«قدس» ترى النور في القامشلي

هاشتاغ سيريا ـ الحسكة

لم يتردد زوجان رزقا بطفلة خلال الساعات الماضية من ريف القامشلي بتسمية طفلتهما «قدس» لتكون «رسالة من أقصى الشمال من سوريا إلى بلدان العرب والعالم أجمع أن القدس باقية في القلوب والعقول مهما فعل الغرب ومن معهم من خونة العرب»، كما يقول أحد مقربي المولودة لـ «هاشتاغ سيريا».

الطفلة بصحّة جيدة وخرجت من المشفى إلى منزلها، و«قدس» ستكون هدية سورية لروح القدس المقدسة، كما يضيف وهو يعبر عن الشعور المعنوي لهذه البادرة بأن تكون تسمية مولودتهم باسم أقدس بقعة، وأكّد بأنه شعور جميع السوريين.


مقالة ذات صلة:
فعلتها واشنطن .. فهل تحتل القدس مرتين؟

تجار أصابتهم «الجلطة».. بعد انهيار سعر الدولار!

هاشتاغ سيريا ـ الحسكة

ما جرى يوم أمس في سوق العملات، واستمر حتى اليوم، ترك آثاراً مباشرة على من كانوا يحتفظون بكميات من الدولارات:

ثلاثة من التجار تعرضوا لجلطات قلبية في منطقتي عامودا والدرباسية في محافظة الحسكة، وذلك بعد الانهيار المفاجئ الذي شهدته أسواق الصرف يوم أمس.

مصادر أهلية أكدت لـ «هاشتاغ سيريا» بأن اثنين من التجار الذين أصابتهم جلطات قلبية تجاوزا مرحلة الخطر، بينما لايزال الثالث في العناية المركزة.
حالة يمكن وصفها بالانهيارات المتسارعة شهدتها سوق الصرف، إذ وصل سعر الدولار، إلى 380 ليرة، أدت إلى حالة من القلق الشديد لدى كثير من التجار، وإنكان بعضهم استوعب الصدمة:

خالد، واحد من الذين خسروا وإن كانت خسارته «معقولة» أمام ما رآه من خسارات أكبر، يقول إنه خسر مليون ليرة في ساعة واحدة، ومع ذلك يقول إنه يتمنى أن يستمر الدولار في الهبوط أمام الليرة، عسى أن «تنخفض الأسعار وينعم المواطن بحالة استقرار في البيع والشراء بعد معاناة كبيرة» حسب تعبيره.

والأسعار «صامدة»

طبعاً ما زالت الأسعار على حالها، وبقي تسعير جميع المواد عند السعر المحدد للدولار بنحو 525 ليرة، إلا أن المواطنين يترقبون الأيام القادمة ويأملون أن ينعكس الانخفاض على الأسعار، بشكل ملموس.

خلال جولة في أسواق مدينة القامشلي الرئيسية وجدنا أن كثيراً ممن يوصفون بكبار التجار، في حالة ارتباك، يمتنعون عن البيع والشراء، ويترقبون استقرار العملة والوقوف عند حال معين، لتتضح الأمور.

غياب الرقابة التموينية عن الأسواق أصبح ذكره من نوع تحصيل الحاصل، فالإدارة الذاتية التي تحمل على عاتقها تلك المهمّة وتمنع غيرها من أدائها، تركت السوق يتحكم بالأسعار دون تدخل.

بورصة «للبقدونس»

المواطن محمد عمر لا يخفي فرحته بما شهده سوق الصرف، ويقول إن آخر ما يفكر فيه هو ما يحدث للتجار، فالسنوات الماضية كانت تترك المواطن تحت رحمة ارتفاع سعر الدولار، «وصار كل شيء يتم تسعيره حسب بورصة ذلك السعر حتى البندورة والبقدونس»

أمّا الحاج سرور الجبور الذي لم يتعامل مع الدولار نهائياً، وقد فُرض عليه طوال الفترة الماضية، فيقول إنه يتمنى أن يرى الدولار في أخفض قيمة له، وأن تكون حالة المضاربة تلك، دفعت الناس للابتعاد عن تجميع الدولار وتخزينه.


مقالة ذات صلة :

هبوط كبير بسعر صرف الحوالات .. ودرغام يؤكد : نراقب السوق بدقة


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

«إنجاز» رياضي حسكاوي: السفر بطائرة للركاب .. وليست للشحن؟

هاشتاغ سيريا ـ الحسكة

لم يكن لاعبو نادي الجهاد الرياضي لكرة القدم يتوقعون أن يصلوا دمشق جالسين “مثل البشر” على الكراسي، وهو ما يمكن وصفه بالإنجاز، كونها المرّة الأولى التي يحصل ذلك، بعدما تصدت شركة خاصة لنقل اللاعبين مجاناً للمشاركة في دوري المحترفين بفئات الرجال.

طيلة السنوات الماضية كان جمهور أندية الحسكة، يرون لاعبيها وهم ينتظرون ساعات عدة في مطار القامشلي الدولي، ليحلّقوا عبر طائرة “إليوشن” عسكرية خاصة بالشحن، ويكتظ فيها البشر بالمئات وقوفاً، مع شتى أنواع البضائع.

وكان الفريق يصل منهكاً عند الفجر غالباً، وتكون المباراة بعد ساعات! وربما يكون ذلك أحد أسباب تراجع الفريق إلى الدرجات الأدنى.

مسور: نطالب بالدعم

رئيس نادي الجهاد د. ريبر مسور تحدث لـ “هاشتاغ سيريا” عن المعاناة الكبيرة خلال رحلة الفريق إلى دمشق والملاعب الأخرى، يقول:

“جميع الأندية تلعب على ملاعبها باستثناء نادينا وفرق الحسكة، وهنا يتطلب من الاتحاد الرياضي العام دعماً مالياً مضاعفاً لأنديتنا، لكن ذلك لم يحصل حتى الآن، حتى وسيلة النقل التي من المفروض أن تكون غير طائرة الشحن، لم يستجب أحد لصوتنا، والجماهير تطالب بنتائج طيبة، وأداء حسن، وأتحدى أي ناد يذوق ما يذوقه نادينا ويحقق التمثيل المشرف!”.

وطالب مسور عبر “هاشتاغ سيريا” من القيادات الرياضية أن تقف عند مطالب نادي الجهاد “كونه الممثل الوحيد للمنطقة الشرقية، وهو في وضع محرج على سلم الترتيب في دوري المحترفين”.

 

شكاوى مستمرة

منذ أربع سنوات والفرق الرياضيّة التي تمثّل الحسكة، تذوق شتى أنواع المتاعب والمصاعب حتى وصولها إلى مكان مباريات البطولة، في مدينة دمشق أو غيرها من المحافظات الداخليّة، الشكاوى كانت كثيرة وعلى مدار السنوات الماضية التي فرضت تلك الوسيلة على أندية الحسكة.

الأصوات وصلت مراراً إلى القيادة الرياضية في دمشق دون جدوى.

إرهاق السفر الدوري، كان سبباً في تراجع مستوى الأندية وهجرة جماعية للاعبيها إلى أندية المحافظات الداخلية، وكان آخر تلك النكبات هبوط كرة رجال نادي الجزيرة الموسم الماضي إلى الدرجة الأولى تاركاً الدرجة الممتازة.

وفي هذا الموسم أيضاً، يشارك نادي الجهاد بالدوري الممتاز وأرضه هي ملاعب دمشق، ويعاني المعاناة ذاتها لشقيقه الجزيرة، وبوادر هبوطه واضحة فخلال المباريات الأربع الماضية مُني بأربع خسارات، والقادم قد يكون أقسى حسب وصف جمهوره وإدارته وجهازه الفني، طالما الحال بقيت كما هي عليه!


إقرأ أيضاً:

نادي الجهاد محروم من ملعبه إلّا بعد الدفع وبالتي هي أحسن !!

 

كهرباء الحسكة: تحسن كبير قادم .. لكن التقنين باقٍ!

هاشتاغ سيريا ـ الحسكة
شكل الإعلان عن الانتهاء من إعادة تأهيل خط التوتر العالي الواصل بين سد الطبقة ومحطة البواب الرئيسية، بشارة بتحسن وضع الكهرباء في المدينة، إلا أن ذلك التحسن سيبقى جزئياً.
مدير كهرباء القامشلي محمد أمين دخيل أكد في حديث مع “هاشتاغ سيريا” بأن “الكهرباء في المحافظة ستتحسن كثيراً”، لكنه استدرك أن “ذلك لا يعني انتهاء التقنين” وأوضح أن “التقنين سيكون ثلاث ساعات تغذية مقابل ثلاث ساعات انقطاع”.
وهو ما لم تشهده المحافظة طوال سنوات الأزمة في كثير من المناطق.
ونوّه إلى أن العنفة الثالثة المعطّلة منذ شهر تقريباً في منشأة توليد السويدية سينتهي العمل منها خلال اليومين المقبلين وهي أيضاً تساهم بضخ 25 ميغا واط للشبكة العامة، وهو ما سينعكس فائدة يلمسها المواطن.

***

عدد من أهالي الحسكة قالوا إنهم خيراً بإتمام المشروع، خاصة بعد معاناة طويلة، حُرموا فيها من الكهرباء، خاصة مع غياب العدالة في التوزيع، إذ كانت الكميات المتوفرة تخصص لمناطق دون أخرى، وما نجم عن ذلك من حالة حرمان كبيرة، ولم يكن أمامهم سوى انتظار الانتهاء من المشروع الذي قدّر مصدر من هيئة الطاقة التابعة للإدارة الذاتية تكلفته بأكثر من 700 مليون ليرة.
يُذكر أن العمل في مشروع إعادة تأهيل خط التوتر بدأ منذ نحو عام بمسافة قدرت بنحو 255 كيلومتراً، وهو أطوق مسار توتر.
وقد تعرض عدد من العمال للإصابة أثناء العمل خلال فترة الاشتباكات في مناطق قريبة من محافظة الرقة.

أقرأ أيضاً:

 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

تنوع الحسكة تعكسه جدرانها .. رسائل للتكاتف في “سوريا الصغرى”

هاشتاغ سيريا ـ الحسكة
رسالة أراد من خلالها مجموعة من الشبان أن يعبروا عن ما يجمع أبناء الحسكة بكل مكوناتهم وأطيافهم.
خمسون شاباً وشابة من المدينة أطلقوا مشروعاً لتزيين لوحات جدارية، وذلك عبر اختيار كلمة واحدة يتم اختيارها تعبر عن إحدى اللهجات فيها، أو تميز شريحة معينة، يقول أحد المشاركين “أردنا أن تظهر تلك الكلمات وهي متعانقة على الجدران، علها تحمل روحاً وتحلق في المدينة لتجمع أهلها كما تلك الكلمات مجتمعة على الجدران.”
ويُطلق البعض على “الجزيرة السورية” اسم سوريا الصغرى نظراً لأنها تضم عدداً من الشرائح والمكونات من العرب والسريان والشيشان والشركس والتركمان والآشوريين والكلدان والأكراد والروم والأرمن والبدو، الموجودين منذ زمن بعيد وحتى اليوم.


مقالة ذات صلة:

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام