مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن أمام سفارة واشنطن في بيروت

اندلعت مواجهات أمام السفارة الأمريكية في عوكر شمال بيروت، بين مجموعة من المتظاهرين وقوات الأمن.

وأغلقت القوى الأمنية كل الطرق المؤدية إلى السفارة ووضعت الأسلاك الشائكة على بعد كيلومتر منها.

وأضافت الوكالة الوطنية للإعلام أن القوى الأمنية من جيش وأمن داخلي وفرقة مكافحة الشغب فرضت تدابير أمنية مشددة في محيط السفارة الأميركية.


وكان متظاهرون خرجوا تندياً بقرار الإدارة الأمريكية نقل سفارة واشنطن إلى القدس المحتلة، والاعتراف بها عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.


وشارك في التظاهرة الاحتجاجية الناصريين المستقلين – المرابطون وأحزاب وقوى ومنظمات شبابية يسارية وفصائل فلسطينية، تحت شعار «شدوا الرحال الى فلسطين».


ورشق متظاهرون القوى الأمنية بالحجارة أثناء التظاهرة المنددة بقرار الرئيس الأميركي بشأن القدس المحتلة، وردت قوى الأمن بإطلاق القنابل المسيلة للدموع واستعمال خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.


المصدر: وكالات ووسائل إعلام لبنانية


مقالة ذات صلة:

فعلتها واشنطن .. فهل تحتل القدس مرتين؟


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

فاتورة الكهرباء “تقيلة” .. حتى على لبنان!

هاشتاغ سيريا ـ خاص

حال الحكومة مع الكهرباء يشبه حال من يضطر لتأجير غرفة في بيته المستأجر كي يتمكن من تسديد قيمة الإيجار.

الحكومة تبيع الكهرباء للبنان كي تتمكن من شراء الفيول اللازم لتشغيل محطات التوليد.

واليوم، مع الحديث عن زيادة ساعات التقنين في سوريا يبدو أن لبنان سيدعمنا من حيث لا يدري ولا يريد، (ولو بقدر ضئيل جداً)، إذ طلبت مؤسسة كهرباء لبنان خفض كميات الكهرباء التي تشتريها من مؤسسة نقل الطاقة السورية بحدود النصف.


مصادر خاصة أكدت لـ “هاشتاغ سيريا” أن كميات الكهرباء المباعة للبنان انخفضت فعلياً من 200 إلى 100 ميغا يومياً، بناء على طلب لبنان الذي استشعر نقصاً في السيولة لدى مؤسسة الكهرباء فيه، خاصة مع نهاية السنة المالية.

المصادر أكدت أيضاً أن عدم استجرار تلك الكمية، وبالتوازي مع أنه يعني خسارة في قيمتها إلا أنه يعني أيضاً خفضاً في تكاليف توليدها.


وأكدت أيضاً أن وضع الكهرباء (لن يتغير) إذ أن ثمة عوامل كثيرة تؤثر في توفير الطاقة، أو وضع الكهرباء، ربما يكون البيع إلى لبنان آخرها وأضعفها.


الأقل كلفة


كان استجرار الطاقة الكهربائية من سوريا هو الحل الأقل كلفة والأرخص بالنسبة للبنان، وقد بدأ يستجر من سوريا حتى في عز حاجتها للكهرباء، وبازدياد مضطرد، والواقع أن في ذلك شياً يحسب للبنية التحتية السورية التي استطاعت رغم كل الآثار المدمرة أن تستمر ولو بنوع من “الكحل الأحسن من العمى”، رغم أن الحكومة وجدت في بيع الكحل حلاً.


إقرأ أيضاً:

خطأ ما .. يجعل فاتورة كهرباء منزلي بمليون ليرة


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

بعد خلوة مع عون .. الحريري يتريث في الاستقالة

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري التريث في قرار استقالته من رئاسة الحكومة. وجاء ذلك بعد اجتماع مغلق بينه وبين الرئيس عون في قصر بعبدا على خلفية احتفالات عيد الاستقلال.

وقال الحريري: “عرضت اليوم استقالتي على فخامة الرئيس وتمنى عليّ التريث للمزيد من التشاور، وقد تجاوبت مع هذا التمني من أجل الحوار”.
وأضاف الحريري: “أتطلع في هذا اليوم الى شراكة حقيقية من كل القوى السياسية في تقديم مصلحة لبنان العليا على أي مصالح أخرى والحفاظ على العيش المشترك”.


وأعاد الحريري التأكيد على الالتزام بسياسة “النأي بالنفس”، قائلاً إن لبنان “يحتاج في هذه المرحلة الدقيقة إلى جهود استثنائية من الجميع ووجوب الالتزام بسياسة النأي بالنفس عن النزاعات الإقليمية”.


وكان رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري قد وصل أمس إلى بيروت قادماً من باريس مروراً بالقاهرة ونيقوسيا.


مقالة ذات صلة:

الحريري من مصر: سأعلن موقفي السياسي في لبنان


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

الحريري من مصر: سأعلن موقفي السياسي في لبنان

“موقفي السياسي سيكون في لبنان .. لن أتحدث في السياسة الآن”، قال رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري في مؤتمر صحفي مقتضب أعقب لقاءه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة التي وصلها مساء الثلاثاء.

أضاف الحريري في المؤتمر من قصر الاتحادية أن حديثاً مطولاً جرى بينه وبين الرئيس السيسي “مبني على ضرورة الابتعاد بلبنان عن السياسات الإقليمية، وتمحور حول استقرار لبنان وسياسة النأي بالنفس”.

ووجه الشكر لمصر على دعمها، “كما أشكر الرئيس السيسي لدعمه لاستقرار لبنان”.
ووجه الحريري الشكر لمصر وللرئيس السيسي على دعم للبنان واستقراره، وأكد: “إن شاء الله غداً نحتفل بالعيد الوطني في لبنان وسيكون عيداً لكل اللبنانيين”.

وكان الحريري أعلن من باريس قبل أيام أنه سيأتي إلى لبنان يوم الأربعاء للاحتفال بيوم الاستقلال.

ودعت منسقية بيروت في “تيار المستقبل”، إلى استقبال شعبي للحريري في “بيت الوسط” عند الواحدة من ظهر الأربعاء.

وكالات


مقالات ذات صلة:

السعودية أبقت نجليه لديها .. الحريري من باريس: سأعود إلى لبنان

أتكون الأخيرة؟ الحريري إلى باريس .. وباسيل: لبنانيون متورطون بما جرى

الحلقة السعودية الأخيرة: رحلة الحريري إلى منفى النسيان 

هاشتاغ سيريا ـ أسامة يونس
يبدو أن سيناريو “إنزال السعودية” عن شجرة مأزق الحريري، يكاد يصل إلى خواتيم “ترضي الجميع”.
سيُنسى الحريري بعد فترة لن تطول، وهناك في مكان ما في فرنسا سيتابع حياته كأي مستثمر مفلس.
الحلقة الجديدة التي رسمتها فرنسا، تحافظ على الأفكار الأساسية في الرواية: أن الحريري يتمتع بكامل الحرية، وأنه يستقبل زعماء وشخصيات بارزة، لكنه لسبب ما (الخوف من الاغتيال، كما تريد الرياض أن تقنع العالم) لن يعود إلى لبنان.
الإعلان الفرنسي عن “قبول” رئيس الوزراء سعد الحريري، جاء تأكيداً للرواية السعودية، التي تقول إن الرجل يستطيع أن “يقبل” أو “يرفض”.
الموقف الفرنسي يمكن فهمه في سياق العلاقات المتينة بين فرنسا و”الحريرية” منذ الحريري الأب، إلا أن ثمة تفصيلاً آخر يتعلق بفرنسا ذاتها:
فكما كان الإعلان الذي صدر عن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان مفاجئاً، كذلك كانت زيارة رئيس بلاده مفاجئة قبل أيام إلى الرياض، وهناك استطاع إيمانويل ماكرون أن يسحب من الجيب السعودي تمويلاً بملايين الدولارات للقوات الخماسية لدول غرب أفريقيا.
فرنسا اليوم ترد الجميل، وستوفر لابن سلمان سلم النزول عن الشجرة دون أضرار جانبية.
سيذهب الحريري إلى فرنسا، وفي بلاده سيتم تعيين أخيه بدلاً عنه في رئاسة الحكومة، سيتحدث الإعلام عنه أياماً وربما شهوراً .. ثم سيتكفل إعلام الحريري ذاته، بوضع حد لسيرة سعد، والانتقال “السلس” إلى سيرة بهاء الذي دعم “استقالة” أخيه، كما دعم الرجلان معاً، وقبلهما الحريري الأب، كل الانتقالات “السلسة” على عرش المملكة.


مقالة ذات صلة:

عون: الحريري محتجز في السعودية .. والأخير يرد عبر تويتر


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام