بـ«الصقور»، ولن يكون محصوراً بالمنصات الثلاث موسكو والرياض والقاهرة، كما سيشهد انضمام شخصيات مستقلة على أن يكون عديده بين 15 إلى 20 عضواً.

وبحسب مصادر مطلعة فقد بات من الواضح، أن هناك سباقاً بدأت ملامحه تظهر لإنضاج حل سياسي سريع يضع حداً للحرب على سورية، بعد التقدم الكبير الذي أحرزه الجيش السوري وحلفاؤه، حل يريده الكل على مقاسه، لكن دمشق وحدها من ستقرر شكل وآفاق هذا الحل الذي يجب أن يحظى بمباركتها أولاً وأخيراً.

 

” الوطن ”


مقالة ذات صلة :

لافروف: علاقاتنا مع واشنطن أسيرة تصفية الحسابات داخل المؤسسة الأمريكية

أفكار حول الحل السوري في نيويورك !


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

الجيش السوري يسيطر على مدينة الميادين ويستكمل الطوق على “داعش” داخل أحياء دير الزور

أكد مصدر عسكري أن الجيش السوري استعاد السيطرة على مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي , بعد معارك عنيفة مع ارهابيي داعش .

وكانت وحدات الجيش قد تمكنت من حصار المدينة خلال اليومين الماضيين وقطع خطوط إمدادها من المحورين الشمالي و الجنوبي , الأمر الذي أدى لفرار إرهابيي التنظيم عبر نهر الفرات بالتزامن مع دخول وحدات الجيش أحياء المدينة.

وتعمل وحدات الجيش السوري على تمشيط الأحياء المحررة وإزالة الألغام والمفخخات من المدينة .

 


مقالة ذات صلة :

الجيش السوري وحلفاؤه يصدّون هجوماً كبيراً لداعش ويعملون على تأمين طريق دير الزور

الجيش يعبر الفرات: كامل جغرافية دير الزور منطقة عمليات .


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

وزير الداخلية : سنتابع التحقيقات لمعرفة ملابسات تفجير الميدان بشكل أكبر ونتخذ الإجراء اللازم

صرحت وزارة الداخلية أن إرهابياي فجرا نفسيهما أمام قسم الشرطة الميدان ما أدى إلى استشهاد عدد من المدنيين وعدد من عناصر الشرطة .

و قال وزير الداخلية اللواء محمد الشعار من مكان التفجير في حي الميدان بدمشق إن “التفجير جاء رداً على الانتصارات الكبيرة التي يحققها الجيش ضد الإرهاب ولرفع معنويات الإرهابيين”.

وأضاف “سنتابع التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث بشكل أكبر وإجراء اللازم”.

وأضاف قائلاً “شعبنا بما فيه الجيش السوري وقوى الأمن الداخلي يواجهون الإرهاب ونحن جميعا في مواجهة الإرهاب البغيض”.


مقالة ذات صلة :

تفجير سيارة يقودها انتحاري أمام قسم شرطة الميدان


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

أنباء عن انسحاب أميركي من «الزكف» ..والجيش السوري سيتسلم الحدود الأردنية العراقية !

مع تقدم الجيش العربي السوري على الحدود الأردنية وتهديد دمشق العلني بأن الوجود الأميركي سيعتبر عدواناً ما لم تسحب واشنطن قواتها سرت أنباء أمس عن سحب الأخيرة قواتها من قاعدة الزكف في البادية السورية.

وفي 10 الشهر الجاري أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة «الميادين»، أن على الولايات المتحدة الخروج بنفسها من سورية أو سيتم اعتبارها قوة معادية، مشيراً إلى أن الدولة السورية تنظر إلى أي وجود أجنبي لا ينسق مع الجيش في مجال محاربة الإرهاب على أراضيها بغير المقبول.

كما وأعلن قائد غرفة حلفاء الجيش العربي السوري منذ يومين عن إطلاق معركة «الفجر3» لتحرير الحدود السورية العراقية معلناً عن التوجه إلى مدينة البوكمال في ريف دير الزور.

ووفق مواقع معارضة، فإن القوات الأميركية وميليشيا «جيش مغاوير الثورة» انسحبوا أمس من قاعدة «الزكف» في البادية السورية، التي تبعد 75 كيلو متراً عن التنف، وتقع في منطقة تبعد نحو 130 كيلو متراً عن مدينة البوكمال بريف دير الزور.

وأنشأت الميليشيا التابعة لـميليشيا «الجيش الحر»، بدعمٍ من «التحالف الدولي» الذي تقوده أميركا، قاعدة «الزكف» شرق قاعدة «التنف» العسكرية، على الحدود السورية العراقية، في حزيران الماضي.

ووفق تسجيل صوتي للملازم أول الفار «أبو الأثير الخابوري»، الناطق العسكري باسم «مغاوير الثورة»، فإن الانسحاب ليس لتسليم القاعدة للروس، على حين نقلت المواقع عن مصادر إعلامية لم تسمها أن الانسحاب جاء بعد اتفاق مع الروس، مؤكدةً أنه «جاء لأن القاعدة خارج الحدود الإدارية لقاعدة التنف بحوالي 14 كيلو متراً».

إلا أن التسجيل الصوتي للناطق العسكري باسم «المغاوير»، زعم أن «الزكف لم تسلم للروس ولكن لشخص مدني لإعادة تأهيل ارتوازية ماء في المنطقة»، وأضاف: إن «الفصيل سيسير دوريات إلى المنطقة».

وزعم الخابوري، أن «جيش المغاوير عاد إلى الخلف على بعد عشرة كيلومترات جنوب غرب الزكف، حتى إصلاح الارتوازية وتسليمها للمدنيين»، لافتاً إلى أن القاعدة «محمية جوياً من قبل التحالف حتى الآن».

وتأتي الخطوة في ظل أنباء عن تحضيرات جديدة في المنطقة، وقد سبقها سحب بريطانيا، مطلع أيلول الجاري، آخر قواتها من سورية، وفق ما ذكرت صحيفة «تلغراف»، على حين تحدثت مواقع معارضة عن نضوج اتفاق روسي أميركي، يضمن تسليم الجيش العربي السوري كامل الشريط الحدودي بين سورية والأردن والعراق، ويقضي في مرحلة ثانية بسحب أميركا وبريطانيا قواتهما من قاعدتي «التنف» و«الزكف»، وعودتهما إلى قاعدة «الأزرق» داخل الأردن.

وتصنف هذه العناصر التي تم سحبها من ضمن القوات التي أرسلت في العام 2015 ضمن برنامج لتدريب 5000 مقاتل من الميليشيات المسلحة بتكلفة 500 مليون دولار أميركي وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن توقف هذا البرنامج مؤخراً، بعدما ثبت له أن كل من تم تدريبهم إما تحولوا لتنظيمات إرهابية أو لم يقدروا على الصمود في وجه الجيش العربي السوري.

وكانت ميليشيا «جيش أحرار العشائر» قد انسحبت قبل 3 أسابيع من أغلب المخافر التي كان يسيطر عليها شرقي السويداء إلى داخل الأراضي الأردنية.

الوطن


مقالة ذات صلة:

الملك عبدالله الثاني يحذر من اجتياح داعش للأردن ويتحدث عن فتح الحدود مع سورية


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام