مخلوف يعد بتحسين واقع الخدمات في ريف دمشـق


التقى المهندس حسين مخلوف وزير الإدارة المحلية والبيئة أعضاء المكتب التنفيذي في محافظة ريف دمشق ومديري المؤسسات الخدمية في المحافظة برئاسة المهندس علاء منير إبراهيم محافظ ريف دمشق واستعرض خلال الاجتماع نسب تنفيذ الخطط الخدمية والاستثمارية في المجالس المحلية التابعة للمحافظة ومؤسساتها .

ولفت مخلوف إلى ضرورة التركيز في هذه المرحلة على تعزيز دور المجالس المحلية وخاصة من الناحية الاستثمارية والمشاريع التنموية وإعادة تقييم المشاريع والعقارات المؤجرة التابعة لهذه المجالس وتقديرها حسب الأسعار الدارجة حالياً وإيجاد استثمارات أخرى بما يعزز دعم الموارد المالية لهذه المجالس ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وشدد مخلوف على ضرورة تنفيذ جميع الخطط الخدمية والاستثمارية ليتسنى للحكومة ووزارة الإدارة المحلية تقديم المزيد من الدعم للمجالس. ولفت الوزير إلى اهتمام الحكومة في هذه المرحلة بعملية إعادة الإعمار حيث تم رصد المبالغ اللازمة لبدء هذه العملية، مشيراً إلى ضرورة التركيز على إعادة إعمار المناطق التي حررها جيشنا العربي السوري.

ودعا مخلوف إلى تفعيل مراكز الخدمة المقدمة للمواطنين في جميع مناطق المحافظة ورفع مستوى النظافة، مؤكداً أنه تم صرف نحو100 مليون ليرة لصيانة ضاغطات القمامة إضافة لصرف 150 مليون ليرة للسيارات الهندسية كما تم تقديم ضاغطات قمامة للمحافظة وسيتم تقديم المزيد في حال تنفيذ هذه الخطط.

من جانبه لفت المحافظ إلى التنسيق الكبير بين المحافظة والوزارة فيما يحقق مصالح المواطنين على جميع الصعد الخدمية والمعيشية والاجتماعية وإعادة الإعمار وعودة المهجرين لمناطقهم، بعد ذلك جال الوزير والمحافظ على منطقة فضلون الصناعية وتفقدوا مشاريع الصرف الصحي والكهرباء التي تم تنفيذها واستمعوا من الصناعيين عن همومهم ومشاكلهم والمقترحات بما يؤدي لتسريع عملية الإنتاج وعودته لأفضل مما كان عليه.

 

“تشرين “


مقالة ذات صلة :

ريف دمشق : المواطن يشكك بصدقية اللجان.. ورؤساء بلديات عجزت عنهم المحافظة..


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

 

عشرات المليارات قيمة منازل « وزراء » حكومة « الفقراء »

منذ تولي الحومة مهامها وإطلاق شعار  « حكومة الفقراء » على نفسها لم نجد من هذا المصطلح سوى أغراض الدعاية والتلميع دون أن نرى طحناً فكان الفقراء هدفهم الأول في الشعارات والبيانات واللقاءات دون أن يتواضع أحدهم بالتنازل لو « إعلامياً » ليعيش موقفاً واحداً من تلك التي يصارعها الشعب .

هاشتاغ سيريا – خاص

يمر المواطن أثناء تجوله في الأحياء الراقية بجانب بعض المباني ليلحظ  « الهيبة » توزع على المكان والشوارع المحيطة حيث وجود الحماية والسيارات الفارهة فيُقدر قدسيته ويركض مسرعاً دون أن يلتف يميناً أو شمالاً ليسأل فيما بعد ماذا يوجد في ذاك المكان فيُجاب : منزل الوزير فلان !!

دفعني جمال تلك المناطق التي زينها  « أصحاب المعالي » لأستفسر عن أسعار الشقق والمساكن فيها وأتعمق أكثر بفضولي من باب الأهتمام بمعاليهم ، أين يسكن الوزراء ؟؟ لأجد أنهم موزعين بين مناطق  دمر  والمالكي و المزة .

حيث يقطن وزراء الدولة ووزير النفط في دمر التراسات بجوار بعضهم في شقق يبلغ سعر الواحدة بين 200 _ 350 مليون ليرة سورية ويقطن قسم آخر منهم مثل وزير الصحة والسياحة والموارد المائية والثقافة في حي المالكي ضمن بناية تسمى مساكن  « الوزراء » في شقق يبلغ سعر الواحدة تقريباً بين المليون إلى 1.5 مليون دولار !!

أما القسم الآخر منهم مثل وزير الإدارة المحلية والصناعة والمالية والعدل والزراعة موزعين ضمن منطقة المزة في شقق تتراوح أسعارها بين 500 ألف و750 ألف دولار !!

والغريب في الأمر أن وجود  « معاليهم » يعتبر ميزة في تحسن أسعار العقارات أحياناً فتجد صاحب المكتب العقاري أثناء عرض عقار للبيع يفاوضك من هذا المنطلق ويقول : بيت لقطة جانب الوزير فلان !!

أثناء حسابك لمجموع  أثمان تلك المنازل التي لا تخطر على بال غالبية المواطنين اقتناء « غرفة » من مثيلاتها تجد « مليارات »  الحكومة من تلك العقارات وغيرها المهدورة هنا وهناك والتي لا يشملها إعادة النظر والترشيد ولا تمر فيها الأزمات فتقرر التوقف عن التفكير بما أنهم منهمكين عنك بالتفكير لطرح مشاريع  « سكنية » ومساكن شبابية وجمعيات و .. فتعد نفسك خيراً في  تأمين « مأوى » يتسع لهمومك ضمن الخطط « الاستراتيجية » الحكومية .

هامش 1 : نأمل خيراً ألا يجد أصحاب المعالي  « صعوبة » عندما ينهون مهامهم في خدمة المواطن ويعودون إلى بيوتهم التي اشتروها عندما كانوا مواطنين من مدخرات رواتبهم أطال الله في أعمارهم وقصر من عمر الأزمة والمؤامرة التي طحنتنا وإياهم .

هامش 2 : ذكر مناطق مساكن الوزراء دون تحديد الأماكن بالضبط لايعتبر خرقا أمنيا وإشارة استهداف لمعاليهم لأن نورهم كان يطوف في تلك المناطق التي زرناها واستفسرنا عن الأسعار وعبقهم كان يملؤها .


مقالة ذات صلة :

تعطير مكاتب المسؤولين، قبل تغييرهم !

الوزراء يأكلون « الهامبرغر » والمواطنون يتخمون !!


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام