الموتى يغرقون في الصرف الصحي !

طفت رفات الجثث وعظام الموتى على مياه الصرف الصحى والزراعى بمقابر البطراوى بحى الجناين بالقاطع الريفى بالسويس، بسبب إلقاء السكان المجاورة للمقابر لمياه الصرف الصحى بالمقابر وتسرب مياه الصرف الزراعى للمقابر، مما تسبب فى غرق 90% من المقابر دون أن يتدخل مسئول من مسئولى حى الجناين لوقف غرق مقابر المواطنين داخل مقابر البطراوى التى تضم مقابر 18 قرية.

الأهالى المقيمون بجوار مقابر البطراوى ذهبوا إلى مسئولى حى الجناين ومحافظ السويس ومسئولى شركة مياه الشرب والصحى للبحث عن حلول للأزمة، خاصة أن غرق المقابر بمياه الصرف الصحى والزراعى متكرر باستمرار ولا يتوقف. والسكان بقرية البطراوى يلجأون لسيارات الكسح الخاصة بشفط مياه الصرف الصحى والزراعى الذى تشترط الحصول على مبالغ مالية من السكان لنقل المياه من المقابر.

أبو حامد حسين، من سكان قرية البطراوى، يؤكد أنه لا يستطيع النوم لأنه يرى قبر والدته ووالده تغرقه مياه الصرف الصحى ولا يستطيع فعل شىء، مؤكدا أنه يحاول حاليا جمع المال لشراء مقبرة جديدة لوالده ووالدته بمنطقة أخرى بحى الجناين من أجل نقل والديه إليها بعد أن تعرضا للغرق بمياه الصرف بعد الوفاة داخل مقابر قرية البطراوى.

وأكد أبو حامد، أن مشكلة غرق المقابر بمياه الصرف الصحى يعلم أسبابها جيدا مسئولو حى الجناين لأنهم يعلمون أنه لا توجد شبكة صرف صحى بقرية البطراوى، وأن العمارات السكنية والمنازل بالقرى تتسرب منها مياه الصرف الصحى لتصل فى النهاية إلى مقابر البطراوى لتغرق المقابر بمياه الصرف الصحى.

ويضيف عادل فرج، ـحد السكان بقرية البطراوى، أن الأزمة ليست ـزمة مياه صرف صحى فقط بل ـزمة مياه صرف زراعى، لـن الأراضى الزراعية المتواجدة بالقرب من المقابر تخرج من باطنها المياه الزائدة لتستقر فى النهاية فى المقابر وعلى طريق السويس – الإسماعيلية الذى يقع بالقرب من المقابر.

وأكد النائب البرلمانى عن محافظة السويس محمد المصرى، أنه طلب من محافظ السويس إنهاء المشكلة بشكل سريع لأنه لن يسمح بترك المقابر تغرق فى مياه الصرف الصحى، وأنه قام بالاتصال بشركة مياه الشرب والصرف الصحى وتحدث مع المسئولين بها لإيجاد حل.

وأكد المصرى، أن شبكات الصرف الصحى الجديدة ستعمل ونحن حصلنا على موافقات بشأنها وسنراقب تنفيذها حتى تنتهى أى مشكلة خاصة بشبكات الصرف الصحى.

من جانبه، أكد اللواء أحمد حامد، محافظ السويس، أنه تم إرسال سيارات كسح المياه الخاصة بالصرف الصحى إلى قرية البطراوى ومنطقة المقابر وسيتم سحب المياه لإنهاء الأزمة ولن يتحمل السكان المجاورين للمقابر أى أعباء مالية من أى نوع من أجل سحب مياه الصرف الصحى ونقلها من داخل المقابر.

وأشار المحافظ، أن أى مكان كان يعانى من مشكلة عدم وجود شبكات صرف صحى داخل قرى حى الجناين بالقطاع الريفى بالسويس سوف تنتهى قريبا، وأنه يوجد تنسيق بين حى الجناين ومسئولى الشركة القابضة للمياه والصرف الصحى بشأن إنهاء مشاكل الصرف الصحى بالقرى.

 

” اليوم السابع “


مقالة ذات صلة :

في دمشق.. قبور الموتى تؤجر بـ 100 ألف ليرة سنوياً


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

سوء تنفيذ الصرف الصحي يغرق الأقبية في صحنايا

وردتنا شكوى من أهالي بلدة صحنايا في ريف دمشق ولاسيما من القاطنين في الأقبية يشيرون فيها إلى معاناتهم من فيضان المياه إلى منازلهم لدى كل (بخة) غيث مشيرين إلى أن الأمطار تتحول إلى نقمة نتيجة أخطاء تصميم ريكارات الصرف الصحي التي لا تستوعب كل المياه التي تتجمع بالطرقات لتتحول مباشرة إلى بيوتهم.

وأشار أصحاب الشكوى إلى أن المصيبة تتضاعف إذا كان سكان المنزل فقراء ولا يمتلكون أسرّة للنوم بل يضعون الفراش على الأرض حينها لا مجال للنوم في منازلهم بسبب غرق أرضيتها بمياه الأمطار المتسربة من الشوارع نتيجة انسداد الريكارات ما يضطر بعضهم إلى اللجوء للجوار ريثما تقف الأمطار وتفرغ المياه من منازلهم.

كما أن كل أثاثهم يغرق بالمياه لعدم توافر خزائن لديهم نتيجة تهجرهم وفقر حالهم وهم مضطرون للسكن في أقبية لانخفاض أجرتها قياساً بالشقق النظامية التي أجورها جنونية فالحد الأدنى لها يصل إلى أربعين ألفاً.

ولفتوا إلى أنهم تقدموا لبلدية صحنايا بشكاوى عديدة لكنهم لم يلقوا آذاناً صاغية إضافة للتسويف ويضيفون: ها نحن اقتربنا من منتصف الشتاء ولم تحرك البلدية ساكناً وما زلنا ننتظر الاستجابة لمطالبنا بتسليك الريكارات وتنظيفها وحل الخطأ في تصميمها الذي يسبب لنا كل هذه المشكلات التي لا تحمد عقباها.

نزار جمول- رئيس بلدية صحنايا أشار رداً على الشكوى إلى أن منسوب الصرف الصحي أعلى من منسوب الأقبية بشكل مخالف لنظام ضابطة البناء لأن الأقبية مرخصة أساساً كملجأ وخدمات مشتركة لسكان البنايات إلا أن المالكين وبشكل مخالف استغلوا الأزمة وحاجة المهجرين الماسة للسكن للاستفادة من إيجارها.

وبيّن جمول أن الحل حالياً أن يتم تركيب سكر عدم رجوع ومضخة لسحب المياه من منسوب القبو إلى منسوب خط الصرف الصحي العام لافتاً إلى أن البلدية تقوم بتركيب خطوط صرف صحي جديدة في مناطق توسع المخطط التنظيمي بأعماق كافية لتخديم الأقبية (الأبنية المشيدة حديثاً).

ولفت إلى أن البلدية سبق أن أنذرت كل مالكي الشقق السكنية في الأقبية من أجل تركيب سكر عدم رجوع ومضخة تلافياً لطوفانها.

صحيفة تشرين


مقالة ذات صلة:

إلى من لايهمه الأمر ..حارة ال16 بأشرفية صحنايا بلامياه!!


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

بكلفة 15 ملياراً .. 200 مشروع للصرف الصحي لم تنته بعد

أشار وزير الموارد المائية المهندس نبيل الحسن إلى أهمية الدراسة لأي مشروع باعتبارها الخطوة الأولى والأساسية التي يرتكز عليها العمل الناجح، ومن ثم تدقيق المشروع حسب الأصول قبل البدء بإجراءات التنفيذ.

وخلال اجتماع عقد ه أمس ضم المديريات الفنية المركزية في الوزارة (مياه الشرب – الصرف الصحي – التجهيزات الفنية) أكد الوزير الحسن ضرورة رفع كفاءة منظومة مياه الشرب من خلال تدعيم المشاريع القائمة والإسراع في إنجاز الدراسات للمشاريع الملحة.

كما ناقش الحسن التكلفة العالية لإنتاج الـم3 من المياه بالمقارنة مع التعرفة الحالية ما يرهق عمل مؤسسات مياه الشرب، مشيراً إلى ضرورة تحقيق التوازن بين التكلفة والتعرفة وخاصة في ظل الاستهلاك والاستجرار الزائد من المنشآت السياحية والصناعية والتجارية.

ومن جانب آخر استعرض الوزير مشاريع الصرف الصحي المباشر بتنفيذها والبالغة /200/ مشروع بكلفة تتجاوز /15/ مليار ليرة سورية، مؤكداً ضرورة الانتهاء من انجازها قبل البدء بأي مشروع جديد.

“صحيفة الوطن”


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

قرى الشيخ بدر الغربية عطشى .. والصرف الصحي إلى الأنهار والمسيلات..!!

يعاني سكان منطقة الشيخ بدر في محافظة طرطوس من مشكلات خدمية عديدة من بينها نقص مياه الشرب في عدد من القرى، والانقطاعات المتواصلة للتيار الكهربائي في فترات التقنين وخارجها،…

وعدم استكمال الأطباء والتجهيزات للمشفى الوطني، إضافة لأمور أخرى تتعلق بالازدحام المروري داخل الشارع الرئيسي، وبالمخططات التنظيمية. وبسبب الشكاوى التي وصلت إلى مكتب الثورة بطرطوس قام مكتب الثورة بزيارة إلى تلك المنطقة للوقوف على واقع الشكاوى ومتابعتها مع المعنيين..‏

مياه الشرب‏

نبدأ بمياه الشرب حيث تبين لنا أن واقعها مقبول في أغلب القرى باستثناء قرى القطاع الغربي التي تشرب من نبع جورة الحصان والتي يعاني سكانها العطش حيث لا تصلهم المياه إلا كل عشرين يوماً مرة واحدة أما القرى التي تشرب من مشروع الديرون فإنها تعاني نقصاً في مياه الشرب لكن وضعها أفضل من قرى مشروع جورة الحصان.‏

الموضوع الثاني يتعلق بمشكلات الصرف الصحي التي تصب عشوائياً في معظم القرى والأنهار والمسيلات وفي بحيرة سد الصوراني حيث لم يتم تنفيذ أي محطة معالجة في تلك المنطقة ما انعكس سلباً على الواقع الصحي والبيئي.‏

ومن الموضوعات والقضايا التي طرحها عدد من المواطنين وقيادة شعبة الحزب موضوع الطرق التي تخدّم مساكن ذوي الشهداء والجرحى وقراهم وموضوع مخبز الشيخ بدر وضرورة تزويده بخط كهرباء من المحطة ليصبح خارج التقنين علماً أنه لا يبعد سوى 300م عن أقرب خط (خارج التقنين)، وموضوع إحداث كوى جباية في مراكز البلديات في قطاع منطقة الوردية – بلوزة، وموضوع تنظيم المرور في الشارع الرئيسي لمدينة الشيخ بدر بسبب الازدحام الكبير نهاراً.‏

مدير المياه يوضّح‏

مدير عام مؤسسة مياه طرطوس المهندس نزار جبور أوضح (للثورة) أن المؤسسة قامت بتحويل تكلفة الربط الكهربائي لمحطة جورة الحصان الاستراتيجية بخط توتر مستقل والبالغة 20 مليون ليرة إلى شركة كهرباء طرطوس مشيراً إلى وجود بطء في عملية التنفيذ ما أخر معالجة حالة العطش وهذا ما أكدته مصادر شركة كهرباء طرطوس لنا حيث بررت ذلك التأخير بعدم توافر الأبراج اللازمة، بالإضافة إلى الإجراءات القانونية الواجبة التنفيذ كإجراء مناقصة والإعلان عنها وبالتالي فإن ربط المحطة يحتاج مزيداً من الوقت..!‏

وأكد جبور أن نسبة إنجاز مشروع (مرقية) الذي سيحل مشكلة العطش في تلك القرى بشكل جذري وصلت إلى 70% وتوقع الانتهاء منه نهاية 2017 وفق ما هو مخطط بتكلفة تصل إلى 2 مليار ليرة… كما أكد أن المؤسسة بصدد تركيب غاطسة جديدة في مشروع الديرون ما سيؤدي لضخ المياه بشكل يومي لمدينة الشيخ بدر والقرى التي تستفيد من المشروع بدل الضخ كل أسبوع أو أكثر حالياً.‏

مدير الصرف الصحي .!‏

وفي موضوع الصرف الصحي أكد مدير عام شركة الصرف الصحي بطرطوس المهندس مازن غنوم أهمية تنفيذ محطة معالجة الشيخ بدر لرفع التلوث عن المياه الجوفية خاصة وأن المجمع الرئيسي منفذ من قبل مديرية الخدمات الفنية منذ عدة سنوات.‏

مجلس المدينة‏

رئيس مجلس مدينة الشيخ بدر المهندس شحادة علي إبراهيم أوضح أن مدينة الشيخ بدر مخدمة بـ 93 كم من مجاري الصرف الصحي ولكنها بالمقابل تحتاج لتخديم القرى المنضمة لاحقاً ولا سيما القطاعين الشمالي والجنوبي وقد أجريت دراسات لتخديم التجمعات السكانية ومنها ما هو قيد الاعتماد كتجمع منطقة سريجس وقد تم تنفيذ مشروعين بدراسة من مجلس المدينة بقيمة 198 مليون ليرة لتجمع المجيدل و118 مليون ليرة لتجمع النيحة والديرون والفندارة وحماص وهما قيد الاستلام بتمويل من وزارة الموارد المائية مشيراً إلى أن خدمة شفط الجور الفنية تقدم بشكل مجاني لذوي الشهداء والجرحى والفقراء في القرى غير المخدمة، مشيراً إلى قيام مدينة الشيخ بدر بنقل مخلفات القمامة يومياً إلى مكب وادي الهدة بتوجيه من السيد المحافظ لاعتبارها مدينة أثرية وسياحية وصحية.‏

جهوزية عالية لفريق الإطفاء‏

وفيما يخص المنطقة الصناعية أوضح رئيس مجلس المدينة أنه تم استملاك المنطقة الصناعية بمساحة 7 هكتارات حيث تم نقل ملكية العقارات وتصفية الاعتماد المرصود بحدود 60 مليون ليرة وجرى إبرام عقد مع الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية بقيمة 6.5 ملايين ليرة وأنجزت المرحلتين الأولى والثانية من هذه الدارسة وهي قيد العرض على اللجنة الإقليمية تمهيداً لإقرار الموافقة على نظام ضابطتها ومن ثم تنفيذ البنى التحتية في المرحلة الثالثة.‏

وأكد رئيس المجلس الجهوزية العالية لفريق الإطفاء وقدرته على تلبية جميع الكوارث وإطفاء الحرائق بالسرعة القصوى بصرف النظر عن الحدود الإدارية.‏

توسع تنظيمي لعدة قرى‏

وفيما يتعلق بالمخطط التنظيمي أوضح رئيس المدينة أن المخطط التنظيمي المصدق تبلغ مساحته 1138 هكتاراً منوهاً بضرورة التوسع الشاقولي بما ينسجم مع أنظمة ضابطة البناء (4 طوابق + 1) كما اتخذت المدينة قراراً بإجراء توسع تنظيمي لكل من برمانة رعد وكفرية بعد مرور أكثر من 15 عاماً على كل من المخططين تمهيداً لوضعهما في خطط الخدمات والوزارة كما وضعت المدينة كل من قرية سريجس والقليعات وبغمليخ على رأس خطتها (وهي قرى منضمة) لإجراء المسح الطبوغرافي تمهيداً للتنظيم كما يتم إعداد المخطط التنظيمي لكل من قرية النيحة والفندارة وحماص والديرون وتلنغري وهي قيد الإعداد في الخدمات الفنية.‏

المشفى يحتاج مستخدمين..!‏

وخلال الجولة على مشفى الشهيد مازن إبراهيم تفقدنا قسم الإسعاف وعدداً من الأقسام حيث كانت هناك بضع حالات إسعافية (باردة) ولكن الأمر الملفت كان درجة نظافة وتعقيم المشفى على الرغم من وجود ثلاثة مستخدمين فقط وهذا الرقم لا يكفي على الإطلاق كما أكد الدكتور حسان حسن مدير المشفى موضحاً أن الممرضات تقمن أحياناً بأعمال التنظيف في المشفى وعن النواقص في التجهيزات أوضح حسن أن ملحق العقد رقم 4 لم يستكمل بعد مع الجهة المنفذة الذي يتضمن وحدات تبريد مع مضختي إطفاء وهذا أمر مقلق إلى حد ما لأن الأمر يتعلق بالسلامة والأمن في المشفى ومن جهة ثانية أشار إلى وعد بتزويد المشفى بالمستقبل القريب بجهاز تصوير (إيكو دوبلر)..والمشفى بحاجة إلى بعض الاختصاصات الطبية غير المتوافرة فيه حالياً وإلى جهاز طبقي محوري وبعض الأجهزة الضرورية الأخرى.

“صحيفة الثورة”


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

مياه الصرف الصحي تهدد حوض الأمل المائي بالتلوث

يتهدد حوض الأمل المائي لحمص الواقع غرب حسياء والذي يتضمن آبار دحيربح العشر وهي المصدر المائي الداعم لمياه الشرب لحمص بالتلوث وذلك بفعل منصرفات مدينة حسياء الصناعية والصرف الصحي لبلدات حسياء وقرية الكشف، إضافة إلى منصرفات منشأة دواجن حمص وغيرها من العوامل مثل قيام صهاريج مجهولة برمي حمولتها من المخلفات والمياه الملوثة في مجرى سيلي يذهب إلى وادي الربيعة، علماً بأن هذه العوامل سبق ونوقشت مراراً بين المعنيين إلا أنه حتى اللحظة لم تتم المعالجة المطلوبة؟

عن ذلك يقول مدير المشتركين في المؤسسة العامة للمياه في حمص المهندس دحام السعيد: إذا لم تعالج عوامل التلوث فإن الحوض المائي وفيه آبار دحيريج مهدد بالتلوث جزئياً خلال عامين على الأكثر وذلك بناء على ما حدث مؤخراً حيث خرجت من الاستثمار إحدى آبار دحيريج القريبة من المجرى السيلي ثم عادت مياهها وتحسنت وذلك بعد مراقبة المنصرفات القادمة إلى الآبار وإلى الحوض بشكل عام.

وأكد وجود محطات معالجة خاصة للمنشآت الصناعية في مدينة حسياء، لكن نتائج التحاليل التي تقوم بها مؤسسة المياه تدل على أن عدداً من هذه المحطات لا يعمل.

وعن حوض حسياء المائي، أو حوض الأمل المائي، فقد دلت الدراسات الهيدرولوجية على وجود مخزون مائي ضخم يمكن من خلال تزويد المدينة الصناعية بالمياه وقد يكون مستقبلاً البديل عن مياه عين التنور المصدر المائي الأساس لحمص.

بدوره يقول مدير المدينة الصناعية الدكتور بسام منصور: بدئ العمل بمحطة المعالجة المركزية في العام 2011 لكن الظروف السائدة أوقفت العمل بها حيث وصلت نسبة التنفيذ إلى 32% فقط متضمنة تنفيذ بعض الأعمال الأساسية مثل الحفريات والأعمال الترابية.. وقد تم الاتفاق مؤخراً مع المتعهد لإعادة العمل وفق برنامج زمني يفترض من خلاله إنهاء الأعمال خلال الأشهر الأربعة القادمة، مع الإشارة إلى أن عدد المنشآت المخصصة وصل إلى 160 منشأة قبل عام 2011 وقد ازداد إلى 420 منشأة حتى العام 2015 مشيراً إلى قيام الإدارة بمراقبة المنصرفات للمنشآت العاملة واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المنشأة المخالفة.

وفيما يخص الصرف الصحي لبلدة حسياء يقول رئيس البلدية محمد ظروف: إن حل المشكلة تحصيل حاصل وذلك بعد تنفيذ محطة المعالجة المركزية للمدينة الصناعية علماً بأن عدد سكان هذه البلدة ارتفع إلى أكثر من 22 ألف نسمة وذلك بفعل قدوم الكثير من الأسر الوافدة إليها.

صحيفة “تشرين”

—–

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تيليغرام