توصل ريال مدريد والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إلى اتفاق مبدئي ينهي مشروع "سوبر ليغ".
وأصدر النادي الإسباني بياناً رسمياً أعلن فيه التوصل إلى اتفاق "يويفا" ورابطة الأندية الأوروبية، من أجل مصلحة كرة القدم الأوروبية للأندية، مع احترام مبدأ الجدارة الرياضية، وتأكيد الاستدامة بعيدة الأمد للأندية، وتحسين تجربة الجماهير باستخدام التكنولوجيا.
تأكيد مماثل
وضع البيان، الذي تبعه لاحقاً تأكيد مماثل من "يويفا" ورابطة الأندية، حداً فعلياً لمشروع "سوبر ليغ". وجاء فيه: "هذا الاتفاق سيسهم أيضاً في حل النزاعات القانونية المتعلقة بالدوري الأوروبي الممتاز، بمجرد تنفيذ اتفاق نهائي".
ويأتي الإعلان بعد أيام من انسحاب نادي برشلونة رسمياً من المشروع.
وكانت شركة "A22" المروّجة لمشروع "سوبر ليغ" إلى جانب ريال مدريد، لا تزال منخرطة في نزاع قانوني مع "يويفا".
وطالبت الشركة بتعويضات تصل إلى 4.5 مليارات يورو عن الأضرار والخسائر الناتجة عن عدم السماح بإطلاق المسابقة. ويضع الاتفاق الجديد حداً لتلك المطالبات وينهي المسار القضائي القائم.
ما مشروع "سوبر ليغ"؟
وُلد مشروع "سوبر ليغ" عام 2021 بدعم 12 نادياً مؤسساً: ريال مدريد، وبرشلونة، وأتلتيكو مدريد، ومانشستر يونايتد، وتشيلسي، وأرسنال، وليفربول، ومانشستر سيتي، وتوتنهام، ويوفنتوس، وميلان وإنتر ميلان.
غير أن المشروع واجه انسحابات متتالية، بدأت بالأندية الإنكليزية في الأيام الأولى، ثم لحقتها الأندية الإيطالية وأتلتيكو مدريد، قبل أن يبقى ريال مدريد وبرشلونة الشريكين الوحيدين حتى الأسبوع الحالي.
وفي البيان الكامل، أكدت الأطراف الثلاثة أن الاتفاق جاء بعد أشهر من المحادثات بهدف خدمة كرة القدم الأوروبية، وأنه يستند إلى احترام مبدأ الجدارة الرياضية، وضمان الاستدامة المالية بعيدة الأجل للأندية، والعمل لتطوير تجربة المشجعين.
وبذلك يُسدل الستار رسمياً على أحد أكثر المشروعات إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم الأوروبية الحديث، بعد مسار شهد صدامات قانونية وسياسية ورياضية امتدت نحو 5 أعوام.


