الحكومة السورية ستشارك في مفاوضات جنيف

أكدت الحكومة السورية مشاركتها في مفاوضات جنيف مطلع الأسبوع المقبل .

وقال مصدر بوزارة الخارجية السورية “إن الوفد الحكومي برئاسة بشار الجعفري سيصل إلى جنيف الأحد القادم للمشاركة في الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف ” ، مشيراً إلى أن الوفد سيعود إلى دمشق يوم الجمعة في الـ 15 من الشهر الحالي.

يذكر أن الوفد الحكومي السوري كان قد انهى في الأول من هذا الشهر، مشاركته في هذه الجولة من مفاوضات جنيف عقب إعلان المعارضة الموحدة، خلال مؤتمر “الرياض -2″، ضرورة تنحي الرئيس السوري بشار الأسد، واصفا هذا الموقف بأنه شرط مسبق غير مقبول وغير مسؤول يقوض جهود دي ميستورا.


مقالة ذات صلة:

بعد «ضمانات» ديمستورا وفد الحكومة السورية في جنيف 8


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

زلة لسان أردوغان .. ووجوهه الكثيرة …!

ما الذي حدث ليغير رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تصريحاته بشأن الرئيس السوري بشار الأسد .. ؟ خلال فترة قصيرة لاتتجاوز الشهر، وقع رئيس الوزراء التركي بالتناقض الكبير الذي أثار اهتمام كل من حوله، فقد أعلن فجأة أنه سيعمل على تغيير الحكم في سورية في وقت تتغير فيه سياسات كثيرة فاعلة تتعلق بالنقطة نفسها من بينها الموقف الأمريكي مع الرئيس الجديد ..

وفهم المحللون ذلك على أنه رد على مقتل جنود أتراك عند تخوم مدينة الباب السورية، قال الأتراك إن الطيران السوري يقف وراء مقتلهم، لكن هذه الحجة لم تصمد طويلا عندما وصل رد الفعل الروسي إلى تركيا ، وطرح الروس تساؤلهم الذي عبر عن الدهشة…

تناقضت المواقف السياسية التركية تجاه سورية وباتت تثير الشكوك والتساؤلات، فبعد الانعطافات التي طرأت على سياسة أردوغان والموقف التركي الجديد الذي تلا فشل الانقلاب عليه ومصالحته مع روسيا بشر بحل الأزمة السورية خلال ستة أشهر، ثم تصنع اللامبالاة تجاه هجمات الجيش السوري على المجموعات المسلحة في حلب، ثم اتجه بقواته نحو مدينة الباب ، وأخيرا زل لسانه وعاد إلى التدخل بالشأن الداخلي السوري!..

جاء تصريح أردوغان حول إسقاط الرئيس بشار الأسد ليثير غضب روسيا التي أعربت عن دهشتها واستغرابها من تصريح رئيس الوزراء التركي حول السعي للإطاحة بالرئيس الأسد والذي يتعارض مع الاتفاقات السابقة بين روسيا وتركيا، وهذه نقطة تظهر بهذه الصيغة إلى العلن لأول مرة .

أما سورية ، فقد علقت وزارة الخارجية السورية على الموقف التركي قائلة إن هذه التصريحات تضع حدا لأكاذيبه حول التدخل التركي ، وتعمل على ضرب الاستقرار والأمن في سورية والعراق وتتحمل المسؤولية الأولى عن معاناة الأبرياء جراء الجرائم التي ترتكبها بدعم من تركيا . ثم فجأة تراجع عن موقفه !!! التغييرات التي جاءت من تركيا تخللها اتصالات روسية ــ تركية ، ما لبث المصدر في ديوان الرئاسة التركي أن صرح قائلاً إنه ” لا ينبغي أن يؤخذ حرفياً ” وآمل أن يتم تجاوز سوء الفهم هذا (مع روسيا) المتعلق بهذا سريعاً .

وعاود رئيس الوزراء التركي ليغير تصريحاته في اجتماع عقده مع مخاتير قرى تركية في القصر الرئاسي بأنقرة ،مشيراً إلى أن التعاون بين روسيا وتركيا بشأن الأزمة في سوريا مازال مستمراً ، وأن التعاون مع روسيا في المجال الأمني سيتواصل سواء في سورية أم في العراق وسائر الشرق الأوسط .

هل حقاً الرئيس التركي جاد في إنهاء الأزمة السورية والتعاون مع روسيا ..؟ وما حقيقة الخطة السياسية التركية تجاه سورية.. ولماذا التغير الدائم في التصريحات التركية ..؟ أسئلة كثيرة تطرح على الساحة السياسية ستجيب عليها الأيام القادمة ؟


مقالات ذات صلة :

كيف ردت دمشق على تصريحات أردوغان حول إسقاط الرئيس الأسد؟

 


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

وزارة الخارجية السورية تطالب بمعاقبة إسرائيل أمميا إثر قصفها مواقع قرب دمشق.

طالبت دمشق الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بفرض عقوبات رادعة على إسرائيل، لمنعها من تكرار اعتداءاتها على الأراضي السورية.

يأتي ذلك بعد أن أغارت طائرات إسرائيلية على مواقع قرب مطار دمشق الدولي، ومنطقة الديماس غرب العاصمة.

ووجهت وزارة الخارجية السورية رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس مجلس الأمن الدولي جاء فيهما أن إسرائيل ارتكبت “عدواناً إجراميا جديدا على حرمة الأراضي السورية وسيادتها” باستهدافها مناطق آمنة في الديماس وبالقرب من مطار دمشق الدولي، وما تسببت بها الهجمات من أضرار مادية في عدد من المؤسسات، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية.

وأضافت الوزارة “أن هذا العدوان يأتي كما جرت العادة سابقاً في إطار سياسة منهجية إسرائيلية للتغطية على الدعم الذي تقدمه إسرائيل للتنظيمات الإرهابية المسلحة في مختلف المجالات والتي كانت سوريا قد حذرت من خطورته، إضافة إلى نصرة الإرهابيين وتنظيمات القاعدة المختلفة وخاصة بعد أن سجلت قوات الجيش العربي السوري إنجازات مهمة في دير الزور وحلب ودرعا ومناطق أخرى”.