في ظل اعتماد الجيوش على الطائرات المسيّرة في المهام القتالية وجمع المعلومات، تتجه الولايات المتحدة الأمريكية لتوسيع حضور هذه التكنولوجيا في مناطق انتشار قواتها، خصوصاً في الشرق الأوسط، عبر تشكيل وحدات متخصصة تدير منظومات منخفضة الكلفة وسريعة النشر.
وبحسب مصادر إعلامية، أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن إنشاء قوة مهام جديدة تتولى تشغيل سرب من الطائرات المسيّرة الهجومية، منخفضة التكلفة في المنطقة، بهدف رفع جاهزية القوات وتسريع إدخال التقنيات الحديثة إلى ساحات العمليات.
وذكرت القيادة، في بيان صدر اليوم الأربعاء 3 كانون الأول/ديسمبر الجاري، أن قوة المهام المسماة "سكوربيون سترايك" جاءت ضمن توجيهات سابقة تقضي بتوفير مسيرات عملية واقتصادية للقوات المنتشرة في أسرع وقت ممكن.
وأوضح البيان أن القوة باشرت عملها بالفعل من خلال تشغيل سرب من مسيّرات “LUCAS”، وهي طائرات قادرة على العمل بشكل مستقل وقطع مسافات طويلة، كما يمكن إطلاقها بوسائل متعددة تشمل المقلاع والمنجنيق والإقلاع الصاروخي، إضافة إلى منصات أرضية ومتحركة.
وأكد قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، أن إدخال هذه الأنظمة يهدف إلى تعزيز الردع عبر تزويد القوات بقدرات مسيّرة متطورة، مشيراً إلى أن تسريع توفير هذه التكنولوجيا يعكس توجهاً واضحاً نحو الابتكار ودعم القوة العسكرية الأميركية.
وأضاف البيان أن القيادة كانت قد أطلقت، في أيلول/سبتمبر الماضي، قوة مهام مشتركة للتطوير السريع والابتكار، تتولى تنسيق الجهود التقنية بين مكونات القوات في مجالات القدرات والبرمجيات والدبلوماسية الرقمية.
واختتمت القيادة بالإشارة إلى أن فرقاً تابعة لـ قوات العمليات الخاصة تشرف على عمل قوة مهام "سكوربيون سترايك"، ضمن مسعى لبناء سرب كامل من المسيرات الهجومية أحادية الاتجاه، بالتوافق مع خطط التطوير التي تعمل عليها القوة المشتركة للتحديث السريع.


