بالفيديو: عريقات يهدد بتعليق الاتصالات مع الأمريكيين

هدد أمين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بتعليق الاتصالات بكل أشكالها مع واشنطن، وذلك رداً على قرار الإدارة الأمريكية بعدم تجديد ترخيص مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، الذي أثار غضب القيادة الفلسطينية.

هاشتاغ سيريا ـ رصد

وقال صائب عريقات عبر فيديو “إن القرار الأمريكي جاء نظراً لانضمام منظمة التحرير الفلسطينية للمحكمة الجنائية الدولية والطلب منها أن تحيل جرائم الحرب الإسرائيلية من الاستيطان والأسرى وفرض الحقائق على الأرض والعبور على قطاع غزة إلى مجلس القضائي لفتح تحقيق قضائي”.

وأضاف عريقات “أبلغنا واشنطن رفضنا القاطع لعدم تجديد ترخيص مكتب منظمة التحرير”، مشيراً إلى أن هذا القرار من شأنه أن يقوض “عملية السلام” في الشرق الأوسط .

وفي السياق ذاته تحدث عريقات عن ما تقوم به حكومة نتنياهو من هدم للبيوت في جبل البابا وفي الأغوار، ومكافأتها من قبل الإدارة الأمريكية وفرض العقوبات على منظمة التحرير الفلسطينية .

 


مقالة ذات صلة :

عبد الباري عطوان: هل لقاء لوزان يمنع الحرب العالمية الثالثة؟ ولماذا يشن الاعلام الروسي حملة تعبئة لصدام نووي مع أمريكا؟

 


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

المحليات الاصطناعية خطر يهدد الأطفال !

حذر بحث جديد من أن المحليات الاصطناعية في المشروبات الغازية والكعك والبسكويت والمثلجات تؤجج أمراض الكبد التي قد تكون قاتلة بالنسبة للأطفال.

ويعد الفروكتوز أو سكر الفاكهة، الشكل الأكثر فتكا من السكر، حيث إنه أكثر ضررا من الغلوكوز، والآن أصبح بإمكان العلماء تفسير سبب ذلك.

ويشير البحث إلى أن تناول المحليات الصناعية يؤدي إلى ظهور شكل مبكر من أمراض الكبد الدهني لدى الأطفال والشباب، وهي حالة ترتبط عادة بمدمني الكحول والتي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان والسكتات الدماغية ومشكلات في القلب.

وقال الكاتب الرئيس للبحث، الدكتور سمير سوفتيك، من مركز جوسلين للسكري في بوسطن: “هذا المرض مثير للقلق بشكل كبير لدى الأطفال البالغين من العمر 13 عاما الذين يتحولون من الكبد الطبيعي إلى الكبد الدهني ثم إلى التهاب الكبد على مدى عدة سنوات”.

وأضاف أن “الأطفال يتناولون السكر أكثر من البالغين، لذلك فإن الفروكتوز قد يكون عامل خطر على صحة الأطفال بشكل أكبر”.

وتعد مشكلة المحليات الصناعية من العقبات الهامة التي تهدد صحة الأطفال في ظل تنامي معدلات البدانة بينهم، حيث يعاني طفل من بين كل أربعة من البدانة المفرطة مع بلوغهم 15 عاما.

وقام فريق البحث بإجراء تجارب على الفئران، حيث أعطيت الحيوانات إما وجبات غذائية عادية أو عالية الدهون، وشربت إما الماء العادي أو المحلى مع الفروكتوز أو الغلوكوز، وسجلت جميع الفئران تزايد الدهون في كبدها، إلا أن تكوينها كان مختلفا تماما.

ووجدت التجارب أن الفئران التي تناولت الفروكتوز تعاني من اضطرابات في مستويات الأيض لتتراجع بصورة كبيرة، وتصبح أسوأ من تلك التي تناولت الغلوكوز.

وتعتبر السمنة من أكبر العوامل التي تؤدي للإصابة بمرض الكبد الدهني وفشله.


مقالة ذات صلة :

أسلحة ثقيلة وخفيفة ألعاب الأطفال في القامشلي !!

لتحسين صحة الأطفال.. تطوير أول موز معزز بفيتامين 


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

“نحن على شفا حرب نووية”

تشير لوبوف غلازونوفا، في مقال نشرته “موسكوفسكي كومسوموليتس”، إلى أن ، في حين تحاول الخارجية الأمريكية والبنتاغون والاستخبارات تهدئة المجتمع الدولي

في الوقت الذي يستمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تهديد كوريا الشمالية، تحاول وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية طمأنة المجتمع الدولي.

فقد أعلن وزيرا الخارجية ريكس تيلرسون والدفاع جيمس ماتيس أن الولايات المتحدة تأمل بتسوية المشكلة الكورية بالطرق الدبلوماسية. أما مدير وكالة الاستخبارات المركزية مايك بومبيو، فقد شدد على عدم وجود خطر نشوب حرب نووية حاليا ، مقابل هذا، استدعت كوريا الشمالية بعض سفرائها للتشاور.

يقول بومبيو: “لقد سمعت من يقول إننا على شفا حرب نووية.

ولكنني لا أملك أي معلومات استخبارية تشهد على أننا وصلنا إلى هذه الحالة” ، وأضاف “لا شيء في يومنا حتمي”.

وبحسب رأيه، فإن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون إنسان “عاقل” قادر على التفاعل مع الظروف السيئة.

ومع ذلك ذكَّر بأن صبر الولايات المتحدة ليس مطاطيا، وقال إن “رد الفعل الذي ننتظره من كوريا الشمالية، هو فهم أن فترة الصبر الاستراتيجي الذي سمحت لها بتطوير برنامج تسلحها قد انتهت”.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس كان قد صرح لدى زيارته القواعد العسكرية الأمريكية في كوريا الجنوبية بأن “فترة الصبر الاستراتيجي إزاء كوريا الشمالية انتهت”. ولكن هذا كان في شهر أبريل/نيسان الماضي، ومع ذلك لم توقف بيونغ يانغ برنامجها الصاروخي–النووي، بل وحققت نجاحات واضحة.

من جانب آخر، أكد وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيمس ماتيس في مقال مشترك أن “الدبلوماسية تبقى الوسيلة الفضلى، التي يمكن أن تجبر كوريا الشمالية على تغيير تصرفاتها”، وأن “الإجراءات العسكرية هي تدابير داعمة”، وأن الصين “تهيمن اقتصاديا” على كوريا الشمالية، لذلك يمكنها “الضغط بقوة على النظام”. وهذا ما دعا إليه ترامب مرات عديدة. فقد كتب في إحدى تغاريده أن “الصين لم تفعل شيئا حيال الوضع حول كوريا الشمالية، مجرد كلام. مع أنها تستطيع حل هذه المسألة بسهولة”.

كما أرسل ترامب إلى كوريا الشمالية رسالة شديدة اللهجة بأن “الوسائل العسكرية مشحونة وجاهزة تماما للرد في حال قيام كوريا الشمالية بفعل طائش. وآمل أن يختار كيم جونغ أون طريقا آخر”.

في هذا الصدد، يقول كبير الباحثين العلميين في معهد الولايات المتحدة وكندا فلاديمير فاسيليف إن “هذه التصريحات على الرغم من صيغتها اللينة، فإن من الممكن تفسيرها على أنها بلهجة الإنذار.

فهي رسالة واضحة إلى روسيا والصين، تفيد بأنهما إذا لم تضغطا بقوة على كوريا الشمالية، فسوف تستخدم الولايات المتحدة القوة العسكرية. ولكن أهداف واشنطن تبقى غير واضحة. هل تريد وقف البرنامج الصاروخي–النووي لكوريا الشمالية من دون تقديم تنازلات ما؟ أم هل سيتم إلغاء العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية؟ من هنا يظهر أن الرهان على القوة يبقى، وليس هناك ما يثبت فعاليته.

إضافة إلى هذا، لقد فرض مجلس الأمن عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ويجب انتظار مفعولها. لأن هذه ليست عملية سريعة، بل قد تستمر عدة أشهر. ولكن الجانب الأمريكي في هذه الحالة لا يصبر، ويعتقد أن فرض العقوبات سيعطي مردوده فورا”.

هذا، وذكرت وكالة أنباء كوريا الجنوبية “يونهاب” أن بيونغ يانغ استدعت بعض سفرائها للتشاور من بينهم سفراؤها لدى روسيا والصين والأمم المتحدة. وبحسب وزارة التوحيد في كوريا الجنوبية، فإن كوريا الشمالية تنظم مثل هذه المشاورات بصورية دورية، ولم يعرف فيما إذا كان الاستدعاء الأخير دوريا أم أن له علاقة بالأوضاع الدولية الحالية.

روسيا اليوم


مقالة ذات صلة :

ترامب يهدد بضربة نووية لكوريا الشمالية!!

صاروخ كوريا الشمالية انفجر في الجو فوراً بعد إطلاقه


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

وزير السياحة يهدد بفسخ عقد فندق بلودان الكبير .. والخميس آخر موعد للمهلة!

هدد وزير السياحة علانية بفسخ العقد مع مستثمر فندق بلودان لأنه لم يلتزم بتشغيل الفندق، وتبدو هذه المسألة واحدة من المشكلات التي واجهت اللجنة الوزارية التي زارت بلودان والمصايف الغربية لإعادتها إلى الحياة العادية ..

هاشتاغ سيريا ــ خاص :

أبدى وزير السياحة بشر يازجي استياءه من مستثمر فندق بلودان الكبير لعدم التزامه بتشغيل الفندق ، وهدد الوزير مستثمر الفندق بفسخ العقد وإعادة الفندق لممتلكات الدولة ، وأعطى اليازجي مستثمر الفندق مهلة ليوم الخميس ليتخذ الإجراءات اللازمة ويعيد تشغيل الفندق بشكل جزئي ولم يأخد بعين الاعتبار ظروف المستثمر التي قد تمنعه من إعادة التأهيل بهذا الوقت .

وقد بدا واضحاً أن الوزير سيكون حازماً ولن يتردد بفسخ العقد حتى لو تجاوز القانون في الوقت الذي التزم فيه المتحدث باسم مستثمر الفندق الصمت ولم يحاول تبرير موقف المستثمر أو إيضاح الموقف ، وكأنه أدرك أن الأمر حسم .

وبرر وزير السياحة إصراره على إعادة تأهيل الفندق كباقي المنشآت السياحية في ريف دمشق الغربي بضرورة عودتها للعمل تشجيعا للسياحة الداخلية .


مقالة ذات صلة : 

مطالب المصايف الغربية أمام اللجنة الوزارية : كل شيء واضح، والحل يتطلب السرعة!


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

الغش أفكار جديدة تتلاعب بجودة المنتجات وانتشار يهدد صحة الناس

أفكار جديدة، وأنماط مختلفة من أساليب الغش، فاجأنا بها التجار وأصحاب المحال التجارية خلال سنوات الأزمة، ولم تقف حالات الغش عند تجار الأزمة الذين استغلوا حاجة المواطن وغلاء الأسعار ليتفننوا بالتدليس على مرأى من الجميع .

ففي أحد الأكشاك المعروفة بمنطقة البرامكة تجد أفواجاً من الناس يقفون ليشتروا حاجياتهم والتي عُرضت بسعر أقل من سعر المحال العادية دون أن ينتبه أحد إلى انتهاء تاريخ صلاحيتها، أو حتى التلاعب بمواصفات جودتها، ولربما كانوا قد فضّلوا غض النظر عن هذه الأمور التي يبررها التجار أن السوق يمشي بهذه الطريقة ضاربين بعرض الحائط القانون والعقوبات التي وعلى ما يبدو لم تعد رادعة لهم، فانتشار الغش في ظل الأزمة التي نعيشها بات أمراً مفروضاً على الجميع الذين اعتادوا التعايش معه، ليصبح الغش ثقافة علينا تقبّلها بصدر رحب.

تجار الأزمات

لايمكننا القول: إن ظاهرة الغش جديدة على مجتمعنا، بل قديمة متجددة، ألبستها الأزمة ألواناً مختلفة، وأضفت عليها طابعاً خاصاً، إذ إن حاجة المواطنين، وقلة الدخل، وانخفاض المستوى المعيشي، دفعهم للبحث عن الرخص في كل شيء، لنجد الكثيرين يلجؤون إلى الألبسة الأوروبية” البالة” وإلى أسواق اللحوم والخضار والأجبان والألبان الرخيصة ليتلاعب تجار هذه الأسواق بصحة هؤلاء المواطنين محققين أرباحاً خيالية لم تكن تخطر ببالهم في يوم ما .

ففي جولة صغيرة على الأسواق المشهورة لدينا ستكتشف بسرعة التلاعب بالمواد من حيث جودتها وفاعليتها وبالكميات، فالعبوة التي كنت ممتلئة بالمنظفات مثلاً، انخفضت كميتها إلى النصف، وانعدمت جودتها، والألبان باتت اليوم عبارة عن ماء ونشاء مع إضافة عدد من المنكهات لتُخفي عملية الغش، وعند مرورك بمدخل سوق اللحوم في منطقة باب سريجة ستفوح روائح اللحوم المختلفة التي تشك في كثير من الأحيان أنها لحوم معدة للاستهلاك البشري

فقد انتشرت في هذه المنطقة خصوصاً لحوم فاسدة منتهية الصلاحية، تم استيرادها من دول مختلفة وتهريبها على أنها لحوم صحية صالحة للأكل، ويتم تنظيفها بمواد كيميائية لإزالة رائحتها الكريهة، وطرحها في الأسواق والمطاعم بالتعاون مع ضعاف النفوس على أنها لحم عجل بلدي، بدورهم يقومون بإضافة الصبغات والبهارات عليها كي لا يكتشف المواطن غشهم وتزويرهم

إضافة إلى الورش التي تم ضبطها تقوم بعملية الغش من خلال تعبئة مياه الآبار على أنها مياه معدنية في عبوات المياه المعدنية التي تحمل ماركات “الفيجة – بقين “، كذلك وصل الغش في تعبئة أسطوانات الغاز من خلال تخفيض كمية الغاز داخل الأسطوانة، ولا ننسى قيام الكثير من التجار ببيع المواد الغذائية الأساسية المخصصة للإغاثة “المجانية” بسعر أقل من المواد الأصلية كنوع من التجارة بالمواد التي تم تخصيصها للفقراء المهجرين من منازلهم.

قوانين رادعة

مديرية حماية المستهلك، تؤكد دائماً أن المديرية تقوم بتوجيه دوريات الحماية لتشديد الرقابة على جميع السلع الأساسية المتعلقة بمعيشة المواطن اليومية، حيث تم اعتماد نظام المجموعات بتغطية الرقابة على الأسواق، ففي ظل الأزمة التي تعيشها البلاد كثرت شكاوى الناس من فلتان الأسعار، وكثرة المواد المغشوشة، وظهور حيتان جدد انتهزوا حاجة الناس لزيادة أرباحهم، واحتكار المواد الأساسية واليومية للمواطن، وتكشف خلال الأزمة أن اختفاء بعض المواد الرئيسية لحياة المواطن كان وراءها تجار لا يرون إلا مصالحهم فقط، وطالبت المديرية المواطنين التأكد عند شرائهم لهذه المنتجات رخيصة الثمن، وعليهم الإبلاغ عن أي مخالفة يصادفها، فقد تم إغلاق عدد كبير من المحال المخالفة ودوريات المديرية موجودة في كل مكان، لكن الحاجة أكبر، وحجم العمل يتطلب عدداً أكبر من العاملين في مجال الرقابة والتفتيش، وهذا يتطلب مساعدة المواطن في ذلك لتقديمه الشكاوى للمديرية ليتم ضبط المخالفات من خلال الأرقام الساخنة التي تم تخصيصها، وعن قيام بعض ضعاف النفوس باستغلال المواد الإغاثية التي تقدمها الجمعيات والجهات الدولية الإغاثية للمهجرين السوريين من خلال المتاجرة بها، وبيعها على الأرصفة بأسعار أقل من أسعار المواد الأصلية، فقد أكدت مديرية حماية المستهلك أن المواطن الذي يضبط، وهو يبيع مواد المساعدات التي تقدمها الجمعيات والجهات الدولية الإغاثية إلى أحد التجار أو المحال، سيتعرض للعقوبة التي قد تكون السجن أو الغرامة، إذ إن قانون التجارة الداخلية يعاقب من يتاجر بهذه المواد بالغرامة والسجن، وتم تنظيم عشرات الضبوط بحق المخالفين، حيث تم ضبط 50 مستودعاً للاتجار بهذه المواد خلال الفترة السابقة، وأحيلت إلى القضاء.

حماية مجتمعنا

لا شك أن الغش بشكل عام هو أحد عوامل ضعف التنشئة الأسرية التربوية، وعدم نمو الضمير برأي الدكتورة” رشا شعبان” علم اجتماع، والغش عند الطلاب لا يقل خطورة عن الغش عند التجار وضعاف النفوس، فالغش واحد، وهو الكذب على النفس والنجاح سواء في التحصيل العلمي، أم في كسب المال بواسطته، وهو سلوك خطير لا يدرك الكثيرون أبعاده المدمرة للمجتمعات، وسلوك غير صحي يكتسبه الإنسان من خلال المجتمع، لذا علينا ضبط هذه الظاهرة بشتى الطرق لحماية مجتمعنا من مستقبل خطير، فانتشاره يؤدي إلى انتشار العديد من الأمراض الاجتماعية الخطيرة كالكذب والسرقة والقتل، وهو ما يعني أن الغش يمكن أن يصل إلى مرحلة يكون فيها السبب الأول في هدم المجتمع كله.

“البعث  “


مقالة ذات صلة :

أيها السوريون: بلغوا عن الفاسد والغشاش، وكل تبليغ بمكافأة محرزة !


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام