دراسة «غير علمية»: وزيرات في الحكومة متأخرات دوماً عن الاجتماعات

هاشتاغ سيريا ـ خاص

علم «هاشتاغ سيريا» من مصادر خاصة أن وزيرة في الحكومة دائمة التأخر عن حضور الاجتماعات والفعاليات، وقد وصل الأمر لتأخرها عن حضور اجتماع مجلس الوزراء للجلسة الأخيرة الثلاثاء الماضي، وهو ما استدعى تدخل رئيس المجلس بعد مداخلة لها حول موضوع كان مطروحاً في بداية الاجتماع وتنبيهها إلى أنه لو حضرت في بداية الاجتماع لسمعت كافة المداخلات والأفكار المطروحة!

تأخر الوزيرة عن اجتماع مجلس الوزراء لم يكن الأخير، إذ روت مصادر عن تأخرها لحفل العيد الذهبي لمنظمة الصليب الأحمر المقام في فندق «الداما روز» صباح اليوم في حين كان من المقرر وصولها في تمام الساعة التاسعة صباحاً الا أنها لم تصل حتى الساعة 9:40، ما استدعى أن ينتظر المدعوون وبعض القائمين على المنظمة من السوريين والأجانب وصول الوزيرة، كل تلك المدة!!


مقالة ذات صلة :

اقتصاديون يرفضون تقييم أداء الفريق الاقتصادي الحكومي ..وآخرون: ليس هناك فريق.. وإنجازات مزعومة لبعض الوزراء الاقتصاديين


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

في العيد السادس والخمسين لتأسيسها حضرت “الثقافة” وغاب المثقفون.

ماهرون كعادتنا في الحديث عن الحب و نهمل العشاق, نتحدث عن الشعر وننسى الشعراء, نبتهل للوطن ونتجاهل الشهداء إلا اللهم من دقيقة صمت يتبعها التحية لعلم الجمهورية العربية السورية التي تأتي كفقرة بروتوكولية ليس أكثر, الكل سعيد بإطلاق يوم احتفالي بالثقافة ولاسيما إن كان الشعار العريض “الوقوف في وجه الإرهاب والظلاميين” لكن ماذا يعني أن تحتفل وزارة الثقافة مع لفيف من الوزراء والسفراء والوجوه الاجتماعية والاقتصادية والفنية ورؤساء بعض الأقسام في وزارة الثقافة.

ماذا عن المثقفين الذين ماتوا في المنفى و عن الأخرين الذين يقبعون في دور العجزة وقد أكلهم النسيان, ماذا عن علاء الدين كوكش في دار السعادة مخرج أهم مسرحية في تاريخ المسرح السوري “حفلة سمر من أجل 5 حزيران” العرض الذي كان تعبيرا عن خيباتنا وهزائمنا العديدة, ماذا عن ممتاز البحرة في دار الأيدي الرحيمة؟ الذي قتل له الإرهابيون “باسم ورباب وميسون وبابا وماما” صاحب شخصيات كتاب القراءة الذي نشأ على رسوماته ملايين السوريين قبل أن نصل إلى مدارس الاستتابة والانغماسيين وتجنيد الأطفال ليكونوا قنابل موقوتة في المستقبل, البحرة الذي أسس مع الراحل نذير نبعة مجلة “أسامة” فخط بقلمه ورسوماته ما تريد اليوم داعش وأخواتها أن تطمسه وتشطبه من ذاكرتنا الوطنية كسوريين.

أين أدونيس ونزيه أبو عفش, منذر المصري, شريف خزندار, عادل محمود, هل سيطرت ذائقة اتحاد الكتاب على ذائقة وزارة الثقافة؟ هل علينا أن ننسى وزارة الدكتورة نجاح العطار صاحبة العصر الذهبي كما يشهد لها كل مثقفو تلك المرحلة بحنين وغضب كلما تذكروا ما آلت إليه حالة الثقافة المتردية بعد كل تغيير وزاري, المثقف السوري يترك البلاد ومن بقي لم يبدل تبديلا.

الدكتورة العطار التي علمت يوما ما أن سينمائيين سوريين قد باعوا أفلام المؤسسة العامة لشبكات التلفزة الأوربية ومعهد العالم العربي بباريس وصمتت صمتا جميلا وقالت”بذلنا الكثير كي نحصل على أسماء سينمائية مبدعة وأخشى إن أثرنا الموضوع أن نسيء لهذه الأسماء” الأسماء التي يعرفها الكثيرون منا ولا سيما سيادة وزير الثقافة الحالي الذي أطلق عليهم لقبا مناسبا حين قال في كلمة له أثناء افتتاح مهرجان سينما الشباب: “أسماء انحرفت عن تاريخها واصفا إياها بأنها نخب مقرفة” ثم ماذا عن رياض شيا وتوفيق المؤذن, صلاح دهني وقائمة الأسماء تطول وتطول.

هل شعراء الاتحاد وأطبائه باتوا اليوم خميرة الثقافة السورية, بالله عليكم أجروا استفتاء لنعرف من قرأ لهم أو يحفظ لهم عبارة واحدة نثرا أو شعرا” قصصهم, قصائدهم, روايتهم ” التي أكلتها جرزان المستودعات الرطبة, للأسف ثقافة الاتحاد كانت ومنذ سنوات ثقافة متحجرة لكنها اليوم تحاول ابتلاع مؤسسة بحجم وزارة ولاسيما بعد أن هيمن الاتحاد على لجان القراءة وترشيحات جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية أخذة بالثأر من مثقفين سوريين كل ذنبهم أنهم أرادو أن يكتبوا ويصوروا أفلاما ويخرجوا مسرحيات ويرسموا لوحات بعيدا عن أبطال المكتب التنفيذي وموقفهم الأدبي ومستكتبي التنفيعات تلك المقالات “العبقرية” التي يتم جمعها في كتب, و نشاهدها اليوم تحتل إصدارات الهيئة العامة للكتاب فالغانم منهم جمع مقالاته الصحفية في كتب منتهزا وجود شركاء له في لجان القراءة الموما إليها.

لا أدري إن كنا حقا احتفلنا بالثقافة فعلى الرغم من أن بعض الأسماء التي كرمت في دار الأوبرا مشهود لها كقامات إبداعية فنية وأدبية , لكن بعضهم الآخر كان صعودهم صادما على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون, منهم ما فتئ يكتب ضد كل لحظة تنوير أو بارقة حداثة, نعم اليوم من حقهم أن يبتسموا في سرهم ويقولوا: لقد انتصرنا أخيرا حققنا حلمنا بعد أن اعترفت بنا وزارة حنا مينة وأنطوان مقدسي وأديب اللجمي وأسعد فضة وصلحي الوادي وفاتح المدرس وممدوح عدوان وإلياس الزيات وغادة السمان وعبد اللطيف عبد الحميد ونبيل المالح و آخرين لن يسمح هنا المقال لتعدادهم وهم بالعشرات, رحل منهم من رحل, وبقي رفاق لهم في طي النسيان والتشفير, ولا سيما أن بعض هؤلاء كان يحلم بقناة تلفزيونية ثقافية لكنه “انجلط كثيرا” حين عرف قبل أن يغمض جفنيه أن لدينا كل القنوات إلا قناة ثقافية.

أخيرا نشكر وزارة الثقافة وكوادرها على إطلاق هذه الاحتفالية ونؤكد على أهميتها, لكن لا بد من السؤال ماذا وصل بعد هذا العناء ؟ هل يعتقد أحد أن هناك مواطنا واحدا ابتهج بهذه الاحتفالية أو حمل لوحة مكتوب عليها “أنا سعيد ومتفائل أو أنا أعشق الثقافة” وسار فيها في شوارع دمشق كردة فعل على هذه الفعالية, المشكلة أن العرس الثقافي داخل أسوار دار الأوبرا وممنوع دخول أي فرد لا يحمل بطاقة دعوة مهما بلغت درجة ثقافته, وهو نوع من الفرز وخصخصة الثقافة, أو اعتبار كل موظف مثقف بالضرورة حتى لو لم يقرأ كتاب إلا كتيب استعمال “غسالة الملابس” أو لم يقرأ في حياته أكثر من صفحة الأبراج , بينما غاب المثقف الحقيقي وأغلب الظن لم يسمع بها أحد إلا من خلال شاشة الإخبارية السورية التي عرضت كلمة كل من السيد رئيس مجلس الوزراء والسيد وزير الثقافة و فقرة التكريم بينما غيب باقي الحفل.

ما زالت المشكلة الحقيقية مع الثقافة أننا نفكر عنك ونكتب و نحتفل ونصدر الكتب و نقرر عنك من يستحق التكريم ولن يضيرك أنك لا تعرفه قبل هذا التكريم فالتكريم العتبة الأولى للمعرفة ومن بعدها يمكنك البحث عن أعماله وانجازاته الخارقة والاتحادات والمنظمات التي يتبع لها, وكل ما عليك أن تفرح و تقبل باللاتشاركية الثقافية لأنه يوم احتفالي وأهميته في غياب الجمهور وحضور السياسين والوزراء وسعادة السفراء الذين يتأففون من كثرة الدعوات البروتوكولية.

لؤي سلمان


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

السيد نصرالله: أشكر حضوركم في هذا اليوم العظيم والذي يعبر عن محبتكم واستعدادكم الدائم للتضحية

السيد نصرالله: أشكر حضوركم في هذا اليوم العظيم والذي يعبر عن محبتكم واستعدادكم الدائم للتضحية

ما سر انسحاب أحمد عز من حفل طليقته أنغام ؟!

أحيت الفنانة المصرية أنغام، حفلاً غنائياً، ورافقتها الفنانة السورية أصالة نصري، تألقتا فيه للمرة الأولى على خشبة المسرح معاً في القاهرة.

و كانت مفاجئة الحفل حضور النجم المصري أحمد عز و تواجده وسط الجمهور، مراعياً  ابتعاده عن الصفوف الأمامية، الأمر الذي فسره البعض لكونه اللقاء الأول مع زوجته السابقة الفنانة أنغام.

بينما قال البعض أن عز حضر إرضاءً لرغبة أصالة، التي تربطه بها صداقة قوية، ولكن عز لم يدع مجالاً للشائعات أن تدور حول حضوره لمشاهدة أنغام، والاستماع إلى كلمات أغانيها ورسائلها التي توجهها للعشاق وتستجير من غدر وظلم الحبيب، فغادر الحفل قبل صعود أنغام على المسرح.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تيليغرام

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على VK