هاشتاغ
قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف: "أظهر صانع السلام وجهه الحقيقي مرة أخرى" في إشارة إلى ترامب، "فكل المفاوضات مع إيران ليست سوى عملية تغطية. ولم يشك أحد في ذلك. ولم يرغب أحد حقاً في التفاوض على أي شيء".
تأتي تصريحات ميدفيديف، بعد التصعيد الخطر في المنطقة عقب استهداف إسرائيل والولايات المتحدة إيران منذ صباح اليوم السبت.
وتابع: "السؤال يكمن في من لديه صبر أطول لانتظار النهاية المخزية لعدوه. فالولايات المتحدة عمرها 249 عاماً فقط، في حين تأسست الإمبراطورية الفارسية منذ أكثر من 2500 عام. لنر ما الذي سيحدث بعد 100 عام".
وعدت الخارجية الروسية العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران "خطوة متهورة"، وتطالب بضرورة العودة الفورية إلى المسار الدبلوماسي لحل الأزمة.
وتابع البيان: "لقد أقدمت واشنطن وتل أبيب مجددًا على مغامرة خطرة، تدفع بالمنطقة بسرعة نحو كارثة إنسانية واقتصادية، من دون استبعاد إمكانية التسبب بوقوع كارثة إشعاعية..نيات المعتدين واضحة وتم الإفصاح عنها للعلن: تدمير النظام الدستوري والقضاء على قيادة دولة غير مرغوب فيها رفضت الخضوع لإملاءات القوة والهيمنة".
وأضاف البيان: "نطالب بالعودة الفورية إلى حل سياسي ودبلوماسي. روسيا، كانت وما زالت، مستعدة لتيسير البحث عن حلول سلمية تستند إلى القانون الدولي والاحترام المتبادل وتوازن المصالح".
وقال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام "أكرر، لأننا لن نقبل أن يُدخل أحد البلاد في مغامرات تهدد أمنها ووحدتها".
في حين ذكرت الخارجية اللبنانية في بيان لها: "ندين الاعتداءات الإيرانية على سيادة السعودية والإمارات والبحرين وقطر والأردن والكويت".
من جهتها، قالت الخارجية النرويجية بلسان إسبن بارث: "تصف إسرائيل الهجوم بأنه ضربة استباقية، لكنه لا يتوافق مع القانون الدولي. فالهجمات الاستباقية تتطلب وجود تهديد وشيك ومباشر".
ورفض رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث اليوم السبت ما أسماه بالعمل العسكري أحادي الجانب من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، والذي قال إنه يمثل تصعيداً ويساهم في نظام دولي أكثر ضبابية وعدائية.
وذكر في بيان نشره في إكس أنه "يرفض أيضاً تصرفات النظام الإيراني والحرس الثوري"، مضيفاً: "نطالب بتخفيف حدة التوتر على الفور والاحترام الكامل للقانون الدولي".
وإلى ذلك، قالت الخارجية المصرية نقلاً عن "الجزيرة": نعرب عن قلقنا البالغ إزاء التصعيد العسكري الخطير في المنطقة"، معبرة عن إدانتها استهداف أراضي ودول ترب٥ية من قبل إيران.
من جانبها، حذرت الخارجية العمانية من خطر توسع الصراع في المنطقة، داعية مجلس الأمن إلى عقد اجتماع عاجل لفرض وقف إطلاق النار.
وأكدت الخارجية العمانية أن هذا العمل يتنافى مع قواعد القانون الدولي، وتدعو جميع الأطراف لتعليق الأعمال العسكرية فوراً، معربة عن أسفها للعمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على إيران.
في غضون ذلك تلقى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحثا فيه المستجدات الأمنية في المنطقة.
وكان ماكرون قد دعا إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قائلاً إن اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران له "عواقب وخيمة" على السلام والأمن الدوليين.
وذكر مكتب ماكرون أنه أجرى أحاديث منفصلة مع زعماء السعودية والإمارات وقطر والأردن ورئيس إقليم كردستان العراق.
وقال ماكرون في إكس: "التصعيد الحالي يشكل خطراً على الجميع، ويجب أن يتوقف. على النظام الإيراني أن يدرك أنه لم يعد أمامه خيار سوى الانخراط في مفاوضات بنية حسنة لإنهاء برامجه النووية والصاروخية الباليستية، فضلاً عن ممارساته التي تزعزع استقرار المنطقة".
وأضاف: "هذا أمر بالغ الأهمية لأمن الجميع في الشرق الأوسط".
وتابع: "يجب أن يتمكن الشعب الإيراني أيضاً من بناء مستقبله بحرّية. فالمجازر التي يرتكبها النظام الإسلامي تشوه سمعته وتستلزم منح الشعب صوتاً. وكلما كان ذلك أسرع كان أفضل".
كما بحث كل من الرئيس الإمارات وولي العهد السعودي في اتصال هاتفي التطورات في المنطقة.


