نجدة أنزور بدأ تصوير مسلسله الجديد ..

بدأت في قرية الغيضة القديمة بريف السويداء عمليات تصوير مسلسل (وحدن) للمخرج السوري الكبير نجدت أنزور ، تأليف وسيناريو وحوار ديانا كمال الدين، ومن إنتاج شركة سما الفن، مسلسل وحدن يروي قصة عائلة عانت الكثير من جراء الحرب الظالمة التي يتعرض لها الوطن.

وما تعرضت له هذه الأسرة ينطبق على آلاف الأسر السورية بكل محافظاتها وأريافها، التي كان لها النصيب الأكبر من الحرب الظالمة والضروس من قبل الإرهابيين، ويقدم العمل صورة للمرأة التي تعيش هذه الحرب، وجعلت منها ترتدي ثوب الرجال بنفس الوقت، ما وضع على عاتقها واجبات كبيرة وعرضة للمعاناة وتأمين متطلبات الحياة القاسية والصعبة في ظل غياب الرجال الذين توجهوا للقتال لحماية سورية من الارهاب والارهابيين ما رتب عليهن مسؤوليات جساماً في حماية اسرهن.‏

يذكر أن مسلسل «وحدن» يشارك فيه 45 ممثلا و يقوم ببطولته عدد من النجوم هم: عامر علي، نادين خوري، أمانة والي، مرح جبر، لوريس قزق، ريهام عزيز، هناء نصور، بالإضافة إلى كل من فايز قزق وسليم صبري، وآخرين.

ويشار الى ان قرية الغيضة التي يتم تصوير العمل فيها تقع في الريف الشرقي من محافظة السويداء وتبعد عن مركز المدينة حوالي 28 كم ويمثل وادي الغيضة أحد معالم قرية الغيضة التي تتبع لناحية المشنف، هذا الوادي يفصل قرية الغيضة إلى قسمين شمالي وجنوبي والقرية القديمة بنيت في أسفل الوادي قرب نبع ماء غزير منذ ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد حيث عمد سكانها للاستفادة من مياه الوادي الموسمية في تدوير طواحين الحبوب المائية التي مازالت حالتها جيدة فيما بنيت القرية الحالية فوق مرتفع غربي وادي الغيضة.

الغيضة كانت وافرة المياه والظلال والمزروعات وإعمارها يعود إلى مختلف العصور القديمة حيث تنتشر فيها أوابد أثرية تنسب إلى عهود الصفئيين والأنباط والرومان والغساسنة والبيزنطيين والعرب المسلمين مشيرا إلى أن «أبرز الآثار الباقية إلى يومنا هذا هي تماثيل لآلهة وبقايا معاصر عنب قديمة ومبان متهدمة وجرار فخارية وتشتهر القرية القديمة أيضا بوجود برجين كبيرين يعودان إلى العصر البرونزي حيث يتوسط البرج الأضخم القرية القديمة ويشكل أساسا معماريا لها وهو بناء كبير يقع في سفح الوادي الجنوبي.

أما البرج الثاني فيقع على منحدر الوادي الغربي وهو دائري مرتفع بشكل كبير ويحقق مع البرج الأول اتصالا بصريا يمكن الإنسان من بث الإشارات الحركية أو الصوتية للتنبيه عند أي خطر قادم عبر الوادي، ويوجد فيها معصرة أثرية للعنب تقع غرب القرية عند سفح التل الذي يحتوى نوعا نادرا من البازلت الأحمر الطري.‏

الثورة


مقالة ذات صلة:

نجدت أنزور ينتهي من تصوير فيلم فانية وتتبدد من إنتاج المؤسسة العامة للسينما


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

تشبيح « زعران » السويدا يطال موكب رئيس الحكومة !!

تسارعت في الأزمة الأخيرة ظاهرة تشبيح بعض الزعران والخارجين عن القانون في محافظة السويدا التي يرفض أهلها ووجهاؤها في كل مرة رفضا قاطعا كل مايجري من تجاوزات.

هاشتاغ_سيريا خاص

تحدثت مصادر خاصة عن تأجيل زيارة زيارة رئيس الحكومة عماد خميس إلى محافظة السويدا ، والتي كانت مقررة يوم الخميس برفقة وفد حكومي بسبب أحداث طارئة اعترضت الموكب الأمني الاستطلاعي الذي سبق الزيارة بيوم .

وفي التفاصيل روت مصادر أهلية عن اعتراض عشرات « زعران » لموكب سيارات كان يقل مرافقي رئيس الحكومة وبعض العناصر الأمنيين الذين كانت مهمتهم تأمين الحماية الأمنية للزيارة وتنقلات الوفد الحكومي ، حيث قام  هؤلاء المخربون بقطع الطريق عند مدخل مدينة السويدا جانب مبنى فرع الحزب بعد ورود معلومات إليهم بمرور شخصيات مهمة في الوقت المحدد واحتجزوهم لعدة ساعات حتى قامت الجهات الأمنية بإرسال تعزيزات لإطلاق سراحهم وعودتهم إلى العاصمة دمشق .

وكانت حوادث قطع طريق دمشق السويدا تكررت في الآونة الأخيرة من قبل بعض الخارجين عن القانون وسط رفض قاطع لأهالي المدينة لما يجري .


مقالة ذات صلة

تفاصيل فتيل الفتنة التي وقعت بالسويداء : أين وجهاء المنطقة ؟

زجاج في الخبز في صلخد !!!

أكدت تحاليل مخبر مديرية التجارة وحماية المستهلك في السويداء وجود قطع من الزجاج في العينة المقدمة من الخبز المنتج في مخبز صلخد الآلي والتي جاءت بناء على شكوى من رئيس بلدية أم الرمان الذي أشار في شكواه إلى سوء مادة الخبز في فرن صلخد ومشاهدة الأجسام الغريبة وقطع الزجاج مطالباً بمعالجة الوضع من حيث إدارة العمل وجودة الإنتاج وتحسين الرغيف ومحاسبة المقصرين مؤكداً رفض أهالي القرية استجرار مادة الخبز من المخبز المذكور مطالبين بتحويل اعتمادهم إلى مخبز القريا لعدم ثقتهم بالمادة.

من جانبها شككت إدارة مخبز صلخد الآلي بالشكوى واعتبرتها كيدية وخاصة أنها جاءت من معتمد الخبز في البلدة بغية تحويل الاعتماد إلى مخبز القريا فضلا عن أن العينة المذكورة لم تتعد الرغيف الواحد في حين إنتاج المخبز في ذلك اليوم وصل إلى 118 ألف رغيف، لافتين إلى عدم ورود أي شكوى حول المادة الموزعة على المعتمدين كافة والقرى في منطقة صلخد والتي يقوم المخبز بتأمين الخبز إليها يوميا فضلا عن تزويد بعض فروع المخابز الآلية بكميات من الخبز يوميا نتيجة الضغط الكبير على تلك الخطوط ومنها منافذ البيع في مخابز السويداء الالية.

وأكدت الإدارة أن العمل على تأمين الرغيف يجري رغم جميع الظروف والمعوقات التي تواجه تأمين مستلزمات العمل من دقيق وخميرة وملح وبينت الكتب والضبوط التموينية لدى إدارة مخبز صلخد توريد خميرة منخفضة الفعالية ولا تفي بالغرض المطلوب، وأكدت تحاليل مخبر مديرية التجارة وحماية المستهلك أنها مخالفة للمواصفات من حيث التخمير بموجب شهادة التحليل رقم 1701 تاريخ 12/4/2017 إضافة إلى قيام الإدارة بتاريخ 1/8/2017 برفض كمية 60 طناً من الدقيق التي وردت على دفعتين الأولى 20 طناً والثانية 40 طناً لاحتواء الكمية الأولى على كمية كبيرة من النخالة الخشنة ولوجود السوس في الكمية الثانية فضلا عن توريد أكياس من الملح منتهية الصلاحية تم تسجيلها في ضبط تمويني من دائرة حماية المستهلك بناء على شكوى مقدمة من المخبز.

بدوره أكد مدير المخابز الالية في السويداء عادل علم الدين أنه فنيا لا يمكن أن تمر قطعة الزجاج عبر آلة التشكيل ومن ثم الفرن وتبقى محافظة على حالها لأن درجة الحرارة كفيلة بتغيير مواصفاتها ما يؤدي بالضرورة إلى وضع أكثر من إشارة استفهام حول الشكوى وخاصة أنه بناء على العينة المقدمة فإن النسبة لا تصل إلى واحد بالالف

” الوطن ”


مقالة ذات صلة :

سوء الخبز يؤدي بمدير المخبز إلى السجن!!

إلغاء موافقات معتمدي الخبز في مناطق وجود مراكز وصالات السورية للتجارة


 


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

ماذا فعلت الفتاة بالشبان الثلاثة الذين طاردوها بالدراجة؟!

ثلاثة شباب خرجوا مزهوين بدراجاتهم النارية الجديدة والمزركشة… ثقة عمياء بالنفس جعلتهم يختالون وسط الشوارع، وكأن لا مستخدم لها سواهم، ولإبراز المزيد من رعونتهم بدؤوا بتضييق الخناق على فتاة تقود سيارتها بشكل جعلها تنفد صبرها، وتوجه سيارتها نحوهم، والنتيجة النهائية شلل دائم لأحدهم وعاهة مستدامة للآخر، أما الثالث فأصيب ببعض الإصابات الخفيفة.

هي واحدة من القصص اليومية التي يسطرها أصحاب الدراجات النارية، خاصة من فئة الشباب والمراهقين، وحوادث وإصابات غالباً ما تكون نهاية كل قصة.

عشرات الحوادث وغيرها، والتي تم توثيقها لدى الجهات المعنية، ظاهرة خطيرة تستدعي تضافر كل الجهود من الأهالي، وقيادات المجتمع المحلي، والجهات المعنية، ونشر الوعي بين الشباب لتخفيف الأضرار الناجمة عن هذا السلوك الذي ينتج عنه إزهاق الأرواح بشكل رخيص وغير مسؤول.

تصاعد ملحوظ

معظم الحوادث المرورية في محافظة السويداء أحد الأطراف فيها هو الدراجة النارية التي تفتقد لأدنى مقومات السلامة والتي غالباً ما تكون غير مسجلة ودون لوحات، وفِي مثل هذه الحوادث غالباً ما يلوذ صاحب الدراجة بالفرار إذا أسعفه القدر وكان من الناجين.

هذه الظاهرة التي تفاقمت كثيراً خلال الآونة الأخيرة، ازدادت خطورة باستخدام الدراجات النارية غير النظامية في عمليات السرقة والتشليح والتحرش، وإزعاج المواطنين بالأصوات العالية، وانتشارها بشكل فوضوي في الشوارع الرئيسية للمحافظة مسببة الحوادث ومخلة بالأمن المروري والآداب العامة.

وتزايدت في الأشهر الأخيرة حوادث الدراجات النارية التي كان للعنصر الشاب الدور الأكبر في رسم حوادثها، وطرح هذا التصاعد في حوادث الدراجات.. أسئلة كثيرة عن الأسباب التي تكمن وراء هذه الحوادث المميتة في بعض الأحيان، فهل تعود الأسباب إلى الطرق، أم إلى كون معظم سائقي الدراجات النارية من الشباب، أم إلى الانتشار الملحوظ للدراجات النارية في أوساط الشباب والمراهقين من دون رقابة تذكر؟.

أرقام وإحصائيات

حسب أرقام رسمية بلغ عدد حوادث الدراجات النارية في السويداء وحدها 12 منذ بداية هذا العام، ويبدو هذا الرقم صغيراً أمام المجموع الكامل للحوادث غير الموثقة والتي تصل إلى حادث على الأقل يومياً

وما يثير القلق أن حوادث الدراجات النارية بدأت تتصاعد بشكل ملفت للأنظار، حيث بلغ عدد الدراجات المسجلة/14170/دراجة مرخصة، وما يقارب مثيلاتها دون ترخيص، أما الفئات العمرية التي كان لها نصيب الأسد من هذه الحوادث، فهي الشبان ما بين سن 17 و24 عاماً، إذ بلغت نسبة هذه الفئة العمرية من مجموع الأعمار المتورطة بحوادث الدراجات النارية، وخلفت حوادث الدراجات النارية وفيات وصل عددها إلى 7، إضافة إلى إصابات بليغة وأخرى بسيطة، سجل عنصر فقدان الخبرة، وعدم التعود على قيادة الدراجات النارية أعلى سبباً لتلك الحوادث.

مصدر في فرع المرور يقول: «الرقم الذي يمثل عدد حوادث الدراجات النارية في السويداء ليس رقماً كبيراً بالنسبة إلى المجموع، لكنه مؤشر واضح على ارتفاع نسبة الحوادث في هذه الفئات من المركبات مقارنة بالأعوام السابقة، إذ بدا واضحاً لنا انتشار واسع لركوب الدراجات النارية بين فئات الشباب، وساعد عنصر التقليد بين الشباب على هذا الانتشار الذي لم يكن ملحوظاً في سنوات التسعينيات، وربما يعود هذا إلى أن الشباب كانوا يدركون خطورة هذه الفئة من المركبات، في حين أن السنوات الأخيرة بدا عنصر التقليد الأعمى يطغى على الموضوع بصورة كبيرة،

ونحن لا نختلف مع الشباب كإدارة معنية بشؤون المرور والترخيص طالما أنهم ملتزمون بالتعليمات وإرشادات وشروط السلامة، لكن المشكلة بدأت تأخذ شكلاً خطراً عندما بدا استخدام الدراجات ترتفع بها نسبة الخطورة، وتتزايد ضرورة توافر عنصر الخبرة. ويتحدث المصدر عن دور الأسرة التي ترى أبناءها في مرحلة عمرية صغيرة، وتقود دراجة نارية، بل هناك بعض الأسر توفر المبلغ للابن لشراء الدراجة، وهذا أمر يحتاج إلى وقفة وتعاون من قبل الأسر، فلا يمكن أن يقف أولياء الأمور مكتوفي الأيدي أمام ميول أبنائهم في مرحلة عمرية مبكرة دون فعل شيء، وبالتالي أن يلقى اللوم على إدارة المرور، هل يمكن أن تكون إدارة المرور أحرص على الأبناء أكثر من الأسرة نفسها؟.

السرعة مطلوبة

الأمر يتطلب بذل الكثير من الجهود والاهتمام بجانب التوعية والإرشاد للتعريف بعالم الدراجات النارية التي بدا أن الكثير من الشباب مهتم بهذا النوع من المركبات، أما الفئات العمرية التي تقبل على الشراء، فكان الشبان الذين لم تتجاوز أعمارهم 25عاماً، وهناك شباب يقتنون الدراجات في أعمار أصغر من ذلك، ولكنهم يشترونها من شباب آخرين، وليس من المحال بحثاً عن رخص الثمن.يقول علي، وهو موظف المبيعات في أحد المحال: “غالبية الشبان يقبلون على شراء الدراجات التي تتمتع بميزات السرعة الكبيرة، وبعضهم يقوم بعد الشراء بزيادة سرعة الدراجة من خلال تغييرات ميكانيكية في المحرك”.

أحد الشبان الذي كان يقف في المحل، ويبدو أنه لم يتجاوز الخامسة والعشرين من العمر، ولم يشأ أن يذكر اسمه، أجاب: “إنها وسيلة محببة لنا، فهناك متعة كبيرة في قيادتها لعامل السرعة فيها، إلى جانب سهولة الوصول إلى الأماكن التي ننوي الذهاب إليها بعيداً عن الازدحام لصغر حجمها، وقدرتها على تفادي الازدحام”.

وعند سؤالنا عن خطورتها، بدا مدافعاً عنها بصورة كبيرة، كما أن الحوادث التي تحصل للذين يقودون الدراجات النارية ليست بهذا الحجم من الخطورة.

وبعد خروجنا من محل بيع الدراجات النارية، اكتشفنا أن محدثنا الشاب الذي رفض ذكر اسمه كان قد تعرّض لحادث دراجة نارية قبل زمن ليس بالبعيد، ولولا تدخل العناية الإلهية، وجهود الأطباء لما كان اليوم حياً يرزق.

الإصابات جراء الحوادث

غالبية الإصابات التي تحدث نتيجة حوادث الدراجات هي إصابات بليغة، وبعضها مميت، لأن جسم الإنسان على الدراجة معرّض للإصابة المباشرة بصورة أكبر مما إذا كان يقود مركبة أخرى.

الدكتور فارس الباسط، وهو طبيب مقيم في شعبة العظمية في المشفى الوطني بالسويداء، تعامل مع أكثر من حالة إصابة ناتجة عن حوادث الدراجات النارية، وربما كان آخرها شاب في مقتبل العمر لفظ أنفاسه الأخيرة قبل أن يستطيع الأطباء فعل شيء، وبسبب حادث دراجة نارية، يقول الباسط: “إن خطورة حوادث الدراجات النارية تكمن في كون كامل الجهاز العظمي معرّضاً للضرر الذي قد تنتج عنه تشوهات مستقبلية، أما إذا كانت الأذية عصبية فإنها غالباً ما تكون مميتة”.

وبيّن الباسط أن المشفى يستقبل وسطياً ثلاث حوادث كبيرة أسبوعياً تحتاج إلى عمليات، إضافة إلى حالات يومية خفيفة، منوّهاً إلى أن أعلى نسبة حوادث هي حوادث الدراجات النارية، أما بالنسبة للأعمار فإن أغلب الإصابات التي تأتي للمشفى تكون من عمر 15– 25 سنة.

وحول تأثير هذه الحوادث بيّن الباسط الإرباك الذي تسببه للكادر الطبي والتمريضي للمشفى، ومن الناحية الاقتصادية فإن هذه الحوادث تستنزف الكادر البشري في المشفى، إضافة إلى مواد “استجدال” الكسور، وهي مكلفة، حيث تصل كلفة العملية الواحدة في بعض الحالات إلى 500 ألف ليرة، إضافة إلى عمليات المتابعة في العيادات الشاملة، ونزع مواد الاستجدال بعد عام، وهي تحتاج إلى عمل جراحي آخر.

وجه آخر

قد لا يكون الانطباع السائد عن سائقي الدراجات النارية صائباً في كل الأحيان من حيث السرعة، والقيام بحركات بهلوانية، فهناك من اختار هذه الهواية وهو مدرك لكيفية التعامل مع هذه المركبة التي باتت تربطه بها علاقة حميمة.

سلمان الذي يبلغ من العمر 34 عاماً يقود الدراجات النارية منذ 15 عاماً، إذ ورث هذه الهواية عن أبيه الذي كان هو الآخر يعشق الدراجات النارية، يقول سلمان: «هناك الكثير من الممارسات الخاطئة من قبل بعض الشباب صغيري السن، وحديثي القيادة، تعطي انطباعاً خاطئاً عن سائقي الدراجات النارية، هذا بالإضافة إلى أن البعض ينقصه عامل الخبرة، ما يتسبب في حوادث مرورية تكون مميتة في بعض الأحيان

ويضيف: “الناس يعتقدون أن الشباب الذين يقودون الدراجات ليسوا إلا متسكعين لا أكثر، وهذا انطباع خاطئ، فنحن خضنا هذه التجربة عن هواية ودراية، ونتمنى أن يكون هناك تعاون مع الجهات المختصة لتطويرها بشكل أفضل، وإعطاء دورات تدريبية للراغبين بقيادة الدراجات النارية على أسس صحيحة لتفادي حصول الحوادث، لقد شاركنا في الكثير من المناسبات الوطنية على شكل مسيرات من على دراجاتنا”.

أمنية الموت

قد نختلف مع الكثيرين منهم، ولكن في النهاية لا نستطيع أن ندعي أن أحداً يقدر على إنهاء ظاهرة الدراجات النارية، والمشاكل الناجمة عنها، ولكن نستطيع أن نتعامل معها لكي لا تكون قاتلة، وخصوصاً لمن يعشق السرعة التي تزيد من احتمالات المخاطر في أي نوع من أنواع المركبات، فعشق السرعة يبقى أمنية سرية للموت، وهذا يتطلب تشديد الإجراءات الوقائية أولاً عبر تكثيف الدوريات المرورية، ونشر الوعي حول مخاطر هذه المظاهر، وكذلك تشديد العقوبات بحق المخالفين.

 

“البعث “


مقالة ذات صلة :

لص يعيد دراجة نارية لمالكها المفجوع بوفاة أطفاله

مصادرة 500 دراجة نارية في دمشق خلال شهر


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

امتحانات “المفتوح” ترفع أسعار الإيجارات إلى أرقام خيالية!

لم نتوقع يوماً أن تصل أسعار الإيجارات في سورية إلى أرقام فلكية، قياساً على ما كانت عليه قبل الأزمة، وخاصة في مدينة دمشق التي تضم أكبر تجمع سكاني في البلاد نتيجة الظروف الراهنة!.

الشقة “ديلوكس” التي كانت تؤجر بـ 5000، من الصعب أن تجدها اليوم بأقل من 50 ألفاً، والغرفة التي كانت تؤجر بـ 2000 ليرة، لا يتنازل صاحبها عن تأجيرها بأقل من 15 ألف ليرة، حتى لو كانت تشبه علبة الكبريت!.

هذا في مناطق المخالفات الملتصقة بدمشق كحي الـ 86، وجبل الورد، وحي الورود، وغيرها، فكيف في الأحياء الواقعة ضمن التنظيم العمراني للمدينة، وفي الأحياء الراقية، الرقم يفوق الخيال، ونخشى من ذكره خوفاً على أصحاب القلوب الضعيفة؟!.

أرقام خيالية، وفوضى ما بعدها فوضى، تدل بوضوح على أن الأمور خارجة عن السيطرة، بل تتم بعلم المعنيين، بدءاً من المختار، مروراً بالبلديات، وصولاً إلى تسجيل العقود في المحافظة، حيث هناك “حكي” كثير وكبير بهذا الخصوص؟!.

هذا الخرق العلني لبدل عقود الإيجار يرويه لك الكثيرون ممن ذاقوا ومازالوا مرارة الأسعار التي يتلاعب بها أصحاب المكاتب، وموظفو الدوائر المختصة الذين يتغاضون عن السعر الحقيقي طمعاً “بالبقشيش”!.

راحت أيام الدلال!

قبل انتشار مكاتب التأجير، كان في كل حي شخص يسمى الدلال، فهو يعرف كل البيوت والغرف المعدة للإيجار، وكان يتقاضى لقاء تعبه مبلغاً لا يتجاوز الـ 500- 1000 ليرة، أما اليوم فأصحاب المكاتب العقارية التي نمت كالفطر لا يرضون بأقل من 25 ألف ليرة لقاء تأمين بيت للإيجار، علماً أن بعضهم يعمل دون ترخيص من الجهة الإدارية في المنطقة الموجود بها؟!.

أكثر المتضررين من ارتفاع الإيجار هم طلبة الجامعات، وبشكل خاص طلبة التعليم المفتوح الذين باتوا على بعد أسبوع من موعد امتحاناتهم، فهؤلاء لا يحق لهم السكن في المدن الجامعية إلا في حالات نادرة، والكل يعلم اليوم أن السكن الجامعي لم يعد قادراً على استيعاب الطلبة، فالمدن الجامعية تتحمّل فوق طاقتها بثلاثة أضعاف نتيجة ظروف الأزمة التي أجبرت مئات آلاف الطلاب على ترك جامعاتهم الأم، واللجوء إلى الجامعات في المناطق الآمنة كجامعات دمشق، والبعث، وتشرين التي تستضيف عشرات الآلاف من طلبة جامعتي حلب والفرات، وفرعي جامعة دمشق في درعا والقنيطرة، وكذلك طلبة ادلب.

الأسعار نار!

تشكو لميس كغيرها من طلاب الجامعة من المعاناة جراء البحث عن غرفة للإيجار لمدة شهر ريثما تنهي امتحاناتها التي تبدأ الأسبوع القادم!.. تقول: أقل سعر يمكن أن تجده هو 15000 ليرة لغرفة تحت الدرج لا تتسع لأكثر من شخص من دون مطبخ، وحمام خارجي، وهذا بعد تدخل المعارف!.

وتضيف: نحن مجبرون على هذا كطلاب جامعة لا يحق لنا السكن في المدينة الجامعية التي تضيق بطلابها اليوم، مشيرة إلى أن إحدى زميلاتها استطاعت تأمين استضافة بالمدينة الجامعية، لكنها “هربت” في الصباح الباكر لأن الغرفة غير صالحة للقراءة نتيجة كثرة عدد القاطنات فيها!.

حبة مسك!

إحدى الطالبات من محافظة السويداء قالت إن أسعار الإيجارات تخطت حاجز الـ 100 ألف ليرة في موسم امتحانات الجامعة، حيث تضم السويداء عدة كليات تابعة لجامعات دمشق، وطالبت بالإسراع ببناء سكن جامعي للطلبة أو استئجار بعض المقرات الحكومية الصالحة للسكن كحل إسعافي ريثما يتم إنشاء وحدة سكنية تفي بالغرض!.

وبرأي زميلتها بشرى سلطان أن تهاون الجهات المعنية هو السبب الأول في جنون أسعار الشقق المؤجرة، وتروي ما حدث معها “صاحب المكتب امتنع عن مساعدتنا أنا وأختي لإيجاد غرفة مناسبة للإيجار إلا بعد أن يقبض كاش مبلغ 10000 آلاف ليرة، وفي حال تم الإيجار يريد 5000 آلاف ليرة كحبة مسك”.

إجراءات صارمة

ويقول حمزة الشرع إن أزمة الإيجارات من أكثر المشاكل التي يعاني منها المواطن السوري، بعد أن دمرت المجموعات الإرهابية آلاف البيوت وهجرت عشرات آلاف العائلات، وطالب الحكومة وأعضاء مجلس الشعب للتدخل بوضع إجراءات صارمة تعاقب كل من يستغل المهجرين أو طلبة الجامعة.

وتأسف كاترين الطويل لحالة الجشع والطمع التي سيطرت على الكثيرين ممن استغلوا ظروف الأزمة وراحوا يمارسون هوايتهم بكيّ المحتاجين من أبناء بلدهم بدلاً من مساعدتهم بالتخفيف من آلامهم، وأكدت أن استمرار تجار الأزمة أياً كان نوعهم بهذا السلوك يعني أن الأزمة طويلة!.

أيضاً الشاب أيمن الصالح من حماة استغرب الجشع والطمع الذي عمى قلوب الناس بدلاً من أن تكون رحيمة على الشباب ممن لا عمل لهم!
وقال في حماة الوضع قد يكون أفضل من دمشق، نظراً لقلة عدد طلبة الجامعة هناك، لكن في دمشق الوضع لا يطاق، متسائلاً: ماذا تعمل الجهات صاحبة العلاقة؟!.

وقالت سهام خضور: قياساً للراتب الشهري للموظف لا يمكن للطالب أن يستأجر غرفة لوحده، لذا يضطر للتشارك مع زملائه مجبراً وهذا يكون على حساب دراسته وامتحاناته!

الدفع “سلف”!

ويشكو نور الدين من الدفع سلف ولمدة ستة أشهر نور حالياً يبحث عن بيت للإيجار يناسب دخل أسرته، ويوضح أنه غير قادر على دفع مبلغ كبير لستة أشهر، متسائلاً: أي قانون هذا الذي يجيز للمؤجر أخذ أجرة سلفاً؟!.

اعتراف!

زيدان، صاحب مكتب عقاري لم يخفِ أن أصحاب المكاتب يغالون أحياناً كثيرة بالأجر الذي يتقاضونه لقاء تأمين شقة للإيجار، وأوضح أن المبلغ قد يكون مقطوعاً أو يؤخذ كنسبة من قيمة الإيجار لشهر واحد، وذلك حسب الاتفاق مع الزبون، وبيّن أن هناك طلباً كبيراً على الشقق الصغيرة، ورغم ذلك تقطنها عائلتان أو حتى ثلاث نظراً لغلاء الإيجارات وقلة البيوت المعروضة.

تزوير!
يؤكد المستأجرون أنهم أثناء تسجيل عقود الإيجار لا يتم وضع القيمة الحقيقية، ويحدث ذلك بالاتفاق بين المؤجر والمسؤول عن منظم العقد، وذلك من أجل تخفيف نسبة الضريبة، والسؤال: من يحاسب هؤلاء الذين يسرقون المواطن ويستهترون بالمال العام المتحصل عن طريق الضريبة؟!.

هذا غيض من فيض معاناة المستأجرين الذين باتوا على باب الله نتيجة غلاء الإيجارات، ترى ألا يكفيهم جنون أسعار المواد الغذائية وأجور النقل وغيرها؟!

كان الله بالعون!!.

“البعث”


مقالة ذات صلة:

ارتفاع تكاليف المعيشة في دمشق واللاذقية والسويداء !


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام