شطب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 6 بنود من الخطة التي طرحها للسلام في أوكرانيا وتقليصها إلى 22 بنداً.
وقال ترامب في تصريحات صحافية إن الجانب الروسي يقدم تنازلات لتسوية الأزمة الأوكرانية، في حين أن أكبر تنازل قد يقدمه هو "قبوله وقف القتال والكف عن اقتطاع المزيد من الأراضي".
وأوضح ترامب أن النزاع الروسي الأوكراني يتجه في اتجاه واحد هو أن الأراضي قد تصبح روسية في نهاية المطاف.
من جهته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤخراً أن الخطة الأمريكية قد تشكل أساساً للحل النهائي، وأن واشنطن طلبت مرونة من الجانب الروسي "وهو مستعد لذلك".
وجدد تأكيد استعداد روسيا للتفاوض، لافتاً إلى أن الوضع الراهن ملائم جداً لروسيا التي تواصل تحقيق أهدافها بالقوة العسكرية، داعياً كييف وحلفاءها إلى الصحوة من "وهم هزيمة روسيا".
كما حذر من أنه في حال رفضت كييف المبادرة الأمريكية، فإن ما حدث في مدينة كوبيانسك المحررة في مقاطعة خاركوف مؤخراً، سيتكرر حتماً في جبهات أخرى.
هزيمة محتومة
أفادت "إن بي سي" بأن وزير الجيش الأمريكي دانيال دريسكول وضع تقييماً قاتماً للوضع في أوكرانيا عند زيارته كييف مؤخراً، وحذر المسؤولين الأوكرانيين من "هزيمة محتومة" إن رفضوا التسوية.
ونقلت القناة عن مصادرها: "في اجتماع مع مسؤولين أوكرانيين في كييف الأسبوع الماضي، قدّم وزير الجيش الأمريكي دان دريسكول تقييمًا قاتمًا للوضع في أوكرانيا، وأخبر نظراءه إن قواتهم تواجه وضعاً حرجاً في ساحة المعركة وستمنى بهزيمة حتمية أمام القوات الروسية".
وزير الجيش الأمريكي في أوكرانيا
أعلن مدير مكتب الرئاسة الأوكراني أندريه يرماك أن أوكرانيا تتوقع زيارة وزير الجيش الأمريكي دانييل دريسكول كييف هذا الأسبوع.
وقال يرماك بمنشور في "تلغرام"، أمس الثلاثاء، إنه أجرى اتصالاً مع دريسكول.
وأضاف: "مثلما حدده الرئيس ترامب، نتوقع وزير الجيش في كييف هذا الأسبوع، ونحن مستعدون لمواصلة العمل بأسرع ما يمكن لتحديد الخطوات الضرورية لإنهاء إراقة الدماء".


