صرّح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، بأن روسيا تأمل في أن تستمر العلاقات الثنائية بين روسيا وسوريا في التطور بشكل مستقل.
وأجاب بيسكوف، رداً على سؤال حول رأي الكرملين فيما إذا كانت زيارة رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع إلى واشنطن، قد تسبب بعض العرقلات في المحادثات الروسية مع السلطات السورية قائلاً: "لا أعتقد أن هذه الأمور مترابطة، نحن نبني علاقاتنا مع القيادة السورية الجديدة."
وأضاف: "تعلمون أن زيارة السيد الشرع الأخيرة إلى موسكو كانت جوهرية وناجحة للغاية، وكانت محادثاته مع بوتين، بالمناسبة، مطولة جداً".
وتأتي تعليقات بيسكوف عقب تصريح رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، بأن الجمهورية العربية السورية أصبحت الآن حليفاً جيوسياسياً يمكن لواشنطن الاستثمار فيه.
أكدت وزارة الخارجية الروسية، في وقت سابق، أن موسكو ودمشق تحافظان على التواصل على المستويات كافة والحوار مستمر بما في ذلك في قطاعي النفط والغاز، وأنه يتم الحفاظ على الاتصالات الرسمية على جميع المستويات.
وفي وقت سابق، أكد الشرع، أن "سوريا ستحاول إعادة ضبط علاقاتها مع روسيا، والأهم هو الاستقرار في البلاد والمنطقة"، لافتاً إلى أن "روسيا وسوريا تربطهما جسور تعاون جادة، بما في ذلك التعاون الاقتصادي".
ويذكر أن الشرع، التقى نظيره الأمريكي في البيت الأبيض، يوم أمس الإثنين، في أول زيارة لرئيس سوري إلى واشنطن.


