هاشتاغ
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن لدى إيران ما يكفي من القدرات للاستمرار في الحرب إذا دعت الحاجة، وفق تعبيره.
وقال عراقجي: "لدينا ما يكفي من القدرات والقوة للاستمرار في الحرب طالما دعت الحاجة إلى ذلك".
وأضاف: "إذا توقف العدوان سندرس حينها كيف يمكننا العمل لخفض التصعيد".
بدوره، أكد مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني أن طهران ستكشف عن قدرات جديدة من قبل في الأيام المقبلة.
وأضاف: "على ترامب أن يعلم أننا نمتلك تجهيزات متطورة نستطيع بها القتال لسنوات".
وأوضح المستشار: "في بداية الحرب أطلقنا صواريخنا القديمة وسنستخدم لاحقاً الصواريخ الأكثر تطوراً".
وقال بيان للجيش الإسرائيلي اليوم السبت، إن الضربة الإسرائيلية ركزت على موقع كان يضم شخصيات بارزة في هرم السلطة، في محاولة لضرب مراكز صنع القرار.
وذكر البيان أن الجيش الإسرائيلي شن هجوماً استهدف اجتماعاً لكبار المسؤولين في القيادة السياسية والأمنية الإيرانية في طهران، في إطار العملية العسكرية التي نفذها داخل الأراضي الإيرانية.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين إسرائيليين، أن المرشد الإيراني علي خامنئي، والرئيس مسعود بزشكيان، كانا ضمن أهداف الغارات الإسرائيلية التي نُفذت داخل إيران، مؤكدين أن سلاح الجو الإسرائيلي شن هجمات استهدفت كبار القادة والزعماء السياسيين الإيرانيين.
في حين قال مسؤول إسرائيلي لوكالة "رويترز" إن الولايات المتحدة وإسرائيل، استهدفا خامنئي والرئيس الإيراني بزشكيان في هجمات اليوم، لكن نتائج هذه الضربات لم تتضح بعد.
لكن إيران نقلت عبر وسائل إعلام تابعة لها، أن الرئيس بزشكيان "بصحة جيدة" في حين أعلن مساعده التنفيذي الأمر نفسه، كما أفادت وكالة "إسنا" بأن وزير الخارجية عباس عراقجي بصحة جيدة.
التصريحات الأخيرة، تزامنت مع سماع دوي انفجارات قوية في العاصمة طهران؛ إذ أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إلى أن صور الأقمار الاصطناعية تظهر استهداف مجمع المرشد الإيراني في طهران.
وذكرت "أسوشييتد برس" أن الهجمات استهدفت مجمعاً رفيع المستوى يُعتقد أنه مرتبط بمقر المرشد الأعلى داخل العاصمة، في مؤشر إلى أن العملية طالت دوائر القرار السيادي.
وقالت وكالة "فارس" الإيرانية أن صواريخ سقطت في شارع الجامعة ومنطقة الجمهوري وسط العاصمة، في حين ذكرت وكالة "تسنيم" وقوع انفجارات في منطقة سيد خندان شمالي طهران.
وأعلن نائب رئيس بلدية طهران، المسؤول عن النقل، عن مجانية وسائل النقل العام في العاصمة، في ظل تهافت عدد من السكان على مغادرة المدينة.
وقال مسؤول لوكالة "تسنيم"، إن القصف تسبب في مقتل 40 شخصاً على الأقل في غارة إسرائيلية طالت مدرسة في جنوب إيران، وكانت المدرسة تضم 180 شخصاً على الاقل، كما أنه لم يتضح إن كانت منشآت عسكرية أو نووية قد تعرضت لأي أضرار.
وفق المعطيات فإن الضربات توزعت على 4 محاور جغرافية رئيسية، العاصمة طهران، ومدن وسط البلاد مثل أصفهان وقم وكرج، ومدن غرب إيران ككرمنشاه وإيلام وخُرم آباد، إضافة إلى الجنوب؛ إذ برز اسم بوشهر في التقارير.


