العدل ترد على ” هاشتاغ سيريا ” بإلقاء القبض على الفاعلين

ردت وزارة العدل على المقال المنشور ضمن موقع ” هاشتاغ سيريا ” بتاريخ 11 /7 /2016 ،تحت عنوان : بطلها كاتب بالعدل في حماة .. شبكة تزوير وكالات بيع السيارات .

حيث أكد الرد أن السيد وزير العدل أوعز بالتحقيق ومراجعة السجلات من بداية عام 2016 ، ما أكد صحة ماورد بالمادة المنشورة وملاحقة الفاعلين ومتابعة التحقيقات .

فيما يلي نص الرد الوارد :

من المسؤول..؟ شلل شبه تام في ماليتي دمشــق وريفها لليوم الثالث

أصيب معظم الدوائر والأقسام في مديرتي مالية دمشق وريفها بشلل وتعطل شبه تام في أعمالهما بسبب انقطاع التيار الكهربائي مدة لا تقل عن 3 ساعات يومياً أثناء الدوام الرسمي.

وأكد موظفون في الماليتين فضلوا عدم ذكر أسمائهم أن الانقطاع سببه استنزاف كميات المازوت المخصصة لمولدة الطاقة الكهربائية واستهلاكها من قبل إدارتي الماليتين خارج الأوقات المخصصة للعمل.

وتالياً توقفت أعمال جميع الدوائر والأقسام التي تعتمد على خدمات الحاسب الآلي في إنجاز أعمالها، إضافة إلى تعطل مصالح المواطنين وتوقف معاملاتهم منذ أكثر من 3 أيام على التوالي.

وقال موظفون إن هذا الانقطاع في حال استمراره سيلحق خسائر كبيرة على مستوى التحصيل والجباية، إضافة إلى توقف معاملات المواطنين عن الإنجاز خلال الفترة المذكورة، لأن العديد من الأقسام المهمة تتوقف عن العمل مدة ثلاث ساعات يومياً، ومنها الخزينة والقطع والتحصيل الالكتروني وغيرها.

حتى إن بعض الأقسام التي تقوم بمعالجة بعض الملفات بشكل يدوي تواجه صعوبة بالغة في إنجاز أعمالها بسبب انعدام الإنارة وارتفاع درجات الحرارة التي تمنع الموظفين من القيام بأعمالهم المعتادة.

أما بعض المراجعين الذين توجهوا إلى الماليتين لإنجاز معاملاتهم ودفع ما يترتب عليهم من ذمم مالية، فقد عبروا عن استيائهم من مشكلة انقطاع التيار الكهربائي في مؤسستين ترتبط بهما معظم مصالح المواطنين، وخاصة لجهة الضرر الذي لحق بالبعض بسبب عدم تمكنه من تسديد بعض الرسوم كرسم الطابع، والاستعلام عن الذمم المالية، وغيرها من الموافقات والوثائق التي يجد الموظف المسؤول عنها صعوبة كبيرة في البحث في السجلات.

أما من جهة أخرى، فلا يمكن غض الطرف عن قيام رئاسة مجلس الوزراء بتخفيض اعتمادات المحروقات لكل مؤسسات الدولة إلى 50%، والإرباكات التي سببها في تنفيذ الخطة السنوية لاستجرار مادة المازوت.

فحال ماليتي دمشق وريفها، حال الكثير من المؤسسات، ولكن لا يمكن في الوقت نفسه التغاضي عن تشغيل المولدات الكهربائية في غير الأوقات المخصصة لتشغيلها، وهو ما عده أحمد رحال مدير مالية دمشق ضرورياً لأسباب وصفها بـ «الخاصة مشيرا إلى قيام المالية بتشغيل المولدة المشتركة مع مالية الريف خارج أوقات الدوام الرسمي، وقال إن هناك ظروفاً خاصة تستوجب تشغيلها.

وعلى عكس تأكيدات بعض الموظفين بحصول أضرار من جراء استمرار انقطاع الكهرباء مدة ثلاث ساعات عن الماليتين انعكست سلباً على المواطنين والماليتين، في حين نفى رحال الرأي ونفى حدوث أي ضرر، وقال في السابق لم يكن هناك حاسب آلي.

وأكد أن المالية وجهت باستمرار أعمال الجباية بشكل يدوي، في حين أكد مصدر خاص في هيئة الضرائب لـ«تشرين» أن بعض الأعمال في الكثير من الدوائر والأقسام لا يمكن إنجازها يدوياً.

وختم رحال قوله بأنه حصل على وعد من المعنيين في الكهرباء باستثناء الماليتين من برنامج التقنين بدءاً من اليوم، وهو ما عدّه حلاً لهذه المعضلة.

“صحيفة تشرين”


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

قرية مريمين .. كهرباؤها من طرطوس ونفوسها بحماة واتصالاتها في حمص!!

إن أهم قضية تؤرق حياة السكان في قرية مريمين الجميلة الواقعة في الشمال الغربي لمدينة حمص والبالغ عدد سكانها أكثر من ثمانية آلاف نسمة هو قطع أشجار الزيتون في الأراضي المجاورة لقريتي كفرلاها والطيبة الغربية من قبل الجماعات المسلحة الموجودة في تلك القريتين.‏

فالقرية منكوبة زراعياً ومع ذلك لم تحصل على أي تعويض من قبل أي جهة، وقد أفاد رئيس بلدية مريمين أن عدد الأشجار التي قطعت يبلغ 120 ألف غرسة زيتون وكان الأهالي يعتمدون عليها كمصدر رزق لهم، بالإضافة إلى زراعة تلك المساحات من الأراضي ببعض أنواع الخضار، ولا يقتصر الأمر عند هذا الحد فقرية مريمين من القرى المظلومة في ريف محافظة حمص إذ كانت تتبع سابقاً لمحافظة حماة، ولكن وبسبب قربها إدارياً من محافظة حمص ونزولاً عند رغبة سكانها تم إتباعها لمحافظة حمص، لذلك بقي السجل المدني الخاص بها في حماة، والكهرباء التي تغذي القرية تأتي من طرطوس لقربها من ضهر القصير، ولأن المنطقة جبلية فإن الشبكة معرضة للتعطل.‏

وكما عرفنا من بعض المواطنين في القرية وجود معاناة في وصول مياه الشرب لجميع المشتركين وتعطل الشبكة بسبب قدمها، وكذلك فإن المخبز الموجود في القرية لا يلبي حاجة السكان بالإضافة إلى أن نوعية الخبز ليست جيدة، والمركز الصحي في القرية ينقصه العديد من التجهيزات والمعدات الضرورية لكي يؤدي الدور المطلوب منه في تقديم الخدمة الطبية للمواطنين، وبما أن القرية على تماس مباشر مع الجماعات المسلحة فيجب أن تتوافر فيها الخدمة الطبية طيلة اليوم في المركز لكن هذا غير متوافر، كما أن الشوارع في القرية بحاجة للتنظيم والتعبيد وأن تهتم البلدية بنظافتها أكثر، ويتمنى الأهالي أن تكون قريتهم مشمولة بالبرامج والدورات التعليمية التي تجريها اليونيسف أسوة ببقية القرى في ريف المحافظة.‏

وعند اتصالنا برئيس بلدية مريمين خليل شبطة أكد أنه تم حساب موازنة البلدية على السجلات الموجودة في النفوس وهي غير دقيقة لأن الكثير من السكان مازالت نفوسهم في حمص وحماة وهم يقطنون عملياً في القرية ما أثر على سوية الخدمات التي تنعم بها القرية، أما بالنسبة للمواضيع التي طرحها المواطنون فقد نفى أن تكون البلدية مقصرة في أي عمل مطلوب منها وهناك خدمات لا علاقة للبلدية بها كالمركز الصحي والتعويض على المزارعين وتقنين الكهرباء، مبيناً أن مريمين التي أهدت الحضارة السورية أجمل لوحة فسيفساء تستحق المزيد من الاهتمام.‏

“صحيفة الثورة”