«حملة تفتيش» عن الإيدز في مناطق كانت تحت سيطرة المسلحين

هاشتاغ سيريا ـ خاص

بعد ظهور حالات إصابة بالإيدز في المناطق التي كان يصعب الوصول إليها بسبب سيطرة المسلحين عليها، تعتزم وزارة الصحة إجراء مسوحات جديدة وشاملة لمعرفة كل الإصابات المحتملة في تلك المناطق.

وأضاف مدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز في وزارة الصحة الدكتور جمال خميس لـ «هاشتاغ سيريا» أن الخطة القادمة لوزارة الصحة تلحظ ذلك، وأن المسوحات ستشمل كل الشرائح، وسيتم البدء من الفئات عالية الخطورة في احتمالات الإصابة.

وحول أداء البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز خلال الأزمة، على مستوى البلاد أشار خميس إلى أن عمل البرنامج لم يتغير خلال السنوات الماضية، وأكد أن كل المواد المطلوبة سواء لإجراء الاختبارات أو العلاج ظلت متوافرة، كما استمرت طريقة العمل من حيث إجراء الاختبارات على: فنانات الملاهي الليلية، وللأجانب المقيمين أو العاملين في سوريا، أو المقبلين على الزواج، أو الوافدين إلى البلد من عرب وأجانب، وعند تسجيل إصابات مع أي منهم يُرحّل المصاب قبل دخوله.

ويؤكد د. خميس أن سوريا لم تشهد ما يمكن وصفه بالأوبئة، وأن أول حالة تم اكتشافها في البلاد كانت عام 1987، ومنذ ذلك التاريخ وحتى الآن لم تتجاوز الحالات المسجلة 902 إصابة، وأن عدداً لا بأس به من هؤلاء هم من الأجانب (332) حالة.


مقالة ذات صلة :

وزارة الصحة: سورية أقل الدول ..عدد حالات الإيدز منذ 18 عام 845 حالة


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

بعد إصابتها بالأيدز .. فتاة تحقد على الشباب وتنشر الفيروس بينهم

نظرت محكمة جنايات أبوظبي في قضية اتهام فتاة مصابة بالإيدز، تبلغ من العمر 19 عاماً، بنشر المرض، وتعريض حياة الآخرين للخطر عبر ممارستها الجنس معهم.

وتعود تفاصيل القضية إلى تمكن الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة الأولى مع المتهمين الثاني والثالث، بداخل مسكن أثناء ممارستهما معها الأعمال المنافية للآداب، وتم تحويلهم إلى المحكمة.

وقد أصيبت الفتاة بمرض الإيدز نتيجة علاقة غير شرعية مع أحد الأشخاص، حيث تحولت بعد معرفتها بإصابتها بالمرض إلى إنسانة مضطربة نفسياً وحاقدة اجتماعياً تموج دواخلها برغبة سوداء في تدمير الرجال خاصة الشباب، بسبب الضغوط النفسية، التي تعرضت لها عقب إصابتها.وأخذت تصطاد ضحاياها من الشباب ضعاف النفوس، وسجلت اعترافاً أمام محاضر جمع الاستدلالات في الشرطة، بأنها مارست الجنس مع عدد كبير من الأشخاص.

وبعد ضبط المتهمين الثلاثة، قامت النيابة العامة بإحالتهم إلى الطبيب المختص لإجراء الفحص الطبي، حيث تبين إصابة المتهمة الأولى بالإيدز ونجاة المتهمين الثاني والثالث من الإصابة بالمرض.

وبسؤالها أمام هيئة المحكمة أنكرت المتهمة جميع التهم المنسوبة إليها، كما أنكرت اعترافها في محاضر الشرطة، فيما تمسك المتهمان الثاني والثالث بإنكار تهمة ممارسة الجنس مع المتهمة الأولى، لتقرر هيئة المحكمة تأجيل القضية لإعداد الدفاع.