ميسي يقود الأرجنتين إلى روسيا.. والولايات المتحدة تغيب عن المونديال

وضع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بلاده في قائمة المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم في روسيا بعد أن كانت بلاد التانغو تعيش خطر الغياب عن المونديال حتى المرحلة الأخيرة من التصفيات.

وأحرز ميسي هاتريك “ثلاثة أهداف” في المباراة الحاسمة التي شهدت هدفا أكوادوريا سريعا عند الثانية الأربعين من زمن الشوط الأول، ليرفع بهذا الفوز رصيد الأرجنتين إلى 28 نقطة محتلة بذلك المركز الثالث في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم، ومرافقة كل من البرازيل والأورغواي وكولومبيا إلى النهائيات فيما احتلت البيرو المركز الخامس المؤهل للملحق العالمي.

وضمن تصفيات أميركا الشمالية أحدث منتخب ترينيداد وتوباغو المفاجأة بفوزه على الولايات المتحدة وإخراجه إياها بالتالي من قائمة البلدان المتأهلة إلى كأس العالم، لتتأهل بنما بديلا عنها كأول مرة في تاريخها ويحتل منتخب هندوراس المركز الرابع المؤهل للملحق العالمي حيث سيلاقي منتخب استراليا الفائز بدوره أمس على المنتخب السوري.

وفي أوروبا حسمت الجولة الأخيرة من التصفيات تأهل كل من البرتغال وفرنسا مباشرة لتنضم إلى كل من روسيا وإنكلترا وإسبانيا وبلجيكا وبولندا وألمانيا وصربيا وايسلندا فيما خرجت هولندا من التصفيات رغم فوزها على السويد بهدفين مقابل لا شيء

 

” وكالات ”


مقالة ذات صلة :

ميسي ورونالدو أبرز النجوم المهددين بالغياب عن مونديال روسيا


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

عميد الكرة السورية فاروق بوظو :فساد فظيع في كرتنا.. ولهذا نسيت العمل فيها!

عميد الكرة السورية فاروق بوظو : حكامنا لم يكونوا بمستوى المنافسة ولم يطوروا أنفسهم.. فساد فظيع في كرتنا.. ولهذا نسيت العمل فيها!

هذه وصفتي للكرة السورية

يعتبر العميد فاروق بوظو صاحب الـ 78عاماً، الرجل السوري الوحيد الذي تبوأ أهم المراكز في الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” وكانت له اليد الطولى في إدارة حكام العالم يوماً ما، وتسلم رئاسة اتحاد اللعبة أكثر من مرة، بصماته في كل مكان، لكنه عجز أن يترك بصمته على كرة القدم السورية، لقب بالديكتاتور لصرامته وحنكته..

هناك من يعزو سبب تراجع التحكيم السوري لك، لكونك لم تدفع ببعض الحكام للواجهة كما فعلت مع جمال الشريف؟..

على العكس، أنا دفعت بكثيرين منهم إلى الساحة ومنحتهم الفرصة، وليس لجمال الشريف فقط، ولكن جمال الشريف كان الأكفأ ووجد بشكل متميز في المحافل الخارجية، وفرت لأكثر من حكم سوري الفرصة على المستوى الدولي ولم يستطيعوا أن يحققوا النجاح المطلوب منهم.

ولكن بعد الشريف لم نرَ حكماً سورياً في المونديال؟..

ليس بسببي، فقد كان يتم التركيز على ثلاثة أو أربعة حكام آسيويين.. والدول الآسيوية طورت حكامها بطريقة أكثر منا، ونافسوا حكامنا، بالمونديال المنافسة قوية جداً، وحكامنا لم يكونوا بمستوى المنافسة بصراحة.

هل مردُ ذلك لتقصير من الاتحاد أو لجنة الحكام أو الحكم نفسه؟..

المشكلة إذا قارنّا بين حكامنا السوريين، لا أشهد أن هناك تدريباً دقيقاً عملياً أو نظرياً لحكامنا يرفع من مستواهم، هناك محاضرات لمدة يوم أو يومين فقط داخل الغرفة المغلقة، ويتم اختبار اللياقة البدنية فقط.

برأيي يجب أن يكون هناك كل أسبوع، تحليل لأداء الحكام بالدوري في كل مرحلة وبوجودهم، وهذا يكاد يكون معدوماً.
هل كنت تقوم بهذا وأنت في اتحاد اللعبة؟..

كنت كل أسبوع أقوم بهذه الخطوة.. تحليل ودراسة وتوجيه.
ولكن لم يكن هناك صقل يؤدي بالحكم للعالمية والقارية؟..
الارتقاء بمستوى التحكيم هو مسألة شخصية تخص الحكم بالدرجة الأولى، من كل النواحي البدنية والمعرفية، وهذا شيء مهم، أحياناً تجد حكماً معرفته بقانون اللعبة متميزة، أما باللياقة البدنية ووجوده داخل الملعب والجرأة والشجاعة والقدرة على ضبط الملعب وصحة القرار، بالإضافة إلى أنه أحياناً في بطولاتنا بعض حالات الفساد في بعض الأندية كانت تضغط على حكامنا وتسيء سمعته.

وأحياناً يخضع الحكم للضغوط؟..
يخضع.. ولا أود الحديث أكثر من ذلك.. أحياناً أحدهم يستلم رئيس نادٍ ولم يعرف كرة القدم طوال حياته، ولديه أموال ليستثمرها، ويريد الفوز فقط.

متى تقوم للكرة السورية قائمة، وتصبح في الواجهة، ولها هوية؟..
نحن اليوم كروياً أفضل مما سبق، ولاسيما أنه يمثلها عدد من اللاعبين المحترفين والمتميزين، والنخبة منهم موجودون في ثلاثة أندية هي الجيش والوحدة والاتحاد، هذا لايكفي، إنما أبرزهم الذين يمثلون المنتخب أكثر من 80 بالمئة يلعبون في الخارج كمحترفين من أجل الحفاظ على عقده الاحترافي.. بصراحة نحن تأخرنا في موضوع الاحتراف الخارجي، من المفروض أن منتخبنا الذي فاز بدورة المتوسط عام1987 يجب أن نرسلهم للخارج وهذا ماناديت به، ليحترفوا في الخارج، وكانت الأندية التركية تطلب أكثر من 6 لاعبين ليلعبوا معهم، ولكن الاتحاد الرياضي يومها منعهم من ذلك.

وأقول لا التحكيم ولا اللعب يتطور من دون احتراف، الهواية لاتبني رياضة، الهواية للفئات العمرية فقط.
هل هذا هو السبب الوحيد لعدم تطور الكرة السورية؟..
هناك الظروف الصعبة التي نمر بها، وهذه ليست سهلة.
لا أتحدث عن هذه الفترة، بل عن سنوات طويلة مضت من دون إستراتيجية وتخطيط؟..

الموضوع مرتبط بوجود اللاعبين النخبة في الأندية، إضافة لإيجاد مدرب قادر على هذه المهمة، أصبح اليوم لدينا أكثر من مدرب محلي جيد، ومتطور، اللجوء للمدرب الأجنبي الضعيف، والذي يأتي فقط من أجل الحصول على المال، ليس خياراً ناجحاً، ولم نشعر بتطور لعبتنا، معظمهم لم يحقق التطور المطلوب نهائياً.

المدرب المحلي الذي تتحدث عنه، هل هو قادر أن يرتقي باللعبة وفق إمكاناته، أم إننا نحتاج لمدرب بمستوى عالٍ ليقوم بذلك؟..
المدرب العالمي صاحب المستوى العالي لن يقبل التدريب بهذه الملاعب السيئة، قبل كل شيء يجب أن توفر له الإمكانات ثم تبحث عنه حتى ينجح، وعملية التعاقد فيها منافع للبعض.. عملية التعاقد تكون مصدر كسب وفوائد فقط!..

كيف ترى وضع الأندية السورية؟..
حتى نكون صريحين عملية دمج الأندية السورية مطلع السبعينيات، وتغيير أسمائها أساءت لكرة القدم السورية، هل من الممكن أن نادياً واحداً يصرف على 16 لعبة بين فردية وجماعية ويطورها، مثلاً نادي الوحدة أو الجيش ماذا لديهم من تطور سوى بلعبتين أو ثلاث.

هل أنت مع الأندية التخصصية، وهل هذا يقودنا لرياضة نوعية؟..
برأيي تخصص الأندية كان أفضل بكثير لنا.
اليوم النادي الذي يريد التدريب أو يلعب مباراة على ملعب ما، عليه أن يحصل على موافقات من التنفيذية ومن المكتب التنفيذي، النادي ليس له استقلالية كاملة لينطلق ويبدأ.

ماهي وصفتك للكرة السورية؟
السماح للاعبينا بالاحتراف خارج القطر خطوة موفقة، ولكن يجب الاهتمام أكثر بالفئات العمرية لنحافظ على مستوى اللعبة لأننا نعتمد اليوم على لاعبي النخبة من أعمار بين 23 الى 30 سنة وهؤلاء يجب أن يكون لديهم رديف من الفئات العمرية، وبطولاتها التي ضعفت في السنوات الأخيرة، وليس بمستوى النشاط الذي كنا نجريه “ناشئين وشباب ورجال” كانوا دائماً يرفدون المنتخب الأول، واللاعب يلعب أمام جمهور كبير ويتم صقل موهبته بشكل أفضل.

لماذا لم تتم الاستفادة من خبرتك الآن؟
هذا الموضوع لي رأي خاص به، ولم يعد لي رغبة بالعمل، نسيته من زمان، لأنني شاهدت فيه فساداً فظيعاً لا أود الخوض فيه، لا أريد الخوض في هذا الموضوع.

ماذا تقول لحكامنا اليوم؟
لاتنتظروا كل شيء من لجنة الحكام الرئيسية، يجب أن تكون لديكم رغبة شخصية في التدريب اليومي، وتطوير أنفسكم بدنياً وفنياً وثقافياً ومتابعة الدوريات الأوروبية، وحكامها، وأداؤهم، الذي يريد التطوير عليه ألّاينتظر دورات تتم في يوم أو يومين فقط.

المصدر جريدة الأيام”


مقالة ذات صلة :

الفساد يسلك طريقه للرياضة .. نادي الوحدة مثال صريح للظلم !


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام