لأول مرة .. سجين يشنق نفسه في القصر العدلي بدمشق

أقدم سجين متهم بجرائم الدعارة بشنق نفسه في القصر العدلي ، وتعتبر هذه الحادثة الأولى من نوعها في القصر العدلي بدمشق.

وفي التفاصيل كشف مصدر قضائي أن سجيناً في القصر العدلي انتحر في النظارة بعد شنق نفسه بوشاح كان أدخله معه أثناء توقيفه بحسب ما أفادت صحيفة “الوطن”.

وأضاف المصدر أن السجين طلب الذهاب إلى الحمام لقضاء حاجته وبعد مضي فترة من الزمن استفقده حرس النظارة إلا أنهم وجوده مشنوقاً ومعلقاً في الحمام ، منوهاً إلى أن التحقيقات ما زالت جارية لبيان إذا كان هناك ملابسات أخرى للواقعة .

يذكر أن السجين ألقي القبض عليه بتهمة جريمة الدعارة وتم توقيفه مع زوجته، ما اعتبر المصدر أن السجين انتحر خشية على نفسه من الفضيحة ومن البيئة التي ينتمي إليها .

وأشار المصدر إلى أن وقوع مثل هذه الحوادث يدل على أن هؤلاء الأشخاص يعانون أمراضاً نفسية ولذلك يتم التشديد عليهم أثناء توقيفهم بالسجن لكيلا يرتكبوا أعمالاً تضرهم أو تضرغيرهم


مقالة ذات صلة :

شاذ جنسيا يسفّر الفتيات للخارج للعمل بالدعارة


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

تكلفة إنقاذه بالمليارات .. مياه الصرف الصحي “تخنق” نهر بردى

11 مليار ليرة أعلنت وزارة الإدارة المحلية أنها خصصتها لمشروع معالجة تلوث نهر بردى .. بدءاً من منبعه.
وقد تحول مجرى النهر في السنوات الأخيرة إلى مصدر للتلوث، بعدما شكل شرياناً رئيسياً للعاصمة، وملهماً لعدد من قصائد الشعراء.

هاشتاغ سيريا – عــلام العــبد 


يتشكل في محيط قلعة دمشق، وعند جسر الثورة، وبالقرب من حديقة البيئة في دمشق، نهر من مياه مجاري الصرف الصحي “ترفد” نهر بردى الذي يموت رويداً رويداً في ظل غياب أي إجراء لإنعاشه من قبل محافظتي دمشق وريفها.


هذا النهر من المياه القذرة يبث الروائح الكريهة في كل اتجاه وخاصة في بعض الأزقة البعيدة عن عيون المسؤولين في محافظة دمشق.
المواطن معن السمان من أبناء المنطقة قال: إن هذه المنطقة تشهد تدفق المياه العادمة المكشوفة ويبدو أنها سقطت من أجندة المسؤولين في محافظة دمشق سيما وأن هذا المنطقة تعاني من العشوائية في التنظيم وشوارعها ضيقة جداً وهي مكتظة بالسكان وفي بعض الأحيان يستمر تدفق المياه العادمة لأيام، ونجري الاتصالات مع المسؤولين وأصحاب القرار لكن من دون جدوى، وتتبخر المياه مع الهواء وطبيعة المنطقة المنحدرة التي تذهب فيها المياه وتنتشر وتتوزع على أكثر من شارع مما يسبب تلوث المنطقة برمتها.

 

ويؤكد أحد المختصين من أبناء المنطقة أن السبب الرئيسي وراء هذه المشاهد المكشوفة لمجاري الصرف الصحي هو عدم مراعاة المعايير الفنية العالمية عند إنشاء شبكة الصرف الصحي وعدم الأخذ بالاعتبار طبيعة مدينة دمشق من حيث المستويات في الانحدار والارتفاع بالإضافة إلى الكثافة السكانية وما ينتج عنها من استعمال هائل لهذه الشبكة.
ويعاني سكان حي جسر الثورة من استمرار فيضانات مجاري مياه الصرف الصحي التي يطل عليها جسر الثورة خلف قلعة دمشق.

ويقول المواطن معتز بيرقدار إن معظم شبكات المجاري بلا أغطية والكثير منها متهالكة مما يؤدي الى حوادث بيئية متكررة فيما يؤكد المواطن فيصل الآغا والذي يقطن في المنطقة إن النهر المحاذي للتجمعات السكانية في كل موسم شتاء يشكل ضرراً وخطورة على المباني حيث تداهم مياه الأمطار المنازل المجاورة للنهر .
ويشير الآغا إلى كثرة شكاوى الأهالي بضرورة تصويب وضع هذا النهر من الناحيتين العملية والفنية لكن من دون جدوى ويبدو أن القضية شائكة ما بين المحافظة ووزارة الموارد المائية .
وحسب معظم الأهالي فإن النهر في تلك المنطقة أصبح يشكل بؤرة صحية وبيئية خطيرة خاصة في ظل غياب الأغطية للمناهل الكبيرة والتي أصبحت مغطاة بالأتربة والأوساخ الناجمة عن فيضانات المياه العادمة ومياه الأمطار التي يجرفها النهر وكذلك مخلفات عمليات الصيانة العشوائية غير المجدية على الإطلاق.
يشار إلى أن صب مياه شبكات الصرف الصحي في نهر بردى من أهم المواضيع التي تواجهها محافظة دمشق، وهذه الشبكات ليست من واجبات المحافظة وحدها، بل أصبحت من مسؤولية الوزارات المعنية لأنها تشكل نوعاً من التشويه للمدينة بالكامل وأي خلل فيها يؤثر على سير عمل المدينة سواء من الناحية البيئية أو الصحية


أقرأ أيضاً:

قيمتها 4,2 مليارات ليرة .. الإدارة المحلية: خطة دعم جديدة لـ 32 منطقة صناعية


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

32 طالباً في قسم التمثيل بالمعهـد العالي للفنون المسرحية ..زيادة في الكم.. ولكن من يضمن الكفاءة في التـدريس

دمشق، ساحة الأمويين، مقابل السيف الأموي، دار الأوبرا، وأخيراً المعهد العالي للفنون المسرحية، مقصد كل طامح نحو العمل بفنون العرض من مسرح وسينما وتلفزيون.

على الرغم من أن المعهد مختص بالفنون المسرحية، ولعل كثير من هؤلاء الطامحين، يحلم بأن يكون طالباً في قسم التمثيل.. وهو الحلم الذي بدا أكثر صعوبة اختراقه مع تغيير سياسة الاستيعاب فيه، إذ كان القسم في بداية إنشائه ضمن المعهد العالي للفنون المسرحية، يقبل ما بين “20 – 30” طالباً في كل عام، ولكن هذا العدد سرعان ما انخفض بعد عدة سنوات من انطلاقته وتخريجه عدداً لا بأس به من الممثلين، وعودة بعض الوافدين من الدكاترة المبعوثين للدراسة في الخارج للتدريس في المعهد، فاكتفى قسم التمثيل بما يتراوح 15 أو 10 وما دون، وذلك بهدف الاعتناء الجيد جداً بهم، وخاصة في مواد التمثيل والرقص والإلقاء، ومنح الطالب الوقت الكافي للاستفادة من خبرة المدرس وإجراء التدريبات، وفي استثمار الاستديو للبروفات، وتقسيم الوقت بينه وبين رفاقه.

اليوم، يعود المعهد العالي للفنون المسرحية لرفع نسبة استيعاب طلاب قسم التمثيل للعام الدراسي 2017 – 2018، ليصل إلى 32 طالباً في السنة الأولى، وهو العدد الذي يرى المطلعون أنه كبير ومفاجئ، ويثير عدة أسئلة حول مصير هؤلاء الطلاب في ظل إمكانات المعهد العالي للفنون المسرحية المحدودة على صعيد البنى التحتية والأساتذة، وهل من سياسة ونظام يكفل لهؤلاء الطلاب احتياجاتهم المادية والعلمية؟

وبعد استطللاع آراء من كان بها خبيراً، من أساتذة وطلاب، حول ما يمكن أن يترتب على هذا العدد الكبير من المقبولين للدراسة في قسم التمثيل في المعهد العالي لعام 2017 – 2018، كما سألت إدارة المعهد عن خطتها في استيعاب هذا العدد، فكانت الآراء التالية:

د. سامر عمران
عميد ومدرس سابق
في المعهد العالي للفنون المسرحية

مبدئياً لابد من سؤال الإدارة عن الجدوى، فأنا لا أعرف بدقة، خصوصاً أنه لم يحصل هذا من قبل في تاريخ المعهد كما أظن، ولا يوجد بلد في العالم –حسب معرفتي– يقبل هذا العدد في دفعة تمثيل واحدة. إلّا إذا كانت إدارة المعهد قد وجدت أن هناك متسعاً على مستوى المكان والأساتذه الأكفاء يكفي لمجموعتين كبيرتين في السنة الأولى وأكثر من أستاذين في كل مادة عملية جماعية لهم خلال سنوات دراستهم.

وأن هناك مسرحيات تتسع لهذا العدد في المشروعات المسرحية الكاملة فربما بل أرجو أن تكون تجربة مجدية.

د.جمال قبش
عميد ومدرس سابق
في المعهد العالي للفنون المسرحية

عندما تقرر أسرة إنجاب أطفال يفوق عددهم القدرة على تربيتهم التربية السليمة والصحيحة، فإن هذا يكون له آثاره السلبية ليس فقط على الأطفال فحسب بل على المجتمع ككل. فقد علمت ومنذ أيام أن إدارة المعهد المسرحية ستستقبل هذا العام بقسم التمثيل فقط ما يفوق ثلاثين طالباً.

والسؤال الذي يطرح نفسه: هل البنى التحتية للمعهد وحتى المادية تسمح بذلك؟

هل هناك طاقم تدريسي كاف للقيام بواجبه على أحسن وجه؟ هل إدارة المعهد قادرة على تحمل مسؤولياتها تجاه قرار كهذا؟ صحيح أن المعهد يتبع إدارياً لوزارة الثقافة، إلّا أن نظامه التدريسي يعتمد شكلياً على النظام الجامعي الأكاديمي.. وهنا تكمن المشكلة. وأقولها وأنا مسؤول عن كلامي، فمنذ أن غادر الأستاذ الدكتور غسان المالح عمادة هذا المعهد منذ أكثر من 15 عاماً، أخذ المعهد يبتعد كلياً عن كل ما هو أكاديمي، فلم يعد هناك وللأسف أي تخطيط علمي يقود المعهد بالاتجاه الصحيح.

فأعداد الخريجين بازدياد وليس هناك أي دراسة علمية معمقة تلقي الضوء على جميع من تخرج من هذا “الصرح”، أم إن وظيفة المعهد تنتهي عند الإنجاب فقط من دون التفكير بمصير من تخرج؟

كرم الشعراني
ممثل، خريج قسم التمثيل في المعهد 2011،
معيد مدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية

أنا ضد أن تتحول دراسة التمثيل إلى حلم وخصوصاً بظل وجود مواهب مهمة تستحق هذا المكان، وكم من شخص تغيرت حياته جذرياً لأنه ظلم بسبب علامة أو علامتين حرمته من القبول.

المعهد اليوم قادر على تدريس 32 طالباً عندما يتخذ خطوة فتح المجال أمام الأساتذة الشباب وإعطائهم الثقة وهناك عدد لا بأس به منهم.

وبرأيي هذا العدد الكبير المقبول ربما يحد من ظاهرة الصاعدين والصاعدات الذين لايفقهون ألف باء التمثيل.لنفكر فقط بأن الدراما والمسرح اليوم ليسا بخير أبداً، وخطوات مثل قبول عدد كبير لقسم التمثيل ستساهم بوجهة نظري الخاصة بخطوة من خطوات التعافي، وميدان العمل كفيل بتنحية من لايملك الموهبة حتى لو بعد حين.

مجدي المقبل
ممثل، خريج قسم التمثيل في المعهد 2015م،
معيد مدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية

بداية يمكن أن يقف الجميع موقف الضد من فكرة العدد الكبير الذي تم قبوله هذا العام، بالنسبة لي ليس لدي موقف واضح، أي لا ضد ولا مع، لأني أظن أن التجربة يجب أن تمر وأن تأخذ وقتها، وبعد ذلك حسب النتائج ممكن أن نتخذ موقفاً من ذلك.

إن تجربة فواز الساجر بقبول عدد كبير في السابق كانت بسبب عدم وجود عدد كبير من الخريجين، ولكن هذه الحالة اختفت اليوم، وبرأيي يمكن أن يكون اختيار هذا العدد هو لإعطاء الفرصة والوقت الكافي لاختبار واختيار الممثل الذي يستحق هذا المكان ومن لايستحقه، وهذا يمكن أن تثبته الدراسة مع الوقت. وأظن أن تأمين فرص عمل للخريجين ليس من مهمة المعهد وإنما مهمة النقابة، لأن نقابة الممثلين يجب أن تحمي حقوق الممثل وتؤمن له فرص العمل.

لين غرة
خريجة قسم التمثيل في المعهد
العالي للفنون المسرحية   2017

تفاجأت كثيراً عندما سمعت بعدد المقبولين لهذا العام بالمعهد، ففي السنة التي دخلت بها المعهد في 2013، ترشح لورشة العمل 38 طالباً، وتم قبول 15 طالباً في الدفعة، وثم تكاثرنا إلى 19 طالباً فيما بعد مع بقية الطلاب من السنوات السابقة، فأنا لا أدري إن كان حالهم كحالنا أي سيزداد عددهم أم ينقص، أنا أفترض أنه سينقص مع المنافسة.

من جانب آخر في كل سنة يتخرج 15 أو 10 طلاب وسطياً، ويصعب على هؤلاء الخريجين إيجاد فرص عمل، فأنا أستغرب ماذا سيفعل هذا العدد الكبير بعد التخرج.

هبة زهرة
خريجة قسم التمثيل في المعهد
العالي للفنون المسرحية للعام 2017

لست مع قبول هذا العدد الكبير من الطلاب، لأنه لا يوجد مكان يستوعبهم، ولا كوادر تدريسية كافية لتدريس هذا العدد، ونحن طلاب السنة الماضية صادفنا مشكلات كثيرة في سنة التخرج بسبب العدد الكبير، وبسبب عدم وجود نص يستوعب هذا العدد من الممثلين مع ظهور ملكات أداء كل منا، فأدى ذلك لتخرجنا عبر مشاهد بين كل ممثلين وهذا غير صائب أبداً. بالإضافة لكثير من التفاصيل بين الإدارة والطلاب، جعلت من سنة التخرج سيئة ومتعبة لنا بدل من أن تكون السنة الأفضل، والمشكلة الأكبر أنه ما من أساتذة تقبل التدريس. لذلك لا أعرف كيف يتم حل مشكلات دفعة مكونة من 32 طالباً!

فوز رحمة
طالبة تمثيل من دفعة الـ32 طالباً الجديدة
وفر قبول هذا العدد فرصة للكثير من الشباب الموهبين لتجربة الدخول والدراسة في المعهد، وخاصة أنه سيكون هناك نظام وسياسة معينة خلال السنة الأولى، ألّا وهي أنها سنة تجريبية، وسيكمل بهذه الدفعة الطلاب الأكفاء فقط، وبهذه السنة ممكن للطالب الجدير بهذا المكان أن يثبت نفسه.

ونحن كطلاب سنة أولى بدأنا بالدوام وما من إزعاجات من حيث العدد أبداً، بالعكس فإن أغلب الطلاب لديهم موهبة ويباشرون العمل بجدية.

تحـــديـــات.. الــواقــع

يضم المعهد العالي للفنون المسرحية أربعة استيديوهات، بحيث يكون لكل سنة من السنين الأربع استيديو واحد، كما يحوي صالة ليونة واحدة تقام بها تدريبات قسم الرقص ودروس الليونة والرقص الخاصة بقسم التمثيل.

وكان المعهد عانى في السنة الماضية، من عدم وجود أساتذة للتخريج، ومن قيام أساتذة بالتدريس لمدة شهرين قبل ترك الطلاب والسفر خارج البلاد للعمل في الدراما التلفزيونية.

جيانا عيد عميدة المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق:

المقبولون حققوا المعايير الإبداعية لقبولهم
نقرأ الواقع بشكل استراتيجي

إن ماهية المعهد العالي للفنون المسرحية هي تبني الطاقات والمواهب المبدعة وتدريبها وتهيئتها وتحصينها فنياً وثقافياً وإبداعياً لتتصدى بعد تخرجها لأي مهمة إبداعية بطريقة معرفية متألقة وتساهم في الارتقاء بالحركة المسرحية مستقبلاً وعبر تخصص كل قسم من أقسامه.

وقد صادفتنا هذا العام مجموعة كبيرة من الشباب الذين تقدموا لامتحانات القبول في قسم التمثيل في مرحلتيه الأولى، والثانية “ورشة العمل” وهم محققون تماماً لكل المعايير التي ينبغي توافرها في المتقدم ليكون طالباً في الصف الأول في قسم التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية، من حيث الحضور الخاص وخامة الصوت الجيدة وامتلاكه لأدوات تعبير وثقافة عامة ومسرحية تدل على اهتمام وجدية ورغبة في التعلم والتطور والمعرفة والدخول إلى عالم الإبداع بطريقة معرفية مشرفة ومبدعة.

وقد فوجئنا بأن بعضهم قد تقدم مرات عديدة لامتحانات القبول فأخفق مرة ونجح في مرحلة ما مرات أخرى وهو مصرُّ على أن يكون موجوداً في هذا المكان المبدع “المعهد” حتى وإن اقتضى الأمر أن يرهن حياته لذلك، متجاوزاً كل الصعاب والظروف الضاغطة المدمرة التي عانى منها خلال سنوات حرب الوجود هذه والتي عانينا منها جميعاً كسوريين لنمارس فعل الحياة والمقاومة والبقاء في بلدنا التي نعشق.

ورغم دفع هذا المتقدم لأثمان باهظة مادية ومعنوية وإنسانية إلّا أنه بقي مصراً على البقاء في بلده والعمل على تحقيق حلمه في أن يكون طالباً في المعهد العالي للفنون المسرحية “قسم التمثيل” وهو أساساً وكما أسلفت محقق لكل ما هو مطلوب من معايير إبداعية لقبوله وليس هناك ما يبرر عدم قبوله طالباً في المعهد.

وهنا كان القرار مع اللجان التي شاركته في الامتحان الأول ومن ثم “ورشة العمل” الامتحان الأساسي الذي يحسم النتيجة، فإما أن نحقق الماهية التي أنشئ من أجلها المعهد العالي للفنون المسرحية وعبر آليات جديدة نستطيع فيها أن نتغلب على كل المعوقات من أجل ذلك، وإما أن ندع هذه المعوقات ومنها الأمكنة أن تحد من عملنا بجدية وبأقصى طاقة لإيجاد الحلول المجزية والتي هي لمصلحة الطالب أولاً ولعنوان المعهد وماهيته ثانياً، وأن نعمل بآليات لم تعد تصلح بعد حرب الوجود المدمرة هذه وتقضي على مستقبل طالب شاب مبدع نحن أحوج ما نكون لوجوده في معهدنا وقد رهن حياته ليكون موجوداً فيه، بينما تسرب العديد من شبابنا لخارج البلد بحثاً عن مستقبل آخر.

وكان خيارنا الجريء الشجاع والواجب اتخاذه إذا كنا نقرأ الواقع بشكل استراتيجي يؤسس لمستقبل شاب مبدع وخاصة في هذه المرحلة، مرحلة الإعمار ما بعد حرب الوجود، والأولى فينا أن نبدأ بإعمار النفوس ومساعدة شبابنا على بناء مستقبلهم وليس أن نساهم مع الحرب في تدمير مستقبل شباب واعد طموح مبدع.

حتى لو كان هذا الأمر متعباً في إيجاد الأماكن والكوادر التي تدرسهم ولكنه ليس أمراً صعباً وخاصة أن من واجبنا بذل كافة الجهود والعمل بطاقتنا القصوى لتحقيق الهدف الأسمى والماهية التي أنشئ من أجلها المعهد العالي للفنون المسرحية، وبالاعتماد على الكوادر المبدعة الوطنية والمخلصة والتواصل الحقيقي والدعم الذي تقدمه لنا وزارة الثقافة مشكورة بكل فريقها العامل فإن كل شيء ممكن وهذا ما حصل.

وندعوكم اليوم لزيارة المعهد والتعرف على أرض الواقع على الحراك الحاصل فيه وخاصة من هؤلاء الشباب الجدد الذين تم قبولهم في الصف الأول من “قسم التمثيل” من عمل دؤوب والتزام وجدية واحترام للمكان ورغبة في المعرفة والتطور والارتقاء. وقد زالت كل الصعوبات ووضعنا برنامجاً متكاملاً وآلية لسير العملية التدريسية، ووجدنا الحلول المجزية، وهاهو العام الدراسي الجديد ينطلق ويحمل الآمال والمشروعات والوعود المسؤولة بأن الأمور تسير إلى الأحسن والأسمى لمصلحة الطلبة المبدعين في هذا الصرح الإبداعي الأكاديمي المهم.

 

“صحيفة الأيام”


مقالة ذات صلة :

جيانا عيد عميد للمعهد العالي للفنون المسرحية


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

خميس يبحث تحضيرات دورة معرض دمشق القادمة

من مدينة المعارض أعلن رئيس مجلس الوزراء عماد خميس بدء التحضيرات لإطلاق معرض دمشق الدولي في دورته الستين، وذلك خلال جولة رافقه فيها عدد من الوزراء.

هاشتاغ سيريا ـ خاص:

بعد تكريمه للعاملين في معرض دمشق الدولي على ما قدموه خلال الدورة الماضية، عقد خميس لقاء مع عدد من الصناعيين ورؤساء غرف الصناعة والتجارة والهيئات الاقتصادية.

وقد طالب الحاضرون بعودة الحياة الاجتماعية لمدينة المعارض كي يتشجع المستهلك على الذهاب وبشكل لا تفقد هذه المعارض الدائمة المدينة ألقها.

وقد حضر اللقاء الذي جرى في مركز رجال الأعمال في مدينة المعارض، وزراء: الإعلام رامز ترجمان والإدارة المحلية حسين مخلوف والاقتصاد سامر خليل والسياحة بشر يازجي.

مدير مدينة المعارض فارس كرتلي استعرض صوراً تظهر أجزاء المدينة التي تتكون من 29 جناحاً، و يوجد فيها صالتا عرض دوليتان مساحة كل منهما صالة 6 آلاف متر مربع، و مسرح مكشوف بمساحة 8500 متر مربع، وأما صالة التذوق فتصل مساحتها إلى 4500 متر مربع، و هي صالة غير مغطاة سيتم طرحها للاستثمار، إضافة إلى مرآب طابقي بمساحة 8400 متر مربع ومطاعم ترفيهية بمساحة 7800 متر مربع.

و أما النقاط المطروحة للاستثمار مع وزارة السياحة فهي منطقة فلل رئاسية مع سوق تجاري بمساحة 15800 متر مربع ومدينة ملاهي بمساحة 103600 متر مربع وكذلك مركز لرجال الأعمال بمساحة 12300 متر مربع و مركز طبي بمساحة 5900 متر مربع، كما تم الحديث حول إنشاء سكة حديدية بجانب مدينة المعارض بالتعاون مع المؤسسة العامة للسكك الحديدية.

وحول مكان انعقاد كافة المعارض، طالب رئيس غرف التجارة غسان قلاع بإقامة المعارض الصغيرة التي لا تتجاوز مساحتها 500 متر مربع في الفنادق أو مدينة تشرين ، وهنا أشار كرتلي إلى ضرورة تحويل جميع المعارض مهما كانت المساحة التي تشغلها إلى مدينة المعارض كي يبدأ الجميع بطلب استثناءات لمعارضهم .


مقالة ذات صلة : 

خميس يعلن بدء تحضيرات الدورة 60 من معرض دمشق

 


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

بعد بيروت .. ولايتي في دمشق

عرض وزير الخارجية السورية وليد المعلم آخر التطورات الميدانية والسياسية في سوريا خلال لقائه مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي والوفد المرافق.

وذكرت وكالة سانا أن وجهات النظر كانت متطابقة حول ضرورة تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين خلال الفترة القادمة ” لتعزيز الانتصارات التي يحققها محور المقاومة وحلفاؤه في وجه الإرهاب وداعميه”.

يُذكر أن ولايتي يزور دمشق قادماً من بيروت وذلك خلال جولة إقليمية له في المنطقة، وكان ولايتي التقى رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري قبيل الإعلان الغامض عن استقالة الأخير عن منصبه.

وكالة “فارس” الإيرانية نقلت عن مصدر مطلع على فحوى المفاوضات، أن الحريري الذي كان في زيارة إلى السعودية عاد إلى بيروت لمطالبة الطرف الإيراني بالامتناع عن دعم أطراف في الأزمة اليمنية، وبعد رفض ولايتي هذا المطلب رجع الحريري إلى الرياض ومن هناك أعلن استقالته.


مقالة ذات صلة :

أول ظهور للحريري: عبر التويتر .. وفي قصر سلمان


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام