هنية يدعو إلى انتفاضة: قرار ترامب «نهاية مرحلة وبداية أخرى»

هاشتاغ سيريا ـ رصد
دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إلى انتفاضة في وجه الاحتلال الإسرائيلي، ووصف قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس بأنه «أخرق ظالم» ورأى أنه يعني «نهاية مرحلة سياسية وبداية مرحلة سياسية جديدة».


ورداً على قرار ترامب إعلان القدس المحتلة عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، قال هنية: «إننا نطالب وندعو، بل ونعمل وسنعمل على إطلاق انتفاضة في وجه الاحتلال، لا يوجد اليوم أنصاف حلول ولا التحرك في المربعات الضيقة، لنطلق العنان لكل أبناء الشعب الفلسطيني ليعبروا عن الغضب والتمسك بحق الشعب الفلسطيني».
وأكد على وجوب تجمع الحكام العرب وحل مشاكلهم واتخاذ قرار واضح بعدم التعاطي مع الإدارة الأمريكية بالشأن الفلسطيني بعد أن «أغرى التقسم العربي الواضح على الساحة والذي أستغله رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاتخاذ قرار كهذا»، ودعا هنية في الكلمة التي ألقاها من قطاع غزة: إلى قمة عربية عاجلة، وتساءل: «فإن لم يجتمع القادة العرب من أجل تهويد القدس متى يجتمعون!.»


كما أكد: «أن الشعب الفلسطيني وفصائل العمل الوطني والاسلامي وقيادة حماس في اجتماع مفتوح ودائم لمتابعة التطورات، وأنه تم إعطاء أوامر لأبناء حماس على كل الجبهات ليكونوا على استعداد للمرحلة القادمة لأنها ستكون فاصلة في تاريخ العداء مع الصهاينة»، مبيناً بأنه «آن الأوان لأن ننطلق وأن نملك زمام الأمر والمبادرة».

وفي حديثه للداخل الفلسطيني بيّن هنية: «أن سلاح المقاومة فقط ضد الاحتلال ولن يستخدم في الداخل الفلسطيني»، داعياً السلطة الفلسطينية إلى أن «تعلن أنها تحللت من اتفاقية أوسلو الجائرة»، واصفاّ قرار ترامب بأنه «قبر أوسلو»، ودعا السلطة الفلسطينية إلى «أن تخرج من نفق أوسلو هذا النفق المظلم الذي منحنا الآلام والأوجاع، ومنح العدو شرعية الوجود والتفرد بالشعب الفلسطيني».

مقالة ذات صلة:

 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

أنقرة تراقب السلاح إلى سوريا .. وتذكر واشنطن: «احترموا وعودكم»

«إن لم توقف تزويد وحدات حماية الشعب الكردي بالسلاح، ستكون واشنطن تخدع العالم» هذا ما أعلنه نائب وزير الخارجية التركي، بنوع من الاحتجاج على تنصل واشنطن من الوعود التي قدمها ترامب لنظيره التركي.

وفي مقابلة مع قناة 24 التركية، طالب بكر بوزداغ واشنطن بأن تفي بوعودها بشأن وقف تزويد الأكراد في الشمال السوري بالأسلحة، بل «وأن تبدأ بجمع سلاح وحدات حماية الشعب الكردي خاصة بعد الانتهاء بشكل تقريبي من قتالها لداعش».

وبيّن بكر أن الاتصال الهاتفي الأخير الذي جرى بين الرئيسين دونالد ترامب ورجب طيب إردوغان، كان نقطة تحول في التوتر الذي تشهده العلاقات بين البلدين «لذلك على واشنطن احترام وعودها».

وحسب البيت الأبيض كان ترامب وعد إردوغان بإعطاء أوامر لمؤسسات بلاده بوقف توريد الأسلحة للأكراد في سوريا يوم الجمعة الماضي، ليعبر بعدها رتل إمدادات يتألف من أكثر من 40 شاحنة أول أمس الحدود لشمال سوريا، (وهو ما كانت مصادر محلية أكدته لـ «هاشتاغ سيريا» إضافة إلى ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي).


مقالة ذات صلة:

بالفيديو: السلاح يتدفق: ترامب يقول لإردوغان باليمين .. ويعطي «قسد» باليسار


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

بالفيديو: السلاح يتدفق: ترامب يقول لإردوغان باليمين .. ويعطي «قسد» باليسار

هاشتاغ سيريا ـ خاص

إما أن يكون من اتصل بأردوغان ليس هو ترامب، أو أن الأخير لم يقل ما نقله عنه وزير الخارجية التركي بنوع من الاحتفاء، حول تغير الموقف الأمريكي من «الحلفاء الأكراد»، شمال سوريا لصالح تركيا.

ما يدفع لهذه القناعة أنه:

بعد أقل من يوم على الاحتفاء التركي بتصريحات ترامب وما نُقل عنه من أنه سيمنع تدفق الأسلحة إليهم .. كانت الأسلحة تشق طريقها كالمعتاد إلى «حلفاء» واشنطن، شمال سوريا.


مصادر محلية أكدت لـ «هاشتاغ سيريا» صحة المعلومات التي تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، وبينها شريط مصور لما قيل بأنه رتل من الشاحنات التي تحمل إمدادات عسكرية أمريكية جديدة تصل إلى «وحدات حماية الشعب الكردي» شمال سوريا.


يأتي ذلك بعد تصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد لنظيره التركي رجب طيب أردوغان خلال الاتصال الهاتفي الأخير بينهما، بأنه أصدر تعليمات لمؤسسات بلاده بعدم إرسال شحنات إضافية من الأسلحة لوحدات الحماية، أو «للاتحاد الديمقراطي الكردي».


وتشكل وحدات الحماية، العصب الرئيسي في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وهي التي تدعمها واشنطن وتمولها، وتقدم لها السلاح الذي مكّنها من دحر «داعش» في كثير من المناطق، كانت «الرقة» آخرها، كما أن الولايات المتحدة الأمريكية أنشأت نحو 13 قاعدة عسكرية (حسب أنقرة) في المناطق التي تخضع لسيطرة «قسد»


مقالة ذات صلة:

ترامب يتصل يإردوغان: “لا أسلحة لوحدات الحماية الكردية بعد اليوم”


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

ترامب يتصل يإردوغان: “لا أسلحة لوحدات الحماية الكردية بعد اليوم”

هاشتاغ سيريا – رصد

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن الرئيس الأمريكي دونالد “ترامب أصدر تعليمات لمؤسسات بلاده بعدم إرسال شحنات إضافية من الأسلحة للاتحاد الديمقراطي الكردي” الذي تصنفه أنقرة تنظيماً إرهابياً.

جاء ذلك خلال تعقيب أوغلو على اتصال هاتفي أجراه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بنظيره ترامب.

وكان إردوغان قال في تغريدة على صفحته على تويتر إنه أجرى مباحثات هاتفية يوم الجمعة، مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، مشيرا إلى أنها “كانت مثمرة”.

و”غرد” أردوغان قائلاً:


وبحسب الصورة المرفقة للتغريدة، فقد حضر المكالمة كل من وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ورئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان، ومتحدث الرئاسة إبراهيم قالن، ومدير مكتب أردوغان حسن دوغان، ومستشار الرئاسة حمدي قليتش.

قمة سوتشي

وحسب وكالة الأناضول أن جاويش أوغلو نوّه بأن أردوغان نقل لترامب خلال الاتصال الهاتفي رؤيته حول قمة سوتشي، وأضاف أوغلو: “في الواقع جرى ربط مخرجات قمة سوتشي بعملية جنيف بغية إكسابها صفة الشرعية، كما أن الولايات المتحدة وروسيا متفقتان في رؤيتهما المتعلقة بسوريا وضرورة إيجاد حل سياسي”، وبيّن الوزير التركي بأن “تركيا عارضت مشاركة الاتحاد الديمقراطي في مؤتمر الحوار السوري في مدينة سوتشي الروسية، وهو ما عارضته إيران أيضاً”، ولفت إلى أن: “ملفا دعم الولايات المتحدة لـ “ب ي د” بالسلاح، وكذلك دعمها لتنظيم “فتح الله غولن”، تعتبر من أبرز المواضيع التي تؤثر سلبياً على العلاقات التركية مع الولايات المتحدة.

6 تريليون دولار

وفي وقت سابق قال الرئيس الأمريكي ترامب في تغريدة له على تويتر: “إنه سيتصل مع إردوغان لمناقشة سبل إحلال السلام بدل الفوضى التي “ورثها” ترامب في الشرق الأوسط، وكتب في تغريدته : “سوف أحلها، لكن وجودنا هناك كان غلطة من البداية للتكاليف بالأرواح والأموال (6 ترليونات دولار)، في إشارة الى الحرب على العراق.


مقالة ذات صلة:

إردوغان لا يستبعد أن يتصل بالأسد


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

الصين والولايات المتحدة توقعان اتفاقات تجارية بقيمة 250 مليار دولار

كشف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظيره الصيني، شي جين بينغ، ببكين عن سلسلة من الاتفاقات التجارية بقيمة إجمالية قدرها 253.4 مليار دولار.

كما تم توقيع هذه المجموعة من الاتفاقيات التي تشمل قطاعات متنوعة ما بين الطاقة والسيارات والطائرات والصناعات الغذائية والإلكترونيات، وتستفيد منها شركات كثيرة؛ منها: كاتربيلار وجنرال إلكتريك وهانيويل وكوالكوم .

يضاف لهذه الصفقات اتفاقية وقعتها شركة “بوينغ” لصناعة الطائرات اليوم الخميس بقيمة 37 مليار دولار مع الجانب الصيني.، وبين حزمة الاتفاقات هذه بروتوكولات اتفاق غير ملزمة

وشكل توقيع هذه المجموعة من الاتفاقات، نقطة محورية في لقاء عقده الرئيسان في اليوم الثاني من زيارة ترامب للصين.

كما أعرب ترامب عن ارتياحه قائلا “لدينا عجز تجاري هائل مع الصين، الأرقام مثيرة للصدمة”. مشيراً إلى أنه لا يلوم الصين على ذلك. في النهاية، من يمكنه أن يلوم بلدا على استغلاله بلدا آخر لما فيه مصلحة مواطنيه؟”.

وأضاف “أنا ألوم بالمقابل الإدارات السابقة، التي سمحت لهذا العجز التجاري الخارج عن السيطرة أن يحصل ويتفاقم”.

من جهة ثانية حثّ ترامب الصين على “التحرك بسرعة” لحل الأزمة الكورية الشمالية، مشيراً إلى أن “الوقت يمر بسرعة”.

يذكر أن ترامب يقوم بجولة آسيوية تشمل خمس دول منها الصين، وتركز الزيارة على أزمة كوريا الشمالية.


مقالة ذات صلة :

الصين توجه ضربة قاصمة للعملة الأمريكية

ترامب يشكر روسيا والصين


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام