توقعات قادمة من موسكو: هل سيضرب الأمريكيون دمشق ؟

لم تهدأ وسائل الإعلام في الساعات الثماني والأربعين الماضية من دفع وتيرة السخونة بين موسكو وواشنطن، وهي تقرأ زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى موسكو على أنها رسالة تهديد بالتخلي عن دمشق.

موسكو في الساعات القادمة ستقدم المعطيات التي ستجيب على كل تساؤلات التطورات القادمة المتعلقة بضرب مواقع سورية جديدة ..

هاشتاغ سيريا ــ خاص :
سدت موسكو في تصريحات عاجلة جاءت من هناك الطريق على الحملة الإعلامية التي تناولت طبيعة المباحثات التي تجري بين وزيري خارجية روسيا سيرغي لافروف وأميركا ريكس تيلرسون، وذلك بالتصريح المهم الذي أطلقه الوزير لافروف أمام نظيره الأمريكي والذي أكد فيه على أهمية منع تكرار الضربات على سورية في المستقبل، وكذلك على أهمية إيضاح آفاق التعاون مع واشنطن .

وقالت محطة روسيا اليوم التلفزيونية أن لافروف أعلن في افتتاح الاجتماع مع نظيره الأمريكي، أن موسكو أكدت مرارا استعدادها للحوار البناء مع واشنطن، والتعاون لمراعاة المصالح المتبادلة.

وقال وزير الخارجية الروسي، لنظيره الأمريكي، إن “التصريحات الغامضة والمبهة أحيانا للمسؤولين في واشنطن تثير لدينا أسئلة كثيرة”.

وبطبيعة الحال، فإن نهاية المباحثات بين الطرفين هي التي ستحدد أهمية النتائج التي سيصل إليها الطرفان والتي سنقرأ فيها إذا ما كان هناك استجابة لدعوة لافروف تلك ..

آمال الوزير الأمريكي الذي وصل أمس إلى موسكو انحصرت في أن يساعد هذا الاجتماع في دفع العلاقات بين البلدين في الاتجاه الإيجابي، مشيرا إلى أن اللقاء اليوم يأتي في مرحلة هامة، ومن الضروري توضيح الاختلافات بين واشنطن وموسكو، لتقليصها وتعزيز الحوار ..

قال ذلك ولم تكن قد مضت ساعات على تصريحاته المتوترة التي جاء فيها أن نظام الحكم السوري يقترب من النهاية ورأت فيها الخارجية الروسية ليست إنذارا إنما “استعراض عضلات”

وقد ترافقت أجواء المباحثات التي لم تكن قد انتهت عند صياغة هذا التقرير مع تصريحات لوزير الدفاع الروسي يعلن فيها أن 96 بالمئة من منصات القوات الصاروخية الاستراتيجية متأهبة لإطلاق الصواريخ فوراً

وقد نقلت الأنباء عن الرئيس الروسي فلادسيمير بوتن قوله إن هنالك فرضيات عديدة بخصوص الكيميائي في خان شيخون منها ما يرجح أن يكون مسرحية أو أن الطيران السوري قصف ورشة لصناعة المواد السامة، لكن بوتين رمى عبارة مهمة تقول : إن مستوى الثقة المتبادلة مع الولايات المتحدة لم يصبح أفضل خلال ولاية ترامب وبخاصة في المجال العسكري بل تدهور!


مقالة ذات صلة :

بوتين يحذر من تفجيرات كيماوية جديدة .. وتيلرسون يناقش الأزمة في موسكو

لافروف أمام تيلرسون يؤكد ضرورة منع تكرار الضربات على سوريا مستقبلا..


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

ماذا تنبأ هنري كيسنجر حول سياسة ترامب وسورية؟! ترامب سيقود العالم إلى الفوضى!!

قبل أقل من خمسة أشهر، توقف هنري كيسنجر ، وهو واحد من أشهر وزراء الخارجية الأسبقين في الإدارة الأمريكية عند أخطر الموضوعات التي تواجه السياسة الأمريكية، بعد مرحلة وصول دونالد ترامب إلى السلطة، ومن الضروري الآن التوقف عند نقاط علام من تلك النبوءة في محاولة لفهم السلوك الأمريكي في هذه اللحظة ..

عرض وتلخيص هاشتاغ سيريا :

أجرى الصحفي الأمريكي، “جيفري غولدبيرغ” من صحيفة الأتلانتيك، حوارا مطولا مع وزير الخارجية الأسبق ، هنري كيسنجر، في 15تشرين الثاني 2016 تناول فيه العديد من المسائل الحساسة والشائكة في العالم، المترتبة عن الفوز غير المتوقع للمرشح عن الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، وقد توقف الحوار الذي قرأه كثير من المهتمين والمحللين السياسيين في العالم بعناية كبيرة نظرا لخبرة كيسنجر السياسية والدبلوماسية في قضايا العالم ويمكن الوقوغ عند بعض النماذج من الأسئلة والأجوبة التي طرحت ، ونحاول هنا التوقف عند كل ما تحدث عنه كيسنجر في رؤية أميركا للحرب في سورية ..
وقد طرح غولدبيرغ في البداية سؤالا يقول : هل سيتسبب وصول ترامب في تسريع تراجع مستوى الولايات المتحدة؟ فرد
كيسنجربقوله : من المرجح، أن يؤدي فوز ترامب إلى حدوث صدمة، ستساهم في خلق فرصة لحدوث تراجع، واضطراب خطيريْن. كما أن عدم تيقّن كلينتون من نجاح ساندرز، المنتمي إلى الحزب الديمقراطي، من شأنه أن يسمح لها بتنفيذ ما تأمل بتحقيقه.
وعندما سأله غولدبيرغ عن الأشياء التي ينصح فيها الرئيس 45 للولايات المتحدة الأمريكية أن يقوم بها، قال كيسنجر: يجب أن يسأل الرئيس القادم نفسه “ما هي الأشياء التي نسعى لتحقيقها؟؛ وما هي الأشياء التي نحاول تجنبها، حتى لو كان يجب عليه محاربتها وحده؟ والأجوبة على هذه الأسئلة هي الركائز الأساسية لسياستنا الخارجية، والتي ينبغي أن تُشكل أساس القرارات الاستراتيجية التي يتخذها أي رئيس… وقال كيسنجر :
يعيش العالم في حالة من الفوضى، حيث إن الاضطرابات الأساسية التي تحدث في أجزاء كثيرة من العالم في آن واحد، خُلقت معظمها بسبب المبادئ المتباينة للأطراف المتنازعة. ولذلك، فإننا نواجه مشكلتين: أولا، كيف يمكننا الحد من الفوضى الإقليمية؟ ثانيا، كيف يمكننا خلق نظام عالمي متماسك يقوم على أساس المبادئ المتفق عليها والتي تعتبر ضرورية لعمل النظام العالمي بأكمله؟
وأضاف كيسنجر : هنا يجب أن نطرح السؤال الثاني للسياسة الخارجية الأمريكية وهو: ما الذي نحاول تحقيقه؟ نحن لا نريد أن تقع آسيا أو أوروبا أو الشرق الأوسط تحت سيطرة بلد معاد واحد، في حين إن هدفنا يتمثل في تجنب هذا العداء. ووفقا لمنظوري الخاص حول أوروبا والشرق الأوسط، وآسيا، فإنه ليس في مصلحتنا أن تقع أي من هذه المناطق تحت سيطرة أية قوة في العالم.
وعاد كيسنجر إلى الماضي : نحن نعيش، في الوقت الحالي، مرحلة يتم فيها مراجعة مفهوم الاستثنائية، في نهاية الحرب العالمية الثانية، كنا نملك قرابة 55 في المئة من الناتج القومي الإجمالي في العالم، ما جعل وزارة الخارجية الأمريكية تعمل على تخصيص موارد لكل منطقة في العالم، وكانت قادرة على التغلب على أي تحد يواجهها. ونظرا لأننا لا نمتلك، في الوقت الراهن، إلا ما يقارب عن 22 في المائة من الناتج القومي الإجمالي في العالم، فنحن نحتاج إلى تحديد الأولويات بدلا من الاعتراف في أننا لا نستطيع أن نتدخل في العديد من المناطق دون التعاون مع دول أخرى.
وقال : للمساهمة في إقامة نظام عالمي أكثر استقرارا، نحن بحاجة إلى تعزيز الإدراك حول عقيدة الشراكة، التي كانت الإدارة الأمريكية بارعة في تحليل القيود التي تمنعها عن تطبيقها، وبالتالي يمكن القول إن ما لم تتمكن الولايات المتحدة الأمريكية من رؤيته حتى الآن؛ هو هذه الرؤية الجديدة لمستقبل النظام العالمي.
ترامب وسورية والشرق الأوسط :
ويسأل غولدبيرغ: هل يمكننا تحمل تداعيات الانسحاب من الشرق الأوسط؟
كيسنجر: نحن لا نستطيع الانسحاب من الشرق الأوسط. نحن نحتاج إلى وضع استراتيجية واضحة حول طبيعتنا تدخلاتنا في هذه المنطقة وليس إلى الانسحاب.
ويسأل غولدبيرغ: اعتبر أوباما تراجعه عن “الخط الأحمر” الذي وضعه في حال استخدم نظام الرئيس السوري بشار الأسد أسلحة كيميائية تحطيما لقواعد اللعبة في واشنطن، قائلا إنه لا يعتقد أن تكريس المصداقية الأمريكية يكون عن طريق استخدام القوة. ما هي وجهة نظرك من الجدل الذي آثره الخط الأحمر؟
كسنجر: أعتقد أن الخط الأحمر، قبل كل شيء، هو مسألة رمزية. وأظن أنه كان قرارا غير حكيم في مشهد سياسي مليء بالتناقضات. ولكن كان ذلك من بوادر وجود مشكلات عميقة في الإدارة الأمريكية. في المقابل، كان ينبغي استخدام القوة العسكرية في ذلك الوقت.
غولدبيرغ: كيف يمكنك وصف العلاقة بين الدبلوماسية والقوة، كما تعلمون، حاول جون كيري طيلة العام الماضي الضغط على أوباما لتوجيه ضربات ضد الأسد من أجل تركيز اهتمامه على ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي، حيث كان هذا الموقف رائعا لكيري، ذلك الرجل الذي بدأ حياته المهنية احتجاجا على حرب الفيتنام، والآن يشجّع على توجيه ضربات عسكرية لسورية من أجل تكريس المصداقية الأمريكية.
كيسنجر: أنا أحترم شجاعة ومثابرة جون كيري. في سورية، صرّح أنه يسعى لتشكيل حكومة ائتلافية مكونة من الأطراف المحاربة فيها. ولكن حتى إذا تمكن من تأسيس مثل هذه الحكومة، يجب عليه تحديد القوة الفاعلة التي لها القدرة على تسوية النزاعات عندما تنشأ من جديد، نظرا لأن وجود حكومة لا يضمن أنه سوف ينظر إليها على أنها مشروعة أو أن أوامرها ستطاع.
لقد حان الوقت ليفهم كيري أنه يجب عليه ممارسة ضغوط أخرى لتحقيق الأهداف التي يرمي إلى تحقيقها؛ كما يجب عليه أن يغير موقفه من حرب الفيتنام.
يمثل استخدام القوة العقوبة النهائية للدبلوماسية، حيث لا يمكننا الفصل بين هذين المفهومين، لكن ارتباطهما لا يعني أن كل مرة يتم فيها المماطلة في المفاوضات، يمكنك اللجوء إلى القوة بل ببساطة إن المعارضة المتواصلة لمبدأ التفاوض يمكن أن يصل إلى نقطة انهيار سوف تحاول بعدها فرض إرادتك، وبالتالي، سوف نصل إلى طريق مسدود وسوف تهزم الدبلوماسية. كما أن الوصول إلى حل فرض القوة، يتطلب امتلاك ثلاثة عناصر أساسية؛ أولها القوة الكافية؛ ثانيها، الاستعداد التكتيكي لفرض هذه القوة؛ ثالثها مذهب استراتيجي له القدرة على إعادة النظام.
وقال كيسنجر في مكان آخر : إن تباين مواقف الولايات المتحدة الأمريكية حول مدى التزامها بالشأن السوري، التي ظلّت تتخبّط بين تردد ورفض للتدخل العسكري لحل هذا النزاع، يعكس هذه الضروريات. وقد أعلنا بخصوص هذا الشأن الهدف وراء تنحّي بشار الأسد لكننا لم نتعهد بتقديم بديل لتفعيل هذا الهدف، وقد بدا أننا توقعنا أن الإطاحة بالأسد ستحدث بصورة أوتوماتيكية تبعا للنداء الذي وجهناه والذي سيؤدي مباشرة إلى تحقيق الديمقراطية. لكن الشعب السوري متنوع ويشهد العديد من النزاعات القائمة بين الأقليات الدينية والعرقية التي تتقاتل فيما بينها. وبالتالي، فإن اندلاع حرب أهلية بدل إرساء الديمقراطية يبين إلى أي مدى كانت أهدافنا مأخوذة على محمل الجد. وفي هذا الإطار، كان من الجلي أنه لم تكن أي من الأقليات العديدة المتنازعة في سورية من أجل بسط نفوذها مستعدة للتقيد بانتخابات..
ويسأل غولدبيرغ في مكان آخر : على ما يبدو، لا وجود لضغط داخلي للقيام بأية تحركات إزاء الوضع في سورية.
فيجيب كيسنجر: لنفترض أن الأسد سيغادر السلطة غدا، فما الذي سنقوم به؟ ما الذي سيترتب عن القرارات الأخلاقية التي نتوعد فيها بمعاقبته؟ هل سننجح في إرساء الديمقراطية فقط من خلال الإطاحة به؟ وإن لم تكن الأمور بهذه السهولة، فما هو الهيكل الحكومي الأمثل الذي سيحول دون مضاعفة التهديد؟
غولدبيرغ: هل فقدنا مصداقيتنا أمام روسيا بسبب أدائنا في سورية؟
كسينجر: خلال بداية عهدته الرئاسية في سنة 2001، حاول بوتين التعامل مع أمريكا على أساس أنها شريك استراتيجي محتمل، خاصة في مواجهة المنظمات الإسلامية المتشددة. ولكن منذ قيام أمريكا بمساندة الثورة البرتقالية في أوكرانيا في سنة 2004، أقنع بوتين نفسه شيئا فشيئا أن الولايات المتحدة هي خصم وليست شريك، وبات يعتقد أن أمريكا ترى أن من مصلحتها إضعاف روسيا، وبالتالي أصبح بوتين ينظر إليها على أنها منافس ٱخر مثل الصين وبقية الدول.
وعلى الرغم من أن هذا لا ينفي إمكانية إقامة علاقات أفضل بين الولايات المتحدة وروسيا، فإن دوافع بوتين للتعاون في الحاضر بدأت تتضاءل وأصبحت أقل مما كانت عليه عندما تحدث عن شراكة استراتيجية بين البلدين في سنة 2001. والتحدي الذي نواجهه الآن هو هل يستطيع البلدان إعادة تقييم الوضع الراهن والمصالح القومية المتضاربة بين البلدين.
الشرق الأوسط في خضم التغييرات
غولدبيرغ: ما هي رؤيتك حول السياسة التي يجب أن تعتمدها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط؟
كيسنجر: أعتقد أن الحديث الذي طال حول وجود خط أحمر في سورية كان انحرافا تكتيكيا. المشكلة الأكثر عمقا كانت غياب رؤية استراتيجية للولايات المتحدة. وطبيعة الصراع بين مختلف المجموعات يحتاج إلى الفهم، في سورية يوجد فيها المسلمون السنة والشيعة والأكراد والدروز والعلويون، وكل طائفة من هؤلاء تبحث عن تحقيق أهدافها وتحركها هواجسها لإقصاء الآخرين، وخليط الصراعات الذي تشهده سورية الآن يتم تحريكه من الخارج.(..)
هذا الخليط في سورية يزداد خطورة بسبب تدخل القوى الأجنبية، فروسيا مثلا تحركها ثلاثة أهداف رئيسية: أولا السعي لتغيير الوضع الذي أسفرت عنه الحرب بين العرب وإسرائيل في سنة 1973 والذي أدى لتقليص مساحة النفوذ الروسي في المنطقة، ثانيا من أجل حماية قاعدتها البحرية في اللاذقية، وثالثا وقبل كل شيء لمراقبة نشاط المنظمات الإرهابية، التي يمكن أن تصل مستقبلا إلى روسيا وبخاصة عبر منطقة القوقاز، إذا انهارت (الدولة السورية) واستفادت هذه المنظمات من الفراغ.
ولذلك فإن أفضل حل للجمع بين التطلعات الديمقراطية المشروعة هنا وحقيقة الوضع في سورية هو إنشاء دولة تقوم على الكنتونات حسب تعبيره، وتقسيم البلاد إلى مناطق بحسب الطائفة الموجودة فيها. بعد ذلك يمكن إنشاء انتخابات جزئية في كل واحد من هذه الكنتونات لاختيار من يعبر عن مشاغل وخيارات كل واحد من المجموعات الموجودة في سوريا في منطقته الخاصة، وانطلاقا من هذا العمل يمكن السير بعد ذلك في طريقين:
دولة سورية بنظام فيدرالي منصوص عليه في الدستور، قادرة على إقامة انتخابات وطنية تضمن للأقليات حقوقها وتحقيق تطلعاتها مع مرور الوقت (..).
إن الحملة العسكرية الجارية حاليا ضد تنظيم داعش تعكس المعضلة التي تعيشها سورية، حيث إن الجهود المبذولة تتجاهل مسألة أساسية وهي تحديد من سيدير المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش حاليا إذا نجحت الحملة العسكرية في القضاء على هذا التنظيم، كما أن هذه الجهود تغض النظر عن طبيعة القوى العسكرية التي تشارك الآن في هذه العمليات، رغم أن نوع هذه القوى وخلفياتها سيكون أمرا محوريا في عملية البناء السياسي في المستقبل بعد دحر التنظيم، فنحن باسم سيادة الدولة العراقية نقوم بتدريب الجيش العراقي.


مقالة ذات صلة:

الهزيمة الكبيرة الأولى لترامب كرئيس للولايات


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

المتحدة

سورية.. توقعات ببدء تنفيذ صفقة إخلاء “المدن الأربع” الأسبوع المقبل..

نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر حكومية في دمشق أنه من المقرر بدء تنفيذ اتفاق إجلاء المقاتلين من “المدن الأربع” – الفوعة وكفريا ومضايا والزبداني بين الحكومة والمعارضة في 4.04.2017 .

اتصالات روسية قطرية دعما لاتفاقات الهدنة بسوريا

وأوضحت المصادر أن الحديث يدور عن إجلاء قرابة 16 ألف شخص من الفوعة وكفريا مقابل إجلاء جميع مسلحي المعارضة من مضايا والزبداني مع أفراد عائلاتهم.

وكان وقف إطلاق النار قد دخل حيز التنفيذ في محيط المدن الأربعة المحاصرة في ريفي إدلب ودمشق ظهر 28.03.2017. وأكد نشطاء معارضون أن المناطق التي يشملها وقف إطلاق النار يسودها الهدوء منذ الصباح .

من جانب آخر، نقلت صحيفة “الوطن” عن مصادر دبلوماسية في دمشق قوله إن “مجمل ما يتم تناقله من أنباء، حول اتفاق جديد بخصوص الزبداني ومضايا بريف دمشق والفوعة وكفريا بريف إدلب، يندرج ضمن اتفاق المدن الأربع”، وإنها “تبقى أنباء لا يمكن تأكيدها أو نفيها”.

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن الوصول إلى “اتفاق شبه نهائي” ينص على إخراج 170 مقاتلاً من المتبقين في الزبداني من ميليشيا “كتائب حمزة بن عبد المطلب” التي يقودها المدعو “أبو عدنان الزبداني” والتابعة لـ”حركة أحرار الشام” مع عائلاتهم، إضافة إلى عشرات المسلحين من بلدة مضايا المجاورة مع عائلاتهم، على أن يخرج في المقابل عدد من أهالي الفوعة وكفريا، وأن “جبهة النصرة” اعترضت على الاتفاق مطالبة بإدراج مقاتليها في جنوب دمشق ومخيم اليوموك على وجه الخصوص في بنوده.

وتحدثت الصحيفة عن لقاء “تشاوري” عقد 28.03.2017 بين وفد روسي ووفد من “الهيئة الوطنية الأهلية لمدينة الزبداني”، فيما تحدثت مصادر أخرى عن إجراء مفاوضات حول الصفقة بوساطة قطر.

روسيا اليوم


مقالات ذات صلة :

اتفاق تسوية في سرغايا بريف دمشق يدخل حيز التنفيذ

 

 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

توقعات ماغي فرح لعام 2017!

نشرت عالمة الفلك “ماغي فرح”، توقعاتها لكلّ برج في موسوعتها السنوية الجديدة: وجاء فيها:

1.برج الحمل: اجمالاً هي سنة جميلة للحمل. سيتواصل فيها تقدم كل من ينتمي لمواليد هذا البرج وسيكون التقدم رائعا.

-سيسجل في حظك هذه السنة دخول كوكب “بلوتو” في برج العقرب. عملياً لن يؤثر هذا على برج الحمل سلبيا، لكن سيتسبب في بعض الهواجس والتخوفات في شهر يناير تحديداً، وسيكون هذا مرافقاً لبعض التغييرات الجذرية في اوضاعكم او في شخصيتكم و تفكيركم.

-لا تحاول عزيزي الحمل السباحة عكس التيار، تقبل الأمور كما تأتيك ودع التغيير يسحبك للاحسن.

-الشهور التي يسعدك الحظ فيها بمجال العاطفة هي ‘فبراير وابريل ومايو ونوفمبر’.

2.برج الثور: ستكون سنة ايجابية جدا اجمالاً فيما عدا رغبة ستلازمك في تضخيم الامور ويجب عليك التحكم فيها اذا اردت الاحتفاظ بسعادتك وصفاء الجو من حولك.

-سيكون كوكب “جوبيتر” هو المؤثر عليك في تضخيم الامور وتكبير ردود فعلك، وهنا يجب عليك التريث والهدوء خصوصا في شهور فبراير ومارس ويونيو ، كن حذرا خلال هذه الشهور حتى لا تدخل في نزاعات مع احد المقربين منك وعندما تحس بان عصبيتك تزداد سارع بالانسحاب وتغيير الجو لتفادي الجدل .

-تمتع بشهري يناير وسبتمبر؛ لأنّ حظك سيكون فيهما رائعاً في الحب والمشاريع الشخصية والمهنية فلا تضيع الفرص المتاحة، افضل الشهور للعاطفة ‘يوليو واغسطس وسبتمبر’ .

3.برج الجوزاء: هذه السنة هي سنة التناقضات بالنسبة لك فستكون فترات التقدم متبوعة بفترات تراجع مباشرة وستحس ببعض الاشياء التي تعيق طريقك في التقدم خصوصا في شهر مايو .

-يجب عليك استغلال فترات التقدم لتمضي في تصفية مشاكلك وعمل مشاريعك، استغل النصف الاول من السنة خصوصا شهري فبراير ومارس لان حظك فيهما كبير جدا .

-استغل باقي شهور السنة بشكل عام في التفكير لانجاز احلامك المستقبلية لان الفلك يبشرك بنهاية سنة رائعة و بالتالي امكانية تحقيق جزء كبير من احلامك بغضون العام افضل الشهور للعاطفة ‘ مايو ويونيو ويوليو وسبتمبر ‘ .

4.برج السرطان: توقعات سنة مستقرة وجميلة لمواليد السرطان كما في العام السابق سيؤثر عليك ايجابيا كوكب “اورانوس” طوال السنة مما سيعطيك حرية اكبر في اختياراتك خصوصا بمجالات التعليم والسفر والتعاقدات والتعاملات مع الخارج.

-كوكب “ساتورن” في برج العذراء سيساعدك في اتخاد قراراتك الصائبة في الاختيارات وتحسين علاقاتك في محيطك الاجتماعي.

-تشعر ببعض الضغوط في شهري مايو وسبتمبر فقط مما سيؤثر على اعصابك قليلا فحاول عزيزي السرطان استغلالهما في الترفيه والرياضة و تأكد ان باقي الشهور ستكون خفيفة ولن تشعر بشيء يضغط على اعصابك خلالها، افضل الشهور للعاطفة ‘ابريل و يونيو ‘ .

5.برج الأسد: لديك سنة ايها الاسد تنطبع بدخول “جوبيتر” ببرج الدلو و هو البرج المعاكس لبرجك.

-“جوبيتر” كوكب جالب للحظ و قد يجلب لك بعض المفاجآت السارة جدا هذه السنة لكن احذر من المبالغة ببعض الاشياء خصوصا ببداية فبراير ومنتصف مارس .

-حاول أن تكون عقلانياً و متوازناً في تصرفاتك، وسيكون هذا التحول في منزلك الشمسي السابع مما قد يؤدي الي ارتباط شرعي او زواج لغير المتزوجين و قد تكتفي عزيزي الاسد بايجاد شريك حياتك و التخطيط لحياة مستقبلية وزواج السنة المقبلة فتأكد ان الحب قريب منك جدا في هذه السنة، افضل الشهور للعاطفة ‘ ابريل واغسطس و ديسمبر ‘.

6.برج العذراء: هذه السنة تفرض عليك التحلي بالصبر لوجود كوكب “ساتورن” الذي يعاكسك في فترات كثيرة خصوصا في النصف الثاني من شهر سبتمبر لكن تأكد انها ستكون اجمالاً سنة رائعة بالنسبة لك و ستحل فيها كل مشاكلك لأن كوكب ساتورن سيرحل عنك فيها ليستقر بجارك الميزان .

-في هذا العام ينصحك الفلك بان تكون حذرا والا تخالف القوانين وبالنسبة للحب والعاطفة قد يتأخر امر الارتباط الجدي للراغبين فيه لكن ستكون امورالحب جيدة وقد تتلقي مفاجأت رائعة طوال السنة خصوصا ببدايتها فلا تتشاءم كثيرا ، افضل الشهور للعاطفة ‘ يناير ويونيو ويوليو ‘.

7.برج الميزان: سنة رائعة لك لانك تحظى بحماية جوبيتر و تاثيره الايجابي جدا في مجال الحظ والتطور.

-استغل حظك هذه السنة للتقدم في كل مشاريعك فهذه السنة رائعة بالنسبة لامورالعمل، شهري مارس وابريل سيكونان مناسبان للبدء بعمل جديد او مشروع جديد او حتى استثمارات كبيرة .

-احذر فقط عزيزي الميزان من شهر مايو لأنه قد يكون شهر المعاكسات الفلكية.

-بالنسبة للحب و العائلة والابناء فهذه السنة مستقرة وجميلة جدا لديك وخصوصا لمن يعملون بمجالات الابتكار والفن فلا تتردد عزيزي الميزان واستغل العام في كل ما هو جميل. افضل الشهور للعاطفة ‘ فبراير ومارس ويوليو واكتوبر ونوفمبر’.

8.برج العقرب: سنة جميلة رغم تاثيرات نبتون التي قد تواصل معاكستك قليلا في بعض المجالات .

-برجك سيتأثر باغلب الكواكب هذه السنة لكن مجال الاسرة والعائلة سيكون الافضل بين جميع المجالات خصوصا بمرور جوبتر لكن كن واثقا في خطواتك و متزنا في كلامك حتى لا تخدعك ثقتك في نفسك فترتكب هفوات انت في غنى عنها .

-في مجال العاطفة شهر ابريل هو الاحسن على الاطلاق اذا كنت مرتبطا بعلاقة جادة وهو شهر المقابلات الشيقة ان كنت خاليا واحذر من شهر يونيو الذي قد يورطك بمشاكل مع الحبيب بسبب غيرة او بسبب شك من ناحيته ناتج عن تصرف غير لائق منك فلا تحاول الخيانة حتى لا تندم.

-افضل الشهور للعاطفة ‘ فبراير ومارس وابريل ومايو ونوفمبر ‘.
9.برج القوس: هي سنة مشابهة تقريبا ببسنة الماضية بالنسبة لمواليد برج القوس وذلك لاستمرار تواجد ساتورن واورانوس.
تشعر ببعض المشاكل بالعائلة والعمل بمنتصف شهري اغسطس سبتمبر فكن حذرا عزيزي القوس .

-الجميل لديك في اواخر هذا العام سيكون في مجال العاطفة والحب حيث تساعدك الظروف بشكل كبير في اول شهور السنة لتعيش لحظات رائعة مع الحبيب .

-للعزاب لقاءات رائعة جدا قد يجد العزاب شريك حياتهم هذه السنة فلا تقفلوا ابوابكم فهذه السنة تبشر بارتباطات جدية ومناسبة جدا. افضل الشهور للعاطفة ‘ يوليو وسبتمبر ونوفمبر ‘.

10.برج الجدي: يتابع الحظ محالفته لك عزيزي الجدي هذه السنة ولن يعاكسك اي كوكب ، النتيجة ستكون سنة رائعة بكل المقاييس تفتح خلالها ابواب الحظ ويكون كل شيء متاح .

-حصتك الاكبر من الحظ هذه السنة هي في الحب والعاطفة حيث تتكاثر فرص اللقاء للعزاب وتكون قمتها في فبراير .

-مجال العمل يزدهر وتقوي فيه العلاقات المفيدة والنافعة لك وقد يكون لبعض مواليد الجدي حظوظا باعمال مرتبطة بخارج بلدانهم وتكون الفرص مغرية جدا فلا يجب تضييعها.

-افضل الشهور للعاطفة ‘ اغسطس ونوفمبر ‘ .

11.برج الدلو: سنة مستقرة وجميلة بشكل عام فيما عدا تواجد نبتون الذي قد يعاكس مواليد الدلو المولودون بعد 2 فبراير.

-جوبتر سيساعد الدلو في ابقاء الحظ معه طوال السنة و ستكون سنة جميلة في مجالات الصحة ويجب استغلالها في علاج كل ما كان يتعبك عزيزي برج الدلو.

-شهرا فبراير ومارس شهران للمفاجأت والمواعيد الكثيرة ستشعرخلالها بضغط كبيروهما مناسبان للمشاريع الجديدة.

-خد يا عزيزي الدلو اقساطا من الراحة و الاستجمام ولا تهمل الحبيب او الزوج.

-افضل الشهور للعاطفة ‘ فبراير ومارس ويوليو واغسطس ‘ .

12.برج الحوت: اخيرا يتخلص مواليد برج الحوت من تواجد اورانوس و ساتورن بابراجهم و قد تابعتهم تأثيراتهما كثيرا وعاكست العديد من المواضيع في العام السابق.

-مواليد الحوت المولودين بشهر اغسطس يتنفسون الصعداء وتنتهي الفترات العصيبة ومعاكسات الحظ .

-يستطيع كل مواليد برج الحوت استغلال السنة الجديدة في بداية صفحة جديدة .

-سيشعر اصحاب برج الحوت انهم محط اهتمام ورغبة شريكه بالتقرب منه اكثر بالشهور الاولى ، يجني مواليد برج الحوت المال والنجاح في شهر ابريل .


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

10 توقعات ل ” نوسترداموس ” لعام 2017

أليكس هو خبير التسويق الرقمي في IRISE Media كتب محللاَ توقعات نوسترداموس الخالد الذي تنبأ لمئات الاعوام ماذا سيحدث في العالم.

عن هذا العام حتى 2017 التالي:

1- اندماج كوريا الجنوبية والشمالية:

توقع نوسترداموس أن كوريا الشمالية والجنوبية سيندمجان سوياً، وسيتم خلع الرئيس الدكتاتوري كيم جونغ أون الذي يشكل خطورة كبيرة أكثر من والده، حيث تسبب منذ توليه الحكم في 17 ديسمبر/كانون الأول عام 2013 بأزمة دولية خطيرة عن طريق اختبار السلاح النووي والتهديد باستخدامه ضد الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية.

2- استخدام الطاقة الشمسية على نطاق واسع:

بحلول عام 2017، ستشكل تكنولوجيا الطاقة الشمسية جزءاً كبيراً من توليد الطاقة العالمي، ووفقاً ل نوستراداموس فإن هذا سيساعد الاقتصاد والشركات ويعمل على حمايتها من ارتفاع تكاليف الطاقة وتأثير تغير المناخ.

3- السفر الفضائي التجاري:

يعتبر فكرة السفر الفضائي التجاري معالجة حقيقية، ولكن يشكل بُعد الرحلات الفضائية صعوبة كبيرة، مثل: القمر، الكويكبات وبعثات التعدين.

4- الحروب على ظاهرة الاحتباس الحراري:

يعتقد نوسترداموس بإمكانية تصاعد احتمالات الحروب خلال عام 2017 نظراً لارتفاع درجات الحرارة وتناقص الموارد العالمية، حيث يشكل الإرهابيون تهديداً كبيراً في المستقبل، إضافة إلى الهجمات البيولوجية.

5- قوة التصلب العظمى:

تصبح القوة العظمى الحالية ويقصد هنا الولايات المتحدة الأمريكية غير قادرة على حكم العالم. كما أن  الاستقطاب الأيديولوجي،الفساد السياسي، عدم المساواة المتزايد، عولمة نخب الشركات والمالية وفشل النظام الاجتماعي، كلها عوامل تزيد من عملية التصلب.

6- اختفاء الحواسيب السحابية:

توقع نوستراداموس أيضاً بأن مصطلح “السحابة” سيختفي من عبارة “الحواسيب السحابية” بحلول عام 2017، وذلك لأن معظم أجهزة الكمبيوتر يفترض أن تعمل في هذا المناخ.

7- إيطاليا تواجه ضائقة مالية:

تعتبر البطالة والقروض عاملين أساسين لنشأة الأزمة المالية في الإتحاد الأوروبي، حيث أن النظام المصرفي الإيطالي يواجه ورطة خطيرة بسبب فشل البنوك بشأن القروض المتعثرة التي لا تؤتي بثمارها على النحو المتفق عليه، وفي هذه المرحلة فإن 18% من جميع القروض غير المسددة في إيطاليا تسبب تعثراً، فإحياء النظام الإقتصادي الإيطالي يتطلب تضحيات ليس فقط من الإيطاليين ولكن أيضاً من أعضاء الإتحاد الأوروبي.

8- سنة التعريف لأمريكا اللاتينية:

نظراً لأن عام 2017 لن يكون عاماً سيئاً على بلدان أمريكا اللاتينية، فقد توقع نوستراداموس أن عامها هذا سيكون إعادة تعريف لهم، الحكومة ستحاول الإبتعاد عن السياسات اليسارية وتعمل على تمهيد الطريق لاضطرابات مدنية محتملة في المنطقة.

9- الصين وخطوات غير متوقعة:

تستعد الصين لإتخاذ خطوات قوية لعلاج عدم التوازن الاقتصادي الذي يعاني منه العالم، ووفقاً لنوستراداموس فإن أفعالها لها آثار بعيدة المدى.

طرح نوستراداموس سؤالاً عما إذا كانت الصين قوة عظمى جديدة كما تنبأ بابا فانغا في القرن الـ 20؟

خلال العقد الماضي، أصبحت فكرة أن الصين تصبح القوة العظمى القادمة في العالم بما يقرب صورة ذهنية راسخة لكل متتبعي السياسة العالمية. وذلك بالمقارنة مع دول البريكس (البرازيل، روسيا والهند).

منذ عام 1978 وحتى الوقت الحاضر، استطاعت الصين أن ترتفع من كونها تلعب دوراً ضئيلاً على هامش الساحة العالميلة وحتى اكتسابها 2 تريليون دولار من الاستثمار الأجنبي المباشر.

10- توقيع روسيا و أوكرانيا إتفاقية السلام:

وفقاً لنوستراداموس، فإن 2017 سيكون عام جيد بين دولتي روسيا وأكورانيا، اللاتي ستوقعن إتفاقية سلام سيعارض عليها مجموعة من الدول، مثل الولايات المتحدة الأمريكية.

بينما ستتقبل كل من ألمانيا ودول الإتحاد الأوروبي هذا الأمر. وهذا يختلف عن ما حدث بالفعل وما تمّ تداوله في تقارير وسائل الإعلام بشأن موقف نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن حول رؤية روسيا الإنضمام إلى إتفاق سلام وتسليم شبه جزيرة القرم إلى كييف.

 


اقرأ أيضاَ :

أبرز توقعات ليلى عبد اللطيف حول الرئيس الأسد وبوتين

 


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام