نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الولايات المتحدة قررت إرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" وسفن قتالية مرافقة إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيداً عسكرياً لافتاً في المنطقة.
وبحسب المسؤولين، فقد تم إبلاغ طاقم حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" بقرار نشرها، تمهيداً لتحركها نحو مسرح العمليات في الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.
وأوضح التقرير أن "جيرالد فورد" ستنضم إلى حاملة الطائرات "يو إس إس إبراهام لينكولن" الموجودة حالياً في منطقة الخليج، ما يعني تعزيز الوجود البحري الأمريكي عبر مجموعتي حاملة طائرات في نطاق جغرافي واحد.
ويأتي هذا التحرك في سياق ترتيبات عسكرية أمريكية متواصلة في المنطقة، وسط توترات إقليمية متصاعدة، حيث يُنظر إلى نشر حاملات الطائرات باعتباره مؤشراً على مستوى الجاهزية والردع الذي تسعى واشنطن إلى تكريسه في الشرق الأوسط.
وكان ترامب قد ألمح أمس إلى إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، لكنه ولا البحرية الأمريكية حددا اسم السفينة.
ونشر ترامب على "تروث سوشيال" تقريراً لصحيفة "وول ستريت جورنال" بشأن استعداد البنتاغون لإرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط.
وأرفق ترامب منشوره على موقع "تروث سوشيال" بتعليق: "البنتاغون يستعد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط".
كما أكد مساء الخميس خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض أنه يريد إبرام صفقة مع إيران خلال شهر.
وقال: "علينا أن نُبرم صفقة، وإلا فسيكون الأمر مؤلماً للغاية. لا أريد أن يحدث ذلك"
كذلك أضاف قائلاً:" كان ينبغي عليهم أن يبرموا صفقة منذ المرة الأولى، لكنهم تلقّوا ضربة "مطرقة منتصف الليل".


