الخبز الرديء يسيطر على مخابز دمشق

يبدو أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك قد قررت الاستجابة بعد الشكاوى الكثيرة التي لم تتوقف من المواطنين حول سوء الخبز في العديد من الأفران.

حيث عقدت دوريات مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق عزمها على التحقق من هذا الأمر، لتسفر جولتها المكوكية عن ثلاثة ضبوط تموينية في دمشق.

ضبوط تموين دمشق الثلاثة شملت مخالفات نقص الوزن وسوء تصنيع الخبز، علماً أن الجولة شملت مخابز القيصري بنهر عيشة، ومخبز بلال الفني بالزاهرة، مخبز الزاهرة الآلي، وفد اتخذت المديرية بحق المخابز المخالفة الإجراءات اللازمة، ولا ندري والله أعلم أن الدوريات التموينية قد فضلت توزيع مخالفات على هذه المخابز الثلاثة بحيث حصل كل مخبز على مخالفة واحدة حرصاً على القسمة العادلة وعدم وجود شرخ بين أهل الكار نفسه؟!.

” بزنس تو بزنس ”


مقالة ذات صلة :

زجاج في الخبز في صلخد !!!


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

حكومات قادت المواطنين إلى الهاوية

هذه ليست سورية، وهذا ليس اقتصادها، وهذه الادارات المترددة، والخائفة، لاتعبر عن طموح الشارع المحلي، الذي يزخر بكفاءات، وخبرات، ترفع لها القبعة. لكن هل تعتقدون أن الحكومات تتواطأ؟

خابت الظنون، بما تبقى من احتياطي القطع الأجنبي، وعاد الأمل، بعد أن صحح رئيس الحكومة عماد خميس الموقف، كاشفاً بأن حكومة وائل الحلقي أنفقت 14 مليار دولار منه.

ولوعدنا قليلاً للوراء، وتبرع شخص بتحليل مضمون خطابات وزراء الحكومة السابقة، لوجدنا أنه إلى جانب كل قطاع (زراعة، صناعة، اعلام….الخ)، ثمة كلمة وطني ، ومقابل هذه الوطنية، أهدرت ثروة القطع الأجنبي، مقابل رفع منسوب التفاؤل، وباسم الحفاظ على العملة الوطنية.

انتظرنا أكثر من أربع سنوات لنعرف ما أنفق من احتياطي القطع الأجنبي، ولانكشف سراً، بالقول إن تعليمات حكومة هدر ذلك القطع، منعت نشر أي مادة صحفية تتناول أسعار الصرف، ورؤوساء التحرير كانوا صارمين. إحداهن، حصلت على برنامج إلكتروني، يبحث في الجريدة بعد الانتهاء من إخراجها، وكلماته المفتاحية، دولار، أسعار الصرف، وفي حال ظهورها تحذف المادة كلها بلاهوادة. هي منجزات حكومة مخملية كانت تهتم باستيراد العسل، رغم نعتها لنفسها بحكومة الحرب، بينما لم تتردد حكومة الفقراء، لحظة واحدة، عن السماح باستيراد طعام القطط والكلاب. إنها مسطرة العمل الحكومي الواحدة.

كلما اجتمع رئيس الحكومة مع قطاع معين، شعرنا بالخيبة، وراودتنا الريبة. فمخرجات هذه الاجتماعات، بلاقيمة، وكواليسها تدق نواقيس الخطر. ثلاثة اجتماعات في الزراعة، وسورية بلاقمح، وبلاشوندر سكري، أما ثالثة الأثافي فهي سماح الحكومة باستيراد القطن. شيء يضع العقل في الكف، ويدمر كل نتائج الانفاق على بحوث القطن، وتطويره، ويقضي على سلسلة الإنتاج المرتبطة به، من غزل ونسيج وأقمشة وألبسة وزيوت. وبالتأكيد، سيتحول فلاحو القطن إلى زراعة أصناف جديدة، تحبها حكومة الفقراء والمحتاجين.

لاحياء في القرارات، لكن هل يعقل أن تناقش قضية صلاحية مادة النخالة؟ من يقرر ذلك هي الدراسات العلمية، وليس توجه وزير، أو رغبة مدير. والفارق الزمني شاسع، بين ثلاثة أشهر وعامين. إنه لمن المؤسف أن تكون هناك وجهات نظر في هكذا مسائل، ومحاولات لإعادة اختراع الدولاب. إذ يثبت ما جرى، أن حرب المصالح، أزاحت العلم جانباً، وفسحت المجال لعقيدة التحالفات.

مانراه يومياً، يثير الشفقة، ويدعو للحزن الشديد.

اختناق تدريجي، اغتيال مقصود للأفكار، محاولات جادة لتحييد من يتقنون فن صناعة المستقبل، جهود حثيثة لوضع العصي في دواليب المبدعين والمخترعين، تحالفات لاقتناص ما ينفع المواطن، وقرارات مخرجاتها فقدان ثقة الناس بالدولة.

حالنا يرثى له، وقياس مدى تأخرنا عن العالم سهل، فعندما بدأت سورية بتجميع الجرار الزراعي (الفرات)، كانت ماليزيا تفكر بالنهوض. وعندما طبقت ماليزيا سياسة الاحلال محل الواردات، كانت سورية تعتمد على ذاتها، ومكتفية ذاتياً. النتيجة أن ماليزيا نمر اقتصادي، وسورية نمر من ورق اقتصادياً، قبل 2011.

ألم نقل لكم أن هذه ليست سورية، وهذا ليس اقتصادها، إنما هو عمل الحكومات التي عقب نجاحها في تجميع الجرار الزراعي، أبدعت في تصنيع (الطرطيرة)، وسمحت باستيراد الآلات المستعملة، وسجلت نجاحات منقطعة النظير في إفقار المواطنين، ودفعهم للهاوية.


مقالة ذات صلة :

«الحكومات » لاتقول الحقيقة والصحافة إذ تسكت!

أسنان التضخم والحكومة الخائفة


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

رجال الأعمال يختلفون بالرؤى من أجل العودة لحضن الوطن .. الإخوان لقلاع : لسنا بصدد منح شهادات وطنية !!

يشارك اليوم العديد من رجال الأعمال و الأكاديميين والوزراء في ملتقى الحوار الاقتصادي الذي يهدف لوضع رؤية اقتصادية بمشاركة كافة القطاعات والمهتمين .

هاشتاغ سيريا – خاص

خلال ملتقى الحوار الاقتصادي السوري الذي يعقد اليوم برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء عماد خميس ، قام  محمد لبيب إخوان نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد غرف الصناعة السورية أحد المشاركين بالحوار ضمن الجلسة الثانية للملتقى التي حضرها رئيس مجلس الوزراء ، بالرد على مداخلة سابقة لرئيس اتحاد غرف التجارة غسان قلاع حول عودة بعض رجال الأعمال السوريين

ورأى قلاع أن يبقوا في أماكنهم ولايعودوا الأمر الذي رد عليه إخوان خلال مداخلته أن الوطن مفتوح للجميع ويرحب بكافة أبنائه، وهذا ما أكده رئيس الحكومة خلال كلمته ، وتابع : عذراً عمي نحن نحبك ونحترمك لكن هذه وجهة نظرنا وهذا ما أكده رئيس الحكومة قبل دقائق مما استدعى القلاع للرد وتوضيح وجهة نظره بهذا الأمر .

ويبدو حالياً انقسام واضح في أراء المواطنين من مختلف الشرائح حول عودة الخارجين سواء من سورية أم من كنف الدولة بين من يراها قوة للدولة في العفو عند المقدرة وبين من يرى أنه حمى البلد من أشرس الهجمات بصموده «الاسطوري» وهو صاحب الحق الوحيد في تقييم وطنية الشعب .

وكان القلاع لاقى نقداً من أحد المشاركين عندما تحدث عن أهمية تأسيس الشركات المساهمة وإشراك مدخرات الناس في مثل هذه الشركات الأمر الذي عقب عليه المشاركون : لماذا لا تبدؤون بأنفسكم كغرف تجارة وأنتم أصحاب أملاك من تأسيس شركات مساهمة ؟ !


مقالة ذات صلة :

 ملتقى الحوار الاقتصادي السوري

القلاع : بعض التجار الحقيقيين خرجوا مـن السوق وحلّ محلهم أثريـاء الحرب


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

وزير الموارد المائية يعلن لهاشتاغ سيريا عودة المياه إلى حلب الآن

أعلن وزير الموارد المائية نبيل الحسن من حلب لهاشتاغ سيريا في مقابلة لاتزال تبث حتى الآن من هناك أن المياه إلى حلب عادت منذ اللحظة ..

وأن ورشات الإصلاح قد نفذت عملها وعادت من منطقة الزهراء وخلال ساعات ستحل مشكلة المياه ويعود ضخ مياه الشرب تدريجيا” .

وكانت ازمة المياه في حلب قد تصدرت هموم المواطنين منذ مدة طويلة واستمرت حتى بعد تحرير المدينة بالكامل وزادت الأزمة منذ أسبوع بشكل خانق وتعزو ذلك مؤسسة المياه إلى أسباب عديدة منها :

تقلص كمية الوارد المائي من تركيا لصبح 160 م3/ثا بينما كان 500 م3/ثا و فقدان الطاقة الكهربائية من سد تشرين بشكل كامل

و عدم القدرة على إصلاح الخط المغذي للمناطق الغربية (1400 مم) في منطقة الزهراء عند الرسول اﻷعظم


مقالات ذات صلة :

وزير الموارد المائية: سبب عكارة المياه في بعض المناطق بمدينة دمشق و خاصة حي برزة ناجم عن تغيير بعض أنابيب نقل المياه و قد تم العمل على معالجة الموضوع.


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

عذراً معاليكم أنتم من يضعف هيبة الدولة والانتماء الوطني لدى المواطنين!

نشكر حرص الحكومة السورية الموقرة في الحفاظ على هيبة الدولة والانتماء الوطني لدى المواطنين لما له أثر مهم وصائب في صون صمود الوطن والمواطن، لكن دعونا نستعرض من الذي يرتكب هذا الجرم القانوني آملين من وزارة العدل التي فتحت عهداً جديداً ، أن يكون في طريق العدالة و أن يقف المتهمون أمامها سواسية ..

هاشتاغ سيريا _ خاص

استصبحنا بكتاب صادر من وزير العدل إلى رئيس الحكومة رداً على كتاب سابق يطلب التعميم على وزارات الدولة كافة موافاة وزارة العدل بالمواضيع الصحفية التي تتناولها بعض الوسائل الإعلامية ، الخاصة وبعض الإعلاميين في الإعلام الرسمي من قضايا ومواضيع تستهدف العمل الحكومي وتساهم في إضعاف هيبة الدولة والانتماء الوطني لدى المواطنين .

استناداً إلى ذلك وبكل احترام وتعظيم ووقار نود لفت نظر أصحاب المعالي إلى أن الانتماء الوطني يتعزز لدى المواطن ابتداءً من صون كرامته التي سلبتموه إياها .

حيث يتعزز عندما لا يبرد ابنه من شتاء قارص دون وجود محروقات في منزله ويتعزز عندما يشتهي أكل طبق مأكولات بسيط من الذي تضعوه على موائد عزائمكم ويستطيع شراءه مرة واحدة كل شهر على الأقل .

ويتعزز عندما لا يقف ساعات على قارعة الطريق بسبب أزمة النقل مشاهداً مواكبكم المسرعة وداعياُ لكم بالسلامة .

ويتعزز عندما يحصل على علاج لأزمة مرضية مر بها هو أو أحد أفراد عائلته بكرامة في أحد المشافي التي لا ترضون زيارتها لأنفسكم وإن زرتموها بسبب انتمائكم الوطني فإنكم تحدثون عاصفة في تلك المشافي .عافاكم الله .

اما عن هيبة الدولة فإنها مصانة اتدرون كيف ؟؟

هي مصانة بسبب العدل لأن المواطنين في بلادنا سواسية من حيث الحقوق والواجبات والميزات …هي مصانة لأنكم لا تستخفون بالمواطن ومعاليكم على أهبة الاستعداد للاعتراف بالخطأ إن حصل (لاسمح الله )، و منفتحون لتوضيح أي لغظ أو موضوع يثار من قبل “أصحاب الجعجعة” .

هي ليست مصانة بالمصفحات و المرافقات و الفيميات .

عذرا معاليكم إن من ساهم في إضعاف هيبة الدولة و الانتماء الوطني لدى المواطنين هو الوزير الذي ساهم في سلب الناس ممتلكاتهم و تكتم على تعدي أقاربه من الدرجة الأولى و الثانية و الثالثة علينا، و من ساهم بذلك أيضا هو المحافظ الذي أهان عوائل الشهداء في ذكرى يوم الشهيد عندما قام بتجميعهم كالطوفان ليقوم بتصويرهم و هم يحصلون على بطانية أو ساعة حائط و من ساهم بذلك هو وزير سكت لسنوات على تعدي معاونته على أصحاب معامل اقتصادية و إرهابهم ما عكس دمار القطاع الدوائي في سورية و من ثم و بعد الاختلاف تم فضحها ..

ومن ساهم بذلك هو من حصل على شهادة دكتوراه و ناقشها ضمن مكتبه الفاخر في الوقت الذي يقف طموح الطالب المجد بالتسجيل لدراسة الدكتوراه دون جدوى كي لا يأخذ مكان الأساتذة الذين يمنحوكم الشهادات و يقدمون لأبنائكم الميزات .

و من ساهم بذلك هو المحافظ الذي أهان الأطفال القصر أمام أعين الكاميرات و من ساهم بذلك هو من ضارب بأسعار العملة الوطنية كي يجمع الثروات .

و من ساهم بذلك هو الوزير الذي عاد من ” الشوبينغ ” دون أن يرضى بدفع بضع ألاف الليرات بدلات جمارك مشترياته التي بلغت ألاف الدولارات .

ومن ساهم بذلك هو ابن المسؤول الذي “يبيع” الاستثناءات لأبناء الأغنياء .. ومدير المكتب الذي يتحكم بتوزيع الميزات

و من ساهم و يساهم بذلك هو مسؤول تزعجه أسئلة صحفي فيقوم بطرده و إن كان أديبا لا يجيب حتى لا تظهر للناس الحقائق تحت ذريعة الظروف القاهرة أو المعلومات الأمنية أو الموضوع كبير أو التعليمات .

عذراً سيدي القاضي كنا نتمنى أن نرى مذكرة تحريك دعوى عامة من النيابة بالتحقيق مع إحدى هذه الحالات كونها موثقة أمام الكاميرات بدلا من تهديدنا بالقضاء ، هذا التهديد الذي أثار غضب كل صحفي قرأه .


مقالة ذات صلة :

الحكومة ترفع سعر المازوت وتربطه بالدولار والاقتصاد !

الحكومة هل تلغي الشــراكــة مــع المــواطــن


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام