جبران باسيل يقلّب بن غوريون والحكام العرب في جهنم 

هاشتاغ سيريا – د. فؤاد شربجي

بالأمس ـ السبت ـ رفع وزير خارجية لبنان جبران باسيل المرآة الكاشفة أمام ممثلي الحكام العرب في اجتماع وزراء خارجية العرب حول قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي ، وكشف باسيل بمرآته الكاشفة عورات وعجز وعمالة الحكام العرب ـ حيث كان ، وهو كما قال المسيحي الوحيد بينهم ـــ كان العربي الأكثر قوة بينهم ، والمقاوم الأصلب عوداً ، والمسلم المتمسك بربه ، والمسيحي المخلص للحقوق ، باسيل وباسم لبنان ، أعلن ضرورة الانتفاضة ، والمقاومة والمواجهة  في وجه ترامب ، وكان لبنان بالأمس في اجتماع الجامعة العربية مركز القوة العربية الأصيلة ، ومنطلق المقاومة المؤمنة والمصممة ــــ والأهم انه ـــ لبنان ـــ وضع البلاد العربية كلها على محك الفعل ، فهل يخجل الحكام العرب من شعبهم وربهم وينتفضون دفاعاً عن مقدساتهم .

في 1948 وبعد اغتصاب العصابات الصهيونية لفلسطين ، رأى ( بن غوريون ) مؤسس الكيان الصهيوني ، أن لبنان لا يهدد اسرائيل ، ولا يشغل باله بسبب (ضعفه وانقسامه وطائفيته ) ــ ولا بد أن موقف لبنان الذي أعلنه بالأمس باسيل ، والذي يشكل امتداداً للمقاومة اللبنانية لاشك أن هذا الموقف اللبناني المقاوم يعيد حرق روح ( بن غوريون ) في جهنم من جديد .

إن القدس ليست عاصمة الله فقط ، بل هي مأوى أنبيائه ، ومن يعتدي على سكينة الله في قدسه، لا بد أنه سيلقى مع داعميه والمسهلين له من الحكام العرب ، جهنماً كجهنم ( بن غوريون ) المتجددة ــ ولا بد أن الأمة تختزن من ربها معجزات ليست الانتفاضة إلا مقدمة لها ــ وهي المعجزات التي ستخلص شعوبنا من حكامنا الصهاينة ومن اسرائيل ومن العدوان الأميركي الترامبي ــ إن للأمة معجزات تطال الحكام الجائرين وهي تطال أعدائها ـــ ولبنان نموذج ـــ وما قاله جبران باسيل مجرد إنذار.


مقالة ذات صلة:

«الوزاري العربي»: باسيل يدعو لـ «ثورة لأمة نائمة»


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

بوتين إلى أنقرة .. و«خفض التصعيد» في إدلب على رأس الملفات

هاشتاغ سيريا – رصد
ما الذي قد تحمله زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تركيا للقاء نظيره التركي رجب طيب أردوغان؟
زيارة مقررة مسبقاً لكن تداعيات القرار الأمريكي الأخير بشأن القدس سيكون غالباً على جدول أعمال الرئيسين، إلا أن الملف الأبرز الذي استدعى اللقاء هو تطورات الأزمة في سورية وخاصة ما يجري من ترتيبات لعقد مؤتمر سوتشي المرتقب بعد أقل من شهرين.


ما يجمع روسيا وتركيا حول سوريا كثير، إلا أن مناطق خفض التصعيد هي الأبرز، خاصة أن الدولتين إضافة إلى إيران هيس الدول الضامنة لاتفاق خفض التصعيد.

الزيارة ستبدأ بعد غد وستركز على القضايا الرئيسية، بما فيها التسوية السورية حسب ما ذكرت بيان عن الكرملين.
ومن المنتظر أن يكون الواقع في مدينة إدلب محور الاجتماع المرتقب، حيث أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقّب على الزيارة بأن بلاده تعمل مع تركيا بشأن الوضع في إدلب، إلا أنه أكد أن بلاده «لا تخطط للتعاون مع الولايات المتحدة في هذا الخصوص»، ووصف ذلك التعاون بأنه «غير مثمر على الإطلاق».

أضاف لافروف خلال مؤتمر صحفي أمس في فيينا: «لايزال الوضع في إدلب صعباً، ونعمل مع الشركاء الأتراك بالدرجة الأولى، وكذلك مع الشركاء الإيرانيين والسوريين، على إطلاق منطقة خفض التوتر هناك بأقصى فاعلية ممكنة».

وتراهن روسيا على تنسيق تعاونها مع إيران وتركيا، في حلحلة تلك العقبات، في وقت يتناسب مع توقف معارك الميدان، خاصة أن موسكو أعلنت مؤخراً انتهاء التهديد الذي يشكله «داعش» في سوريا.


مقالة ذات صلة:

لافروف: مناطق «تخفيف التصعيد» لن تنفصل عن سورية

 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

«قدس» ترى النور في القامشلي

هاشتاغ سيريا ـ الحسكة

لم يتردد زوجان رزقا بطفلة خلال الساعات الماضية من ريف القامشلي بتسمية طفلتهما «قدس» لتكون «رسالة من أقصى الشمال من سوريا إلى بلدان العرب والعالم أجمع أن القدس باقية في القلوب والعقول مهما فعل الغرب ومن معهم من خونة العرب»، كما يقول أحد مقربي المولودة لـ «هاشتاغ سيريا».

الطفلة بصحّة جيدة وخرجت من المشفى إلى منزلها، و«قدس» ستكون هدية سورية لروح القدس المقدسة، كما يضيف وهو يعبر عن الشعور المعنوي لهذه البادرة بأن تكون تسمية مولودتهم باسم أقدس بقعة، وأكّد بأنه شعور جميع السوريين.


مقالة ذات صلة:
فعلتها واشنطن .. فهل تحتل القدس مرتين؟

هنية يدعو إلى انتفاضة: قرار ترامب «نهاية مرحلة وبداية أخرى»

هاشتاغ سيريا ـ رصد
دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إلى انتفاضة في وجه الاحتلال الإسرائيلي، ووصف قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس بأنه «أخرق ظالم» ورأى أنه يعني «نهاية مرحلة سياسية وبداية مرحلة سياسية جديدة».


ورداً على قرار ترامب إعلان القدس المحتلة عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، قال هنية: «إننا نطالب وندعو، بل ونعمل وسنعمل على إطلاق انتفاضة في وجه الاحتلال، لا يوجد اليوم أنصاف حلول ولا التحرك في المربعات الضيقة، لنطلق العنان لكل أبناء الشعب الفلسطيني ليعبروا عن الغضب والتمسك بحق الشعب الفلسطيني».
وأكد على وجوب تجمع الحكام العرب وحل مشاكلهم واتخاذ قرار واضح بعدم التعاطي مع الإدارة الأمريكية بالشأن الفلسطيني بعد أن «أغرى التقسم العربي الواضح على الساحة والذي أستغله رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاتخاذ قرار كهذا»، ودعا هنية في الكلمة التي ألقاها من قطاع غزة: إلى قمة عربية عاجلة، وتساءل: «فإن لم يجتمع القادة العرب من أجل تهويد القدس متى يجتمعون!.»


كما أكد: «أن الشعب الفلسطيني وفصائل العمل الوطني والاسلامي وقيادة حماس في اجتماع مفتوح ودائم لمتابعة التطورات، وأنه تم إعطاء أوامر لأبناء حماس على كل الجبهات ليكونوا على استعداد للمرحلة القادمة لأنها ستكون فاصلة في تاريخ العداء مع الصهاينة»، مبيناً بأنه «آن الأوان لأن ننطلق وأن نملك زمام الأمر والمبادرة».

وفي حديثه للداخل الفلسطيني بيّن هنية: «أن سلاح المقاومة فقط ضد الاحتلال ولن يستخدم في الداخل الفلسطيني»، داعياً السلطة الفلسطينية إلى أن «تعلن أنها تحللت من اتفاقية أوسلو الجائرة»، واصفاّ قرار ترامب بأنه «قبر أوسلو»، ودعا السلطة الفلسطينية إلى «أن تخرج من نفق أوسلو هذا النفق المظلم الذي منحنا الآلام والأوجاع، ومنح العدو شرعية الوجود والتفرد بالشعب الفلسطيني».

مقالة ذات صلة:

 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

قمة إسلامية لبحث تداعيات إعلان القدس المحتلة عاصمة «لإسرائيل»

أعلن الرئيس الايراني حسن روحاني أن إيران ستشارك في القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه روحاني من نظيره التركي رجب طيب إردوغان الذي دعا روحاني لحضور القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي التي ستعقد على خلفية التطورات إزاء قضية القدس المحتلة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن إن القمة ستعقد الأربعاء المقبل في اسطنبول.

وخلال مؤتمر صحفي في أنقرة أوضح «كالن» أن روحاني أكد لإردوغان أن «القدس جزء لا يتجزأ من فلسطين».

وقد نقلت مسبقاً وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب، أن الأخير يعتزم الإعلان، في خطاب يلقيه مساء اليوم، عن نقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالمدينة الفلسطينية المحتلة عاصمة لإسرائيل.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس عاصمة لدولتهم، استنادا لقرارات المجتمع الدولي، فيما حذرت دول عربية وإسلامية وغربية ومؤسسات دولية من أن نقل السفارة إلى القدس سيطلق غضباً شعبياً واسعاً في المنطقة، ويقوّض تماماً «عملية السلام»، المتوقفة منذ عام 2014.


مقالة ذات صلة:

«بي بي سي» تتبنى هاشتاغ #القدس_عاصمه_فلسطين_الابدية لدقائق


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام